-

نص خطاب السيسي بمناسبة مرور عام على افتتاح قناة السويس الجديدة 6/8/2016

منشور الاثنين 10 أكتوبر 2016

 

بسم الله الرحمن الرحيم..

اسمحولي في البداية إن أنا أوجه ليكم جميعًا كل التحية والتقدير، وانتهز هذه الفرصة إن أنا أوجّه لكل الشعب المصري تحية وتقدير خاص، لأن.. النهارده مناسبة.. عظيمة من المناسبات اللي مرت على مصر، ومرور 60 سنة على تأميم قناة السويس، وكمان مرور سنة على افتتاح قناة السويس.

اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسي في افتتاح مشروع بشاير الخير 26/9/2016

الحقيقة.. أنا اتعودت معاكم إن أنا أتكلم في كل مرة أقول، يعني، كلمتين أَوَصَّف بيهم واقع إحنا.. بنعيشه، أفتكر إحنا أول مرة اتكلمت فيها، اتكلمت وقلت كلمة هافكّر نفسي وافكركّم بيها لما قلت: أول حاجة قلتها قلتها يا نحكمكم يا نقتلكم، ده كان أول كلمتين انا قلتهم للمصريين، الكلام ده من.. من أكتر من سنتين، ودا كان.. كنت بلخص بيه الحكاية، حكايتنا كمصر وشعبها، يا تتحِكموا.. يا.. يا نقتلكم.. دي الحكاية.

والحكاية حكاية إن يا تتحكموا مش على أد إن يتعمل عمل إرهابي بس، لا، على أد إن إرادة المصريين، إرادة المصريين، والأمل اللي بيتبني أو اللي موجود جواهم، يبقى دايمًا فيه جهد بيتبذل عشان يبقى يتحول إلى إحباط ويأس، إحباط ويأس.. فــ... اتكلمت مرة معاكم مرة تانية وقلت: البناء، والبقاء.. البناء، والبقاء.

النهارده أنا هقولكوا كلمة تالتة، هي كلمة الإنجاز والتشكيك، الإنجاز والتشكيك، ودي أنا ببدأ بيها الكلام علشان كل الناس المصريين اللي هم بيحبوا بلدهم وعندهم أمل إن يشوفوا مصر في شكل ومكانة تستحقها بالفعل. أنا قلت التعبير ده "التشكيك" في كل إنجاز يتم الوصول اليه. دِا العنوان اللي أنا عايز اتكلم معاكم النهارده فيه.

طيب، دا احنا.. دي مناسبة جميلة جدًا واحنا فرحانين أوي أوي إن احنا مر علينا سنة على الـ.. افتتاح القناة واللي تم إنجازها في سنة واحدة، بكل المعدلات والمعايير كان يصعُب تنفيذ دا، لكن المصريين اللي عملوه، وتحققت الـ.. الإنجاز في سنة واحدة. بقول الإنجاز والتشكيك لأنه على طول يطلع ناس مننا، أنا هقول بقصد أو بدون قصد يتكلموا ويشككوا في أي مشروع يتعمل، طب الهدف من كدا إيه؟ لو الناس مش عارفة مهم إنهم يعرفوا.. طب لو هم مش.. لو عارفين، طب هم بيقولوا كدا ليه؟ طبعًا أنا بتكلم على نسبة صغيرة خالص من الـ.. مننا يعني، من غير ما يقصدوا يعني.. أو يقصدوا.. عشان انتم أبدًا، يا مصريين ماتحسوش أبدًا، إن انتم بتطلعوا قدام. ومَهمَا يتعِمِل.. مَهمَا يِتعِمِل، يتقال، مفيش أمل، لا لا لا لا لا. انتم مش واخدين بالكم ان المصريين عندهم أنا مش بكلم.. أنا بكلم الآخرين، مش واخدين بالكم إن المصريين عندهم، ودا كلام مش كلام معنوي انا بقوله للشعب المصري، لا، الشعب المصري عنده من القدرة من الوعي والذكاء انه يقدر يميز جيدًا الطيب واللي غير طيب، الحسن وغير الحسن، من غير احنا ما نتكلم حتى.

 

فـ... فالتشكيك في كل إنجاز، وخلوني أتكلم آآ على كام موضوع كدة..

نيجي نعمل مشروع قناة السويس على إن إحنا بنرفع كفاءة وتصنيف القناة، وبنجهزها إنها تكون قناة تجابه التطور اللي هيتم في التجارة العالمية على مدى العشرين تلاتين سنة اللي جايين، ونخلص الكلام ده ف سنة، وده أمر غير مسبوق.

يطلع ناس يقولك دي القناة بتخسر، طب إنت ماتعرفش دخل القناة كام وكمان مساره فين، رئيس هيئة قناة السويس وهيئة قناة السويس، بتاخد الفلوس بتِـ، بتحصل الأموال دي وتحولها للبنك المركزي، مالهاش فيها.. مالهاش عليها سلطات أكتر من كدا.. بتاخد.. يعني هي، بتحصَل الرسوم، وتحوّلها للبنك المركزي، والبنك المركزي زي ما قلنا كدا إن هو يحولها لأموال من الجنيه المصري إلى وزارة المالية، الدولة بتتحصل على قيمة الخدمة اللي بتقدمها الـ.. في قناة السويس. وطبعًا لما كنا، قبل الـ.. أثناء التجهيز للاحتفالية، كان بيتم نقاش "نتكلم في الموضوع دا؟" طبعًا! نكلم الناس نقولهم الحقيقة إيه عشان ممكن يكون محتاجين يعرفوا إيه اللي بيحصل.

اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسي في ذكرى السادس من أكتوبر 5/10/2016

يبقى عندنا مشكلة كهربا. وبقالها سنوات. تتحل مشكلة الكهربا يطلع حد ويقولك الفواتير نار.. إيه الحكاية؟ خلّي بالكم! نيجي نعمل مليون ونص فدان يقولك اخرجوا خارج الصحرا وسيبوا الوادي واطلعوا للصحراء وازرعوا، نيجي نعمل المليون ونص فدان، يقولك الجدوى الاقتصادية بتاع المشروع إيه؟ خير فيه إيه؟ إيه الحكاية؟ إيه الحكاية؟! نيجي نعمل يقولّك الطرق المصرية طرق للموت، نعمل شبكة طرق قومية، يقولك إنتوا بتعملوا شبكة طرق قومية ليه؟ الله! حاجة عجيبة أوي!! (يضحك) حاجة عجيبة بجد. (تصفيق من الجمهور)، (يضحك).. آه يعني.. حاجة.. هو دا اللي بيتعمل.. هو دا اللي بيتعمل، نيجي نخش لقناة الـ.. لسينا علشان نعمل فيها تنمية وتعمير، يقولك الله، انت سايب الصعيد ليه؟ حكاية غريبة.. وهي، يعني أنا بقولها لُكُم عشان أزود وأأكد على فهمكم يا مصريين، اللي بيتعمل معاكوا دا هو محاولة، محاولة، لهزيمة الإرادة.. لأن انتوا.. بإرادتكم في خمــ.. في تلاتين.. في خمسة وعشرين يناير، وفي تلاتين يونيو، عملتوا حاجة كبيرة أوي في تاريخ مصر وفي التاريخ حتى كمان.

ما كانش حد أبدًا ممكن في تلاتين يونيو... يحدث ما حدث، إلا بإرادة الناس، يبقى المستهدف هي إرادة الناس. ما يبقاش عندهم إرادة ونشككهم في كل أمر، و.. نتناول المسائل، وفي كتير مننا من اللي بيتناولوها محتاجين يتعرفوا على الحقائق اللي هم بيتناولوا بيها المسائل اللي بيتكلموا فيها. دي دولة. دولة بتسعى إلى إن هي تاخد مكانها بكل قوة، وبجهد كل المصريين، فـ.. الهدف من التشكيك في كل إنجاز هو ضرب الإرادة، إرادة الشعب المصري وتحطيمها، ودا مستحيل، محدش هيقدر يعمل كدا أبدًا للمصريين ولا في إرادتهم هم فاهمين كويس أوي اللي بيتم.

المشروع اللي إحنا شفناه.. النهارده.. فيه ناس شغالة بقالها سنة.. فيه ناس شغالة بقالها سنة، هنا، في أربع أنفاق، يعني، مش.. من غير ما أتكلم كتير.. كان ممكن أوي، يبقى نفق واحد حلو إن مصر تعمله، ونجيب شركات مش مصرية تعمل الكلام دا وتنفذه، ويبقى التكلفة بتاعته ضعف التكلفة دي وبالعملة الحرة. النهاردا اللي بيقوم بالكلام ده أربع شركات مصرية. بانتهاء المجموعة اللي بتمّ دي، هيبقى عندنا أربع شركات جاهزين إن هما، كل شركة على الأقل، عملت نفق بطول خمسة كيلو فيه جزء منه مش مغطى بس، لأ دا مُغطى تحت.. تحت المية.

فـ.. طب ما الكلام اللي أنا بقوله دا واللي إحنا شفناه النهارده، بالحجم الرهيب دا، دا عبارة عن خطوة من ألف خطوة مصر بتمشيها.. خطوة من ألف خطوة مصر بتمشيها.. مش الحكومة بتمشيها، لا، مصر، مصر يعني شعب مصر، إنتم. نيجي نقول في.. يعني الناس اللي موجودة في المناطق الخطرة أنا مابحبش أقول التعبير التاني عن المناطق اللي هي.. فنعملّهم.. إحنا بنعملّهم من بلدهم، مصر بتعملّهم، يقولّك الله! إنتوا الناس دي هتودوها إزاي.. الناس دي مش جاهزة إنها تروح هناك.. إيه الحكاية؟.. الناس دي مش جاهزة إنها تروح تقعد في الحتت في المناطق اللي انتم جهزتوها دِيَّتْ.. نحل مشكلة الإسكان الاجتماعي. لا، شوف أنا بتكلم بقول إيه، بقول نحل مشكلة الإسكان الاجتماعي في مصر.. نخلص سُتميت ألف وحدة سكنية، إبريل القادم تكون خالصة... لا لا لا لا، انتبهوا للي بيتمّ، ويقولّك الأسعار بقت غالية وفيه مشكلة دولار، صحيح.. طب وانت عاوز تعمل كل التقدم دا، وتعمل كل الجهد دا، وتحاول تبني أو تعيد بناء مصر مرة تانية عشان تاخد مكانها، والأمر دا هيمشي كدة بالـ.. بالساهل يعني ولا إيه؟ مش هيبقى في ضرب للسياحة يعني؟.. مش هيبقى فيه ضرب للاقتصاد المصري يعني؟ هو الهدم سهل ولا البُنَا؟.. الهدم هو اللي سهل.. الهدم هو اللي سهل، لكن البُنَا، صعب. وبيحتاج جهد وبيحتاج صبر وبيحتاج إرادة. فـ... لأ.. يا مصريين، اللي انتوا بتعملوه، و.. شوفتو جزء منه، وهتشوفوا جزء آخر، وأجزاء أخرى خلال الشهور القادمة دي. دا جهد مايتعملش وانا قلت قبل كدة الموضوع ده، لا في عشرة وفي خمستاشر سنة، لا في عشرة وخمستاشر سنة ما يتم إنجازه في مصر هنا، في كل المجالات اللي احنا بنتحرك وبنشتغل فيها. إحنا.. بقول إحنا يعني إحنا المصريين، إحنا المصريين. ومصر بتتغير بالشكل مش عشان أنا موجود في موقعي دا.. لا لا.. عشان انتم، انتم يا مصريين بتعملوا دا. واصرّيتوا على ان انتو تعملوا تغيير حقيقي، لبلدكم، لمستقبل افضل.

 فـ.. خلّي بالكم من التعبير "الإنجاز، والتشكيك" في كل انجاز هيتعمل، هيبقى في تشكيك، نقول لازم الجيش يبقى قوي علشان المنطقة بتمر بظروف صعبة، يقولك انت.. انتوا بتصرفوا على التسليح ليه؟ الله! دي حاجة غريبة أوي! الناس عايزة تـ.... نلاقي الأسعار غالية يقولك طب ماتخلّي الجيش يتدخل يقولك الله الجيش ماله ومال الموضوع .. برضو لازم ننتبه، لازم ننتبه من اللي بيتقال، ولكلامنا اللي إحنا بنتكلمه، والكلام اللي إحنا بنسمعه، لأ، لأ.. دي بلد، بفضل الله سبحانه وتعالى.. بفضل الله سبحانه وتعالى، بتطلع لقُدام وبتبني حقيقةً.. بتبني حقيقةً.. المستقبل لشعبها، ولأحفاد هذا الشعب، مش بس للـ، مش للحاضر يعني، فلازم إن إحنا كمان كمصريين، نبقى.. أولًّا، محدش يقدر يحبطنا وأنا متأكد من دي، ودايمًا عندنا أمل في إن إحنا بنتحسّن، والكلام ده مش كلام بقوله بردو عشان أنا في موقعي دا، لأ. الكلام ده لو.. لو إحنا، كدولة وحكومة، مش... أنا مش متأكد منه. دا كان يبقى حاجة صعبة أوي. أوي! بعد كل اللي بيتعمل دا إن إحنا ما نبقاش قادرين. مصر بتطلع قُدّام بشعبها، بإرادة شعبها، بأمل شعبها، اللي محدش أبدًا هيقدر يحبطه. (هتاف وتصفيق من الجمهور)

اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسى بتاريخ 24 فبراير 2016

هو إحنا.. إن شاء الله شعب عظيم صحيح، وأنا عايز أقولكم، عايز أقولكم، إنه اصطفافنا اللي أنا دايمًا أتكلم عليه، وإن إحنا نبقى منتبهين، كل المصريين، كل المصريين. زي ما قلت دي بلدنا كلنا وخلّوا بالكم، ماحدّش يخشّ بينّا، وماحدّش يحاول يعمل فتنة، يعمل فتنة عشان يبقى فيه شر، هنا في مصر، بين الناس وبعضها. لازم كلنا نبقى واعيين لدا، كلنا يعني كل المصريين، وكل مؤسسات الدولة تبقى منتبهة لدا.

الواقعة بتاعة امبارح.. الواقعة بتاعة امبارح.. كان الهدف منها إيه؟ غير إن، يعني، يبقى النهاردا يوم صعب علينا كلنا، لا قدّر الله. لكن دا ما، ربنا ما أرادش، و.. حمانا، بقول ربنا حمانا. آه فيه شرطة وفيه ناس ممكن تكون اتصابت منها ولا حاجة لكن.. أنا بقول ربنا حمانا لأن الكيد دا ما نجحش. وعشان كدا إحنا محتاجين كلنا نخلّي بالنا كويس. كلنا، كل المسؤولين. نخلي بالنا كويس. إن هما.. الكلمة الأولانية دي، يا نحكم.. يا نحكمكم يا نموّتكم، دي هتفضل موجودة، لغاية لما همّا، اللي يبقى عندهم يأس حقيقي، إن مفيش نتيجة بالطريقة دِيَّت، رغم إن بلدنا ممكن تشيلنا كلنا، وتكّفينا كلنا.

أنا برضو عايز أقول إن إحنا مهم جدًا إن إحنا نفرّق كويس، أو نفرّق كتير بين النقد البناء، وبين الـ.. النقد الهدام.. النقد الهدام.

وأنا خلّوني أقول برضو بمنتهى الصراحة، برجو مزيد، مزيد من التواصل، بين الدولة وبين شعبها. بين الدولة يعني بين مؤسسات الدولة، وبين الشعب المصري لمزيد من الشرح، ونقول أكتر، وأنا يمكن قلت الكلام دا أثناء المبادرة بتاعة تأهيل الشباب وقلت من فضلكم تكلموا كثيرًا مع المصريين عشان ماتدّوش فرصة لحد إن هو، يعني، يشوّش أو يشوّه الحقائق ويحبطهم، وبقول تاني، مزيد من التواصل ومزيد من الشفافية في الـ.. في البيانات اللي محتاجين إن إحنا نقولها لكل المصريين.. عشان مايبقاش لا فيه لا تضليل ولا تزييف.

أنا بشكر هيئة قناة السويس وبشكر العاملين فيها وبشكر كل الناس اللي شغالين في المشروعات اللي على.. اللي في الدولة بالكامل. وزي ما انتو شوفتم كدة إن.. إحنا ما بنعلنش عن كل المشروعات الا لما نيجي.. نفتتحها أو نفتتح الشغل فيها. كان ممكن أوي من سنة وشوية نكون موجودين عشان نضع حجر الأساس على مشروع الأنفاق، إحنا ما عملناش كدا. إحنا الأول بنشتغل، بننجز المشروع لغاية لما المشروع ياخد مكانه ويبقى يتحقق فيه نسبة تشغيل عالية إن ما كانش خلص يعني، ثم نبتدي نلقي الضوء عليه.

فيه من المشاريع دي، كثير جدًا جدًا هتروه خلال الفترة القادمة، وكل اللي بطلبه منكم حاجة واحدة فقط يا مصريين. تستمروا في العمل والبناء والتنمية. العمل والبناء والتنمية والتعمير.

ولازم تكونوا متأكدين، إن سُنن ربنا.. سُنن ربنا.. بتْدَعَّم البناء والتنمية والتعمير والرخاء. ولا تدّعم الشر، ولا القتل، ولا التخريب ولا التدمير، هو ربنا بيساعد كدا بس.. بيساعد الأفاضل، الطيبين، الناس اللي بتبني، الناس اللي بتعمّر، الناس اللي بتصلّح، لازم تكونوا متأكدين من إن النصر معاكوا.. النصر معاكوا.. والله.. طب والله.. النصر معاكوا. (تصفيق من الجمهور)

أنا شايفه زي مانا شايفكوا كدا، أنا شايفه.. (تعليق من الجمهور).. أنا شايفه زي مانا شايفكوا كدا، شايفه زي ما شايفكوا كدا، ولن يستطيع أحد، ولا أي قوة فوق وجه الأرض هتقدر تنال من مصر ولا من شعبها، عشان ربنا قبل كل شيء، وعشان إنتم يا مصريين، عشانكم إنتم.

أنا، هنشوف إن شاء الله، بعد الـ.. الحركة من هنا على مدينة الإسماعيلية الجديدة. هتشوفوا إنه في خلال سنة وشوية يعني، الحجم اللي اتعمل في هذه المدينة، إن لما.. لما الأنفاق دي تُستكمَل يبقى شرق وغرب الإسماعيلية مافيش بينهم ابدًا إشكالية في الوصول ليهم.

يمكن كان في بداية الكلام الصبح اتقال إن الانفاق دي عشان خاطر المعديات وحركتها، لأ، مش بس كدا. إحنا بنقول النهارده إن سينا هي جزء من.. جزء من مصر. لما اتعملت قناة السويس.. من ميت سنة وشوية، مية وخمسين سنة تقريبًا، تَرتَب عليها إن يبقى فيه فاصل بين أرض مصر اللي موجودة في سينا، وأرض مصر اللي موجودة في غرب القنال. اللي إحنا بنعمله ده هو ربط.. ربط.. قوي جدًا جدًا جدًا بين شرق وغرب القنال، بين سينا وبين الدلتا.

ثم.. إحنا بنتكلم على تنمية وتعمير ستين ألف كيلو متر مربع، ستين ألف كيلو متر مربع. بنتكلم على زراعة، بنتكلم على صناعة، بنتكلم على مزارع سمكية، بنتكلم على مدن، بنتكلم على مناطق صناعية في شرق بورسعيد. حاجة.. حاجة تفرحنا كلنا وتسعدنا كلنا، و.. يا مصريين.. يا مصريين، والله، ما يتم إنجازه في مصر، في كل مصر، لأن الموضوع مش برضو، عشان يعني، لما اتكلمت عن الصعيد وقلت إن الصعيد فين، لا ما هو الصعيد واخد جهد، واحنا خلال الفترة.. الأيام أو الأسابيع القليلة القادمة هيكون.. موجودين في الصعيد بنفتتح مشروعات إحنا بدأنا فيها، إن شاء الله يعني.

مش هطوّل عليكم، أنا بشكر كل العاملين في المشروع وفي كل المشروعات على كامل تراب مصر، وبقدّم الشكر لكل مؤسسات الدولة، والحكومة، والجيش والشرطة والقضاء والبرلمان المصري على كل الجهد اللي بيتعمل في ظل الظروف الصعبة دِيَّت.. أنا بشكركم جميعًا، و.. كل سنة وانتم طيبين، ودايمًا نلتقي في مناسبات طيبة.

قبل ما اختم كلامي، إحنا من اليوم، فقدت مصر، عالم جليل، وهو الدكتور أحمد زويل (تصفيق من الجمهور).

فاسمحولي إن أنا، يعني، إن أنا أطلب من حضراتكم إن إحنا تقديرًا له ولعلمه ولدوره إن إحنا، نُقف، نَقِف دقيقة حداد له.

اتفضلوا يا فندم..

الحقيقة أنا استدعيت المعنى ده عشان احنا المفروض إن فيه مشروع لجامعة زويل في مصر. فانا كنت بتابع المشروع دَوَّت على إنها صرح كبير جدًا، لصالح العلم والمعرفة والتكنولوجيا في مصر. المشروع ده هيتكلغ أربعة مليار جنيه.. أربعة مليار جنيه، الحقيقة، الدكتور زويل الله يرحمه قِدِر يجمع تلتميت مليون جنيه خلال الفترة اللي هو.. الفترة اللي فاتت يعني، المرحلة الأولى المفروض إنها هتتكلف واحد مليار وكام يا كامل؟.. واحد مليار وتسعة من عشرة، إحنا طبعًا.. اتفضل يا كامل.. إحنا المرحلة الأولى المفروض نكون في أكتوبر القادم دا تكون خلصت. وهي بالفعل لما اتعرض عليا الموضوع دا من عدة شهور، وطبعا، كان.. يعني.. كان.. كان يصعب التوقف، فقلنا نستمر في العمل وبعد كدة نبقى نشوف إيه اللي ممكن يتحقق يعني.

أنا بطلب من المصريين.. بطلب من المصريين.. إن هذا المشروع يكمل. يكمل بمراحله المختلفة. ويبقى من خلال صندوق تحيا مصر يبقى في تبرع باسم جامعة زويل حتى ينتهي هذا المشروع، أرجو إن احنا (تصفيق من الجمهور).

أرجو إن احنا، يعني، إذا كنا بنقدّر علماءنا ونقدّر رجالات مصر، وبنقدّر العلم والمعرفة، إن احنا، المشروع لا يتوقف، طبقًا للمدى الزمني اللي كان مُخطط ليه.

أنا بختم كلامي معاكوا بهذه الأمنية والأمل إن احنا ننجز هذا المشروع ضمن المشروعات اللي بنعملها وفي جميع الأحوال، وفي جميع الأحوال، القوات المسلحة مسؤولة على إنهي تنهي الموضوع. انتو المسؤولين إن انتو تخلصوا الجامعة ديّت معرفش إزاي. دفعوا الناس أو ما دفعوش. (يضحك)، (تصفيق من الجمهور).

انا بشكركو جدًا، بشكركو جدًا جدًا.. وكل سنة وانتو طيبين.. ودايمًا يا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر بشعبها. وشكرًا جزيلًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اقرأ أيضًا: نص خطاب السيسي في افتتاح مشروع بشاير الخير

 


أعدت السحابة الكلامية لنص الخطاب بعد استبعاد حروف الجر والعطف وأسماء وضمائر الوصل والإشارة