-

نص كلمة السيسي ومداخلاته في الندوة التثقيفية الـ 24 للقوات المسلحة 9/2/2017

منشور السبت 11 فبراير 2017

فرصة عظيمة جدًا إن إحنا كلنا موجودين دلوقتي وبنتفرج ع الفيلم دا، وأكيد كمان كتير من المصريين وحتى في العالم بيتفرجوا عليه. شوفوا، أخبث وأدهى وسيلة لتدمير الدول، هي الإرهاب. أقول مرة كمان؟ مهم أوي إن إحنا كلنا كمصريين نفهم، ولكل.. واللي بيسمعنا في أي حتة في الدنيا، أخبث وأدهى وسيلة لتدمير الدول، مش تدمير أنظمة، دا بيدمَّر الدولة تمامًا، ببلاش. قياسًا.. مين يقدر يضرب سوريا كدا؟ مين يقدر يضرب ليبيا كدا؟ مين يقدر يضرب العراق كدا؟ مين يقدر يضرب اليمن كدا؟ الإرهاب بس اللي يقدر. ويقدر يضرب سنة واتنين وتلاتة وأربعة. دا أول رسالة لينا كلنا.

الرسالة اللي عايز أقولها للجيش اللي موجود دلوقتي، عرفت قد إيه عِظَم وشرف مهمتك؟ عرفت قد إيه – إنت والشرطة – قدسية مهمتك؟ إنت مش بتنتصر على عدو، إنت بتحمي شعب، بتحمي دولة من الضياع، بتحمي أمة من التشرذم، بتحمي دين، أو فكرة الدين.

اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسى ضمن فعاليات المؤتمر الوطنى للشباب 27/1/2017

اللي انتوا شفتوه دا، أرجو إن انتم دايمًا تفتكروه كويس، لأن هو مش بنقوله هنا دلوقتي عشان.. يعني.. نستدعي بيه.. مصر بقالها 3 سنين ونص وزيادة بتحارب الحرب دي، وماحدِّش حاسس بيها. لأن احنا بنحارب وبنبني، بنواجه وبنعمَّر. لأن مانقدرش نقول أجِّل الإعمار دا دلوقتي ونفضل نحارب كدا على طول، ماينفعش. فإحنا بنحارب حربين. حرب عشان نبني بلدنا. وحرب عشان نحمي بلدنا. نبني، ونحمي.

الكلام.. عرفتوا.. قد إيه القوات المسلحة والشرطة بتقوم بدور، بقول، شريف وعظيم ومقدس. إنك تحمي شعب، مايبقاش لاجئين، ولا يبقى مُرَوَّع كدا، دي أعظم مهمة، وأشرف مهمة، وأقدس مهمة. وربنا يعينكوا عليها.. شكرًا جزيلًا.

(تصفيق)

معلش إديني فرصة يا أسامة دقيقة واحدة لو سمحت.. ياسر.. إديني دقيقة واحدة بس.

أنا بس.. هانتهز كلام الشيخ علي، وأقول للجيش وللشرطة إحنا اتكلمنا كتير في الولاء قبل كدا، وقلنا إن إحنا ماعندناش لا ولاء مذهبي ولا طائفي ولا سياسي، ولا حتى ولاء للرئيس، ولا حتى ولاء للرئيس، ولاء لمصر ولشعبها بس.

وأنا هافَّكر، من 4 سنين ونص كدا، اتطلب مننا إن احنا نسمح بدخول فئات معينة، اتطلب مني الطلب دا، وقلت لهم مش هينفع حد يدخل الجيش غير المصري اللي مالوش توجهات دينية. يعني إنسان مسلم بس، إنسان مسيحي بس، لكن ما يبقاش له توجه ديني معين. فإزاي؟ قلت لهم هو كدا، وماحدش هيدخل الجيش.. أبدًا، إلا المصري فقط. والكلام دا قلت لهم.. مادام أنا موجود ماحدّش هايخش فيه.. ودا اللي حمى مصر.

اقرأ أيضًا: نص مداخلة السيسي في اللقاء الدوري الثاني للشباب بأسوان "إحنا فقرا" 28/1/2017

(تصفيق)

لأن ببساطة خالص تصوروا لو.. لو (يضحك).. مصر ليها توجه كدا ولا كدا، هو هيقف مع توجهه، وانتوا لازم تعرفوا دا، الجيش والشرطة، اللي ليه توجه يخليه بعيد عن الجيش والشرطة، يخليه بعيد عن الدولة حتى، ليه؟  لو فيه توجه داخل أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، بيبقى.. غصب عنه بيميل لتوجهه ما بيشوفش المصلحة الوطنية، مصلحة بلده، أبدًا، بيشوف مصلحة الفئة، التوجه اللي هو بيعتقد في سلامته. ودا أخطر حاجة. أنا مش بتكلم على الجيش والشرطة بس، أنا بتكلم على أي مؤسسة من مؤسسات الدولة جواها توجهات، وخلّي بالكم، أنا كنت حريص جدًا على إن أنا ماستدعيش مواجهة مع حد، عشان أحافظ على ثبات مصر، أحافظ على ثبات مصر.

لكن فيه ناس بتبقى ليها توجهات موجودة في المؤسسات، واحنا.. ودا مش كويس، مش كويس لبلدنا، مش كويس لشعبنا، لا في الجيش ولا في الشرطة ولا في أي مؤسسة من المؤسسات. يا إما يكون مع بلده بس، يا إما يعني.. بلاش. لكن جوا الجيش لا يمكن هنسمح إن يبقى فيه حد جواه كدا، واللي هيبان عليه هنمشيه. ودا أمر مش بنقوله.. دا أمر معمول بقاله أكتر من 30 سنة، ودا السبب الحقيقي اللي خَلَّى الجيش دا بالشكل اللي انتوا شايفينه دا. إن هو جيش مصر، مش جيش حد، جيش مصر. يدافع عن مصر والمصريين.

اقرأ أيضًا: نص كلمة السيسي في الجلسة الختامية للقاء الشباب الدوري الثاني في أسوان 28-1-2017

ولما بنقول للدول اللي عايزة تدرب ولادها عندنا، بنقولهم بالمناسبة، إحنا في التدريب بتاعنا، بندرب.. ما بندربش غير جيش وطني فقط. توجهات وطنية، لا مذهبية ولا عرقية ولا طائفية ولا.. أي حاجة تانية. هو جيش بيحمي بلده، كل بلده، باللي فيها. فدا مهم.. مهم إن دا يبقى موجود جوانا ونحافظ عليه كلنا.. شكرًا جزيلًا.

(تصفيق)

...

أنا بشكر الدكتور عبد المنعم سعيد، وبفتكر محاضرته الشيقة في 23 يونيو كويس. بشكرك، والنهاردا كمان إنت أضفت كتير أوي بكلامك دا، عشان بس مصر تسمع وتعرف إن اللي بيُدار مش بس على قد شوية الإرهاب إللي بيتم واللي إحنا بنجابهه، لا دا خطة مُحكمة كبيرة أوي. إحنا بنقول عليها أهل الشر عشان مسمى يِعفينا من حاجات كتير. لكن هي.. دي خطة كبيرة جدًا جدًا كان الهدف منها تدمير الدولة دي، وأنا عايز أقول للدكتور عبد المنعم وللمصريين اللي بيسمعوني. إحنا حاولنا إن احنا خلال الـ 3 سنين اللي فاتوا أو أكتر إن إحنا في إطار هدف احنا.. استراتيجي يا دكتور عبد المنعم هو تثبيت الدولة، واستدعينا الإعلاميين وقلنا لهم إن انتم في معركة معانا من أجل مصر.

التحديات اللي موجودة جوة البلد أو جوا الدولة ضخمة جدًا. وتداعيات حالة الثورة اللي بقالها 6 سنين أو اكتر كانت كبيرة جدًا جدًا. والمؤسسات، يعني، تأثرت تأثر شديد جدًا بالحالة ديّت، والنتاج بتاع دا كله نتاج يمكن ما يرضيش، أو مش على قد المجابهة والتحدي اللي احنا بنقابله في بلدنا. يعني الناس عندها آمال كبيرة وليهم حق في كدا، وليهم إن هُمّا يشعروا بإن اللي بيتطلعوا إليه بيتحقق، لكن في نفس الوقت دا بالنسبة للدولة بظروفها تحدي كبير. وقلنا إن دا محتاج مننا كلنا إن إحنا نقف إيد واحدة، وبكررها مرة تانية إيد واحدة.. ليه؟ لأن احنا كلنا في المعركة دي مع بعض لجل خاطر بلدنا ولمصر والمصريين.

 وزي ما حضرتك تحدثت وقلت، إن بيتم إزاي تشويه وتشكيك وفقد ثقة، وبالمناسبة أنا عايز أقول للمصريين إن حالة التشكيك دي مش بادئة من 6 سنين ولا 7 سنين، دي بقالها سنين طويلة جدًا موجودة معانا. فيه ناس عايشة في وسطينا تقلل من أي جهد، أنا بقول على بعد 40 ، 50 سنة وبيقدموا نفسيهم على إن هُمّا أصحاب الحقيقة وأصحاب الحق، اللي بيـ.. وأصحاب المصلحة. ودا مش حقيقي لأن التحديات اللي جوه مصر أكبر من أي حد. وانا قلت الكلام دا قبل كدا أثناء الحملة، وقلت التحدي اللي جوا مصر أكبر من الرئيس وأكبر من الحكومة، لكن مش أكبر من الشعب المصري. التحدي اللي موجود جوا مصر أكبر من الرئيس، لوحده، وأكبر من الحكومة، لوحدها، وأكبر من مؤسسات الدول، لوحدها، لكن مش أكبر من إرادة الشعب المصري، كله مع بعضه.

اقرأ أيضًا: نص مداخلة السيسي في اللقاء الدوري الثاني للشباب بأسوان: "إن نصر الله قريب" 28/1/2017

وعشان كدا دايمًا أتكلم وأقول يا جماعة خلّي بالكم يا مصريين، يا مصريين دي تعني مين؟ كل من هو يُطلَق عليه مصري. بيشتغل في الإعلام، بيشتغل في الثقافة، بيشتغل في أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، المُزارِع اللي موجود في أرضه، إحنا في حرب حقيقية للحفاظ على الدولة دِيَّت حتى لا تكون مثل الدول الأخرى.

بس أنا عايز أقولكوا على حاجة دلوقتي، ودي تجربتي اللي أنا بشوفها، أو اللي أنا طلعت بيها. أنا بقولكوا إن وعي المصريين، أنا راهنت عليه، وكان هو، حقيقةً، حائط الصد الحقيقي قدام كل الجهد ده، حتى لو احنا كدولة، كمؤسسات، ماكنّاش قادرين أو ما عرفناش نأدّي دورنا المناسب في الوعي. لأ المصريين انهاردا قادرين على الفرز لوحدهم ودا السبب اللي حتى الآن، وبإجراءات اقتصادية في منتهى القسوة والصعوبة، تَحَمّلوها الناس. مش تحملوها علشان خاطر حد، تحملوها بوعيهم إن دا هو المسار اللي احنا ما عندناش خيار غيره، وإلّا البلد هيبقى فيها مشكلة كبيرة.

أنا بشكرك يا دكتور عبد المنعم جدًا على اللي انت قلته، والأخير إللي انت قلته هنعمله وهتشوف.

(تصفيق)

...

أنا عايز أفكر المصريين إن يوم 7، شهر 7 دا، كانت معركة فاصلة، كانت معركة فاصلة، وكان الهدف منها، زي ما قال كريم كدا، هو إعلان ولاية سينا، وحجم الهجوم كان على جميع الكماين في وقت واحد تقريبًا، وبرضو حصل التشكيك في الموضوع دَوَّت، ثم بدأت الحقيقة تبان، لما طلعنا حجم الخساير، وحجم القتلى، والتدمير اللي تم في هذه القوات.

أنا عايز اقول لكم كلمة، أنا بحاول أستخدم تعبيرات مهذبة، المنطقة دي بالكامل كانت ريحة قتلاهم صعبة، ريحة قتلاهم صعبة، وكانت المعركة فاصلة زي ما أنا بقول كدا. وبَفَكَّر نفسي وبَفَكَّر الجيش وبَفَكَّر كريم وبَفَكَّر المصريين إنها كانت فاصلة بين مرحلة ومرحلة. وإحنا مستمرين، مستمرين لغاية لما ننهي المسألة دي تمامًا إن شاء الله، هننهيها إن شاء الله. وبقول للمصريين وللأم اللي موجودة معانا دلوقتي، أم الشهيد: انتي، وأم كريم كمان موجودة، وكل الموجودين منهم أنا بوجِّه لهم كل التحية والتقدير والاحترام والإعزاز. أنا مش هاعزيكي، أنا أهنيكي، لأن اللي راح دا راح عند ربنا وراح لَجْل خاطر، زي ما هو قالِّك، قالِّك لو أنا ما وقفتش، هيجولك تحت البيت.

وأنا قلت قبل كدا، إحنا قلنا، انتوا قلتوا لأ، قلنا إن احنا نتلقى الرصاص في صدورنا بدلًا عنكم. دا اللي بيقوم بيه الجيش وبيقوم بيه الشرطة. يتلقى النار والرصاص بدلًا من المصريين. وهم في الآخر ولاد المصريين برضو..

شكرًا يا كريم، كَتَّر خيرك..

شكرًا جزيلًا.