أحمد فوزي رئيسًا لـ"المصري الديمقراطي".. ورفض مد ولاية القيادات لـ4 سنوات
فاز المحامي أحمد فوزي برئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلفًا لفريد زهران، في الانتخابات التي أُجريت أمس الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني، ضمن فعاليات المؤتمر العام للحزب، الذي شهد خلافات ومشادات بين عدد من الأعضاء خلال مناقشة تعديلات اللائحة الداخلية، انتهت برفض إقرارها بعد التصويت عليها.
وأجريت أعمال المؤتمر والانتخابات تحت إشراف المجلس القومي لحقوق الإنسان، والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان، وأعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات فوز فوزي برئاسة الحزب بالتزكية.
وانتهت عملية فرز الأصوات في نحو الثالثة فجرًا، وأعلنت فوز محمود سامي بمنصب نائب رئيس الحزب، ومها عبد الناصر بمنصب الأمين العام، بالإضافة إلى 60 عضوًا بالهيئة العليا للحزب، من بين 98 مرشحًا تنافسوا على المقاعد.
وبحسب ما أعلنه فوزي على صفحته على فيسبوك، صوت لصالحه 89% من الناخبين الذين بلغ عددهم 782 من الجمعية العمومية، موضحًا أنه حصل على 688 صوت بالموافقة ، بينما رفضه 80 وأبطل 14 آخرين أصواتهم الانتخابية.
وقال فوزي إن "الرؤى المختلفة التي طُرحت في مؤتمرنا العام هي رؤى مقدرة، والخلافات التي ثارت حول أي مقترح هي ليست سوى خلافات صحية، وتؤكد على مدى صحوة حزبنا، واهتمامه بشئونه التنظيمية، وترتيباته الداخلية بما يضمن نجاحه وفعاليته".
وتضمن المؤتمر عرضًا للتقارير السياسية حول أداء نواب الحزب في مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب استعراض التقارير المالية. وعقب مناقشة الميزانيات واللائحة الداخلية والتصويت عليها، وشهد المؤتمر خلافات بين عدد من المشاركين على خلفية التعديلات المقترحة على اللائحة الداخلية، والتي تضمنت تغيير مدة الدورة الانتخابية للقيادات من عامين إلى أربعة أعوام، وهو ما أثار اعتراضات ومشادات بين بعض الحضور، تطورت إلى توتر داخل قاعة المؤتمر.
ووافق 392 عضوًا على التعديلات، مقابل رفض 487 عضوًا، لتعلن اللجنة المشرفة رفض التعديلات المقترحة وتظل مدة الانتخابات وفقًا للائحة الحالية دون تغيير.
وفي تعليق على انتهاء فترة رئاسته للحزب، قال فريد زهران لـ المنصة إنه يأمل أن تتمكن القيادة الجديدة من الحفاظ على استقلالية الحزب، مضيفًا "آمل في أن تتمكن القيادة الجديدة للحزب من أن تحافظ على أوراقها مستقلة ولا تخلط أوراقها بأوراق السلطة".
وأشار زهران إلى أن الحزب أمضى العامين الماضيين دون وجود أعضاء له محبوسين، معربًا عن أمله في استمرار ذلك خلال الفترات المقبلة، وقال "الحزب أكمل سنتين بدون محبوسين وآمل أن يستمر هذا في الفترات القادمة".