الرئيس يضحك من هتافات العمال خلال إلقاء كلمته
-

نص كلمة الرئيس السيسي خلال احتفالية عيد العمال 30/4/2017

منشور الاثنين 1 مايو 2017

 

 

متشكرين، شكرًا جزيلًا ، شكرًا...

(تصفيق) (زغاريد)

شكرًا..

بسم الله الرحمن الرحيم..

(كلمات غير واضحة من الحضور..)

(يضحك الرئيس)

طيب اسمحولي إن إحنا قبل آآ..

"المنحة يا ريس.."

طيب حاضر..

"يا ريس لينا طلب عندك.." (كلمات غير واضحة من الحضور..)

صوت امرأة: عايزين نظرة يا ريس للسويس

حاضر.. حاضر، حاضر..

(كلمات غير واضحة)

حاااضر، حاضر..

نفس السيدة: "... حضرتك عملت عام الشباب 2016، وعملت عام المرأة 2017، وعملت عام 2018 لذو الإعاقة، نتمنى من سيادتك عام 19 يبقى لذو المعاشات.. وشكرًا لسيادتك"

(تصفيق) (يضحك الرئيس)

طيب.. طب اسمحولي في البداية من فضلكم يعني.. عشان بس آآ.. من فضلك أقعد لو سمحت، من فضلك أقعد، من فضلك.. إن إحنا كلنا جميعًا كدة نقف لمدة دقيقة حداد على أرواح شهداءنا اللي سقطوا في مصر

(دقيقة حداد)

اتفضلوا حضراتكوا استريحوا..

بسم الله الرحمن الرحيم، الأخوة والأخوات، عمال مصر الشرفاء، في كل ربوع الوطن، شعب مصر العظيم، السيدات والسادة. أتحدث إليكم اليوم في عيد العمال، عيد كل مصري شريف، يكد ويعرق ويبذل غاية جهده لتعمير الوطن ونفع الناس.

أقف بينكم اليوم بقلب مواطن مصري يقدر جهد العامل في مصنعه وفي موقع عمله أيًا كان، أشد على أيديكم، وأذكركم بأن مصرنا العزيزة تنتظر منكم الكثير، اذكركم بأن مصرنا العزيزة تنتظر منكم الكثير لنشيد معًا أركان المستقبل لنا ولأجيال قادمة خلفنا، فكل عام ومصر ناهضة بسواعدكم..

صوت من الحضور: "أرواحنا فداااءك!"

متقدمة بإخلاصكم.

عمال مصر الكرام،....  إن حرص الدولة على الإحتفال سنويًا بعيد العمال، يجسد في جوهرها إحترامها وتقديرها العميق لما يقدمه العمال من عطاء في شتى ميادين الإنتاج. ويؤكد دورهم الكبير في دفع مسيرة البناء والتطوير للمساهمة في رفعة هذا الوطن العظيم. وبهذه المناسبة، فإننا نؤكد أن العامل المصري هو ثروة الوطن الحقيقية ومحور التنمية، وقاعدة الانطلاق نحو مستقبل أفضل، من خلال تعزيز مسيرة اقتصادنا الوطني. وكما أوصت تعاليم الأديان السماوية بأن العمل عبادة، فأوصيكم ونفسي بإخلاص واتقان العمل. واعلموا أن وطنكم الذي ينتظر ثمرة جهودكم، عملا دؤوبًا، وانتاجًا وفيرًا، يحرص على أن تكون حقوقكم دومًا مصانة.

شعب مصر العظيم،

لقد عانت مصر خلال السنوات الماضية، شأنها في ذلك شأن غالبية دول المنطقة من تحديات خطيرة، ذات أبعاد اقتصادية، واجتماعية، وسياسية. ولعلكم تعلمون جسامة تلك التحديات، وتعلمون أنه لا سبيل للخروج منها إلى بر الأمان سوى بالعمال الجاد والمستمر. واثقين من أن النجاح حليف المجتهدين، وأن الأمم لا تبنى إلا بمجهوات أولي العزم من أبنائها.

 ويأتي خطر الإرهاب على رأس ما نواجهه من تحديات، وكانت مصر من أولى الدول في العالم التي حذرت منه، وطلبنا من الجميع التكاتف لحماية الإنسان والإنسانية من شروره، والقضاء على مسبباته سواء المباشر منها أو الكامن، وخاض - ويخوض - الجيش المصري العظيم ورجال الشرطة البواسل.. (تصفيق) ..حربًا ضروسًا ضد بؤر التطرف المختلفة، خاصة في أرض سيناء الغالية..

صوت بين الحضور: "تسلم أياديهم.. خير اجناد الأرض"

..وعانينا معًا من ويلات الغدر وآلام فقد الأحباء، وتحمل المصريون في تلاحم تعجب منه العدو قبل الصديق تبعات تمسكهم بوطنهم والتضحية من أجله، فتحية منا لأرواح شهداء الوطن الذين نتذكرهم بكل فخر وعِزَّة، ونؤكد دومًا بأنهم في قلوبنا أحياء، وأننا قادرون بإذن الله على القصاص لحقهم، وسنحيا معًا حياة كريمة آمنة في وطننا، مهما كلفنا ذلك من تضحيات، معتمدين على سواعدنا، ومدافعين عن قضيتنا العادلة، لا نخشى في الحق لومة لائم.

وبينما نواجه تحدي الإرهاب، نستمر في العمل على إصلاح بيتنا من الداخل، إدراكًا لضرورة مواجهة الأزمات التي طال أمدها في الاقتصاد، ولذلك اعتمدنا خطة طموحة، للإصلاح الاقتصادي الشامل، ترتكز بالأساس على دعم المنتج الوطني، وزيادة الصادرات، وجذب مزيد من الاستثمارات، بهدف زيادة فرص العمل للشباب، وتعظيم الاستفادة من طاقاتهم في خدمة الوطن، ووصلًوا إلى توفير المستوى المعيشي اللائق، الذي يستحقه كل المصريين والعمال في القلب منهم.           

كما وجهنا بسرعة الانتهاء من حزمة التشريعات العمالية المنظمة لقضايا العمل والعمال والاستثمار، لتوفير مناخ من الاستقرار والطمأنينة في العلاقة بين طرفي العملية الإنتاجية، وأتطلع إلى إنهاء البرلمان في أقرب وقت ممكن من إصدار هذه التشريعات، لنبدأ خطوات التطوير ونجتاز معًا تلك المرحلة بنجاح، ونرسي دعائم النمو، والتقدم، والتنمية الشاملة.

الأخوة والأخوات،

إنني أتطلع خلال الخطوة المقبلة لأن نزيد إهتمامنا بالفئات العمالية التي تعمل في بيئة وظروف عمل قاسية، وعلى رأسهم العمالة الموسمية، والعمالة غير المنتظمة، وأن نوفر لهم التغطية التشريعية والصحية والاجتماعية التي يستحقونها.

كما أتطلع إلى بذل مزيد من الجهد لدمج القطاع غير المنظم في الاقتصاد الرسمي للإستفادة من امكانياته في دعم الاقتصاد الوطني، فضلًا عن توفير الحماية اللازمة للعاملين فيه وتحسين مهاراتهم ورفع إنتاجيتهم.  

السيدات والسادة،

إن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالصناعات كثيفة العمالة، خاصة صناعة الغزل والنسيج، والتي يعمل بها أكثر من مليون عامل، ويمكن أن تسهم بدرجة كبيرة في حل مشكلة البطالة. ولذلك، فإننا نعمل على تطوير الشركات ذات الإنتاجية العالية في هذا القطاع الاستراتيجي، والتحول إلى الأساليب التكنولوجية ذات التقنية العالية وتدريب العمالة عليها، بما يضمن خفض تكلفة الإنتاج، ورفع القدرة التنافسية للمصانع المحلية للغزل والنسيج في مواجهة المنتجات الواردة من الخارج. والعمل كذلك على توفير التموين اللازم للمصانع المتوقفة عن العمل في هذا المجال، أو التي تعاني من عدم تحديث الآلات والمعدات بها.

 الأخوة والأخوات،

إنني أناشد أصحاب الأعمال الشرفاء، بالاستمرار في حل المشكلات التي تواجه عمالهم، وصون حقوقهم، والاضطلاع بمسؤولياتهم الاجتماعية تجاه الوطن. وليتذكر كل منا أننا شركاء في هذا الوطن، وأن مصيره في يدنا، نكتبه جميعًا باجتهادنا وعملنا وتكاتفنا.

السيدات والسادة،

في نهاية كلمتي، أجدد خالص شكري واعتزازي بعمال مصر الشرفاء، وأوجه التحية للكادحين من أجل حياة كريمة، وللقطاع الخاص الذي يعد شريكًا أساسيًا في التنمية، ويفتح أبوابًا للرزق، ويتيح فرص عمل جديدة، وأسأل الله العلي القدير أن يحفظ هذا البلد الأمين..

(صوت غير واضح من الجمهور)

ويكلل جهودنا.. اللهم آمين.. ويكلل جهودنا المخلصة بالنجاح والتوفيق.

الحقيقة قبل ما أختم الكلمة دي، إحنا السنة إللي فاتت كنا اتكلمنا على صندوق الطوارئ، وأنا أتصور إن إحنا محتاجين، برضو مرة تانية، ندعمه السنة دي كمان، بـ100 مليون جنيه، برضو من صندوق تحيا مصر.

(تصفيق)

أنا قبل قبل ما أختم كلمتي..

(كلام من الجمهور)

"..عايزة أقولك يا ريس، إن المرأة العاملة المصرية، بكل ما تملك مسانداك ومأيداك.."   

(كلام غير واضح- أصوات متداخلة نسائية)

(يضحك الرئيس) (تصفيق)

متشكرين..

(كلام غير واضح من بعض السيدات) الستات في ضهرك ومعاك ومأيداك

أنا بس عاوز أوريكو نساء مصر أو سيدات مصر عاملين إزاي، بوري المصريين قد إيه هم، أنا بتكلم كلام حقيقي! أنا بتكلم كلام حقيقي، ومش بجامل حد، أنا مش بجامل لما أقول سيدات مصر، عظيمات مصر، أنا مش بجامل حد.

(تصفيق)

آآ ممكن الرجالة تزعل من الكلام ده، لكن دي الحقيقة. أنا عارف الست بتشتغل إزاي وبتربي ولادها إزاي.. (أصوات بعض السيدات) من فضلِك، من فضلِك.

صوت رجل في الحضور: "يا ريس بتقسيهم علينا يا ريس"

أيوة لااازم.. (يضحك) (تصفيق)

شكرًا، وكل عام وإنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.