نص تصريحات السيسي في ختام جولة سيادته الأسيوية 12/10/2026
تصريحات السيسي في ختام جولته الأسيوية 12 أكتوبر 2026
السيسي: كل الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى على التوفيق اللي وفقنا بيه في.. في هذه الجولة اللي استمرت من.. من يوم 6 لـ11، لازم أقول الأول إن أنا بوجه الشكر والـ.. والتقدير والاحترام أيضًا، لفخامة الرئيس بيونج رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، وأيضًا لجلالة الملك إبراهيم، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أنور إبراهيم في مملكة ماليزيا، وأيضًا لفخامة الرئيس سوفيانتو رئيس جمهورية إندونيسيا.
الحقيقة دايمًا بنقول كرم للضيافة وحفاوة الاستقبال، لكن ما قوبلنا بيه الحقيقة في الـ3 دول آآ.. من استقبال رسمي وشعبي كان آآ.. مبهر وملفت جدًا للنظر، إنما هو بيعكس حاجة.. حاجة كبيرة قوي لبلدنا مصر، إنها لها مكانة دولية رفيعة، وفيه احترام كبير جدًا وتقدير لمصر وشعبها ولسياستها الخارجية، وأيضًا لفرص الاستثمار والتعاون معها.
حجم الاتفاقيات اللي تم توقيعها آآ 20 اتفاقية بين اتفاقية أو مذكرة تفاهم، و.. شملت طبعًا آآ.. حاجات كتير، موضوعات كتير للتعاون، لكن كان منها على سبيل المثال أو أهمها إن إحنا بنتكلم على زيادة حجم التبادل التجاري، وأيضا ضبط الميزان التجاري بينا وبين هذه الدول، يعني مش بس زيادة حجمه ولكن أيضًا ضبطه عشان ميكونش مايل كتير لصالح آآ.. هذه الدول، لا، يبقى يكون فيه توازن في التبادل التجاري بينا وبينهم.
اللي.. اللي أنا عايز أقوله إن كل موضوعات الاستثمار اللي اتكلمنا فيها، والشراكات اللي تم تطويرها إلى شركات استراتيجية تقريبًا مع الـ3 دول، ده كان عبارة عن انعكاس لفرص الاستثمار اللي موجودة في مصر، وأيضًا حجم الاستقرار اللي ربنا سبحانه وتعالى آآ.. وفره لنا، وربنا يا رب يديمه علينا.
والحقيقة لازم أقول هنا أمر مهم قوي.. الـ.. الحاضر كان دايما الشعب المصري، لأن ما تحقق في مصر، واللي هو تحول إلى فرص للتعاون وال.. والاستثمار مع الدول.. دول كبيرة زي اللي إحنا بنتكلم عليها قدراتها الاقتصادية هائلة وتصنيعية هائلة، عشان تبقى حريصة وعندها إرادة سياسية، كبيرة سواء كان من الـ.. من المسؤولين الكبار رجال، كبار رجال الدولة، أو من جانب المستثمرين اللي هم بيعرفوا كويس قوي يعني إيه آآ.. يوفروا أو يسعوا إلى استثمار آآ.. ما لديهم من قدرات وإمكانيات، ده يعكس قد إيه المكانة اللي بتتمتع بها مصر، وأيضًا الميزات النسبية اللي بتتمتع بها الدولة المصرية بعد ما تم ضخ كتير من الأموال في إنشاء أو في بناء بنية أساسية ضخمة متطورة قادرة على استيعاب أي استثمار.
إحنا اتعملت طبعا مؤتمرات ومنتديات لرجال الأعمال، وكنا بنقول دايمًا في كل منتدى ومؤتمر من دول إن إحنا مستعدين إن إحنا مش بس نشجع رجال الأعمال، لا، إحنا مستعدين نعمل اتفاقيات أو دعم استثمارات رجال الأعمال وتشجيعها، أو لاستثمار حكومي، أو استثمار مشترك يجمع بين الحكومة ورجال الأعمال، سواء في الدول الـ3 اللي أنا بتكلم عليها، أو مع رجال الأعمال المصريين وبمشاركة الحكومة المصرية، إحنا مستعدين لده.
يتبقى الدور هنا على المسؤولين في مصر، إحنا اللي وجدناه فيه إرادة كبيرة جدًا جدًا وقوية جدًا جدًا للتعاون مع مصر، ويبقى.. يبقى إن إحنا كل ما تم الاتفاق عليه يتم تفعيله، إحنا بنتكلم على صناعات البتروكيماويات، بنتكلم على صناعة السيارات، بنتكلم على الطاقة الجديدة والمتجددة، بنتكلم على الزراعة و.. وصيد الأسماك، بنتكلم على التعاون في مجال المحطات النووية زي محطة الضبعة اللي بتشارك بجزء من الأنشطة فيها دولة كوريا.
باختصار شديد.. باختصار شديد أنا الحقيقة الجولة كانت بفضل من الله موفقة جدًا، ونتمنى إن إحنا على نتائج ما تم التفاهم بشأنه، أو التوقيع اتفاقيات أو مذكرة التفاهم عليه، إن إحنا نتحرك فيه بسرعة.
مش هنسى إن أنا آآ.. أوجه مرة تانية التحية للشعب المصري على الـ.. آآ.. المكانة الكبيرة اللي إحنا حسينا بيها لما زرنا هذه الدول، والاستقبال اللي إحنا حظينا بيه من جاء.. سواء كان رسمي أو شعبي، واللي هو بيعكس مكانة مصر وشعبها، و.. مش هنسى إن أنا أوجه التحية والشكر أيضًا لمجموعة الزيارة اللي كانت موجودة معايا آآ.. وزير الاستثمار، وزير النقل، وزير الصناعة، وأيضًا رئيس الديوان، وآآ.. مدير المكتب، والمتحدث، المجموعة اللي كانت مرافقة للزيارة يعني.
فـ.. الحمد لله رب العالمين ونتمنى إن.. إن ربنا سبحانه وتعالى يوفقنا في الـ.. استثمار ما تم آآ.. التفاهم والتوافق على تنفيذه من مشروعات إن شاء الله.
ضياء رشوان: حضرتك يمكن ناس كتير ما تعرفش إن في 40 يوم، من 1 سبتمبر حتى اليوم، حضرتك زرت والتقيت بقيادات ما يعادل 60% من سكان العالم، الصين، الهند، إندونيسيا، ماليزيا، آآآ..
السيسي: كوريا.
ضياء رشوان: كوريا، إفريقيا.
السيسي: أيوة.
ضياء رشوان: 60%، 5 مليار بني آدم حضرتك التقيت بقيادتهم، طبعًا قبلها حضرتك كنت في فرنسا وإيطاليا..
السيسي: نعم.
ضياء رشوان: فيهم (كلمة غير واضحة) والفاتيكان، ده يعني نحطه فين من موضوع الاتزان الاستراتيجي اللي حضرتك بتتبناه؟
السيسي: شوف أنا عايز أقول إن إحنا بنشوف نتايج هذه السياسة في علاقاتنا الدولية، إن إحنا لما بنجد احترام للمسار السياسي اللي إحنا بننتهجه، وتفاهم من كتير من الـ.. من المسؤولين الكبار والـ.. والرويسا اللي إحنا بنلتقي بيهم على قد إيه إن الـ.. حالة الانضباط السياسي اللي بتديره الدولة المصرية سياستها الخارجية بيه وحرصها الشديد على إن هي تكون شديدة التوازن وشديدة الاعتدال.
أنا مش بس عايز أقول إن هو محل تقدير واحترام فقط، لا هو كمان بيشجع هذه الدول على إن هي تـ.. يعني تنمي وتطور علاقاتها مع مصر، اللي بتعتبرها يعني.. يعني.. عايز أقول إيه.. شكل.. شكل لائق ومحترم بدول، يعني هم بينظروا إلينا على إن إحنا دولة محترمة في إدارة علاقاتها الخارجية، وحتى في إدارة أزماتها الخارجية، يعني ده اللي أنا عايز أقوله ده الانطباع اللي إحنا بنخرج بيه، وده اللي أنا عايز أأكده لل.. للشعب المصري إن.. إن إحنا في.. في ضبط النفس وضبط رد الفعل ومحاولة دايمًا تحقيق استقرار في العلاقات مع الدول، بصبر وطولة بال، يمكن يكون هو ده ال.. ده ال.. اللي أنا بشوف نتائجه.
والنهاردا، يعني، أنا عارف طبعًا إن فيه تغطية إعلامية للزيارة اللي.. أو الجولة اللي تمت للـ3 دول، لكن أنا عايز أتكلم على الصعيد الشعبي مش الرسمي فقط، إزاي الناس آآ.. الانطباع الطيب والجيد على مصر بيتم استقباله من الناس، مش من (كلمة غير واضحة) وده بينعكس على أيضًا آآ.. تفهم وإرادة للتعاون وتطوير الشراكات المختلفة على المستوى الاقتصادي والتجاري وعلى المستوى السياسي حتى بتنسيقه السياسي.
ضياء رشوان: طب عالمستوى ده يا فندم، يعني المصريين مشافوش اللي حضرتك شوفته، إحنا شوفنا صور وفيديوهات استقبال بلغتنا، لهجتنا المصرية، يا ترى ده المصريين يفهموا منه إيه؟ ده بيديني في يوم واحد هو إن البلد ده بلد ثقيل جدًا ويعني له وجود، وإن الوجود ده ما بينقطعش بغض النظر عن أي أزمة تمر بيها.
السيسي: هو ده يعني الرسالة اللي أنا عايز أقولها للمصريين واللي أنا هـ.. بقول إن إحنا محتاجين نأكدها لهم، نقول لهم إن إنتم شعب عريق جدًا وعظيم جدًا، وبلدكم أو دولتكم دولة ليها مكانة كبيرة جدًا آآ.. من خلال يعني الميراث الحضاري العظيم بتاعها، وأيـ.. وأيضًا لازم نتكلم في ده، المسار السياسي اللي إحنا.. المعتدل، المتزن، اللي إحنا بندير بيه سياستنا الخارجية بفضل من الله سبحانه وتعالى، واللي بيشجعنا إن إحنا نستمر على كدا.
والحاجة التانية إن حالة الاستقرار السياسي رغم كل الضغوط الاقتصادية اللي مرت على مصر، مش بس خلال الـ5 سنين اللي فاتوا، إحنا بنتكلم من أول 2011 لغاية النهاردا فيه ضغوط كبيرة جدًا على الإنسان المصري، كل الإنسان المصري. لكن رد فعله وتحمله، ده أيضًا محل تقدير من الآخرين، لأن كل ما الناس بتجد استقرار وبتجد إن شعبك بيعمل عشان يغير من واقعه إلى الأفضل، بيكون محل يعني تفهم وتقدير من الـ.. من الـ.. الدول الأخرى يعني.
وهنا أنا بقول دايما الكلمة دي إن الـ.. البطل بطل المعركة هو البطل هو الشعب المصري، مش المسؤولين المصريين، لأن ممكن قوي الكلام ده مكانش يتحقق أبدًا إلا بـ.. صلابته، وصبره، وعمله، ويمكن إحنا مشاغل الحياة بتاخد الناس وبتاخدنا، وما نشوفش كويس قوي..
ضياء رشوان: منشوفش نفسنا كويس.
السيسي: آه آه، لكن الآخرين شايفينا كويس جدًا، شايفين الفرص اللي عندنا، شايفين حالة الاستقرار اللي عندنا، شايفين الـ.. قد إيه ممكن يبقى الدولة المصرية دي يتم فيها التعاون وتطوير الشراكات الـ.. الاستراتيجية في المجال الاقتصادي، ده أمر ما.. محدش بيحط فلوس في حتة مش مطمن لها يعني.
ضياء رشوان: حمد لله عالسلامة يا فندم.
السيسي: متشكر جدًا.. مشكرين.
ألقيت الكلمة في مطار القاهرة الدولي، حيث أدلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بتصريحات إعلامية فور عودته إلى أرض الوطن في ختام جولته الآسيوية التي شملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور ضياء رشوان وزير الإعلام.