-

نص كلمة السيسي أمام ممثلي المجتمع 13/4/2016

منشور الخميس 14 أبريل 2016

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا .. بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية اسمحوا لي إن أنا ارحب بيكم، ومن خلالكم أتقدم بالتحية والتقدير لكل المصريين. واسمحولي إن إحنا نقف دقيقة حداد على روح شهداء مصر (صمت- أصوات كاميرات) اتفضلوا..

اسمحولي أقولكم إنه النهاردة حديثي معاكم كالعادة.. هو دايما حديث يتسم بالصدق.. والشفافية والأمانة والفهم.. الفهم. وأنا باقول الكلام دوَّت لأنه أمر في منتهي الأهمية في ظل.. في ظل اللي أنا باشوفه لأنه.. مش عارف..وووو مش عارف أقولكم إيه، لكن خلونا نتكلم إننا دايما محتاجين نفتكر الأحداث بتاعة تلاتين يونيو والأحداث دي بخلفياتها.. وتداعياتها. وباقول للمصريين إوعوا، إوعوا الاستقرار والأمن اللي انتوا شايفينه ينسيكو إنه في تحديات مستمرة.. و لازم نكون فاكرين ومش هننسى إنه إن فكرة المؤامرة على الأقل من أهل الشر.. وأنا مبسميش حد بطبيعة الحال بشكل .... مش إخفاءا لكن، دا سلوك أنا بتعامل بيه في العموم. أهل الشر لازالوا يعملون وسيعملون ضد مصر.

 المهم إن إنتو تعرفوا (صمت).. أنا مبكلمش أبدا النخب، ودايمًا أقول الكلمة ديِّت. أنا باكلم الإنسان المصري البسيط الموجود في الشارع اللي عايز يفهم، واللي عايز يعرف ويبقى مطمن مني شخصيًا إيه الحكاية؟ الحكاية إن اللي كان بيتعمل قبل كدا وبيتخطط قبل كدا وبيتنظم قبل كدا فشل.. فشل في 30 يونيو، فحنكمل بوسايل جديدة وطرق جديدة. ولازم إحنا نبقى منتبهين ليها. أنا في كل كلامي مع المصريين باقول حاجة واحدة .. مهمنيش أبدًا أي تحدي أو أي مخاطر إلا إنتو .. إلا انتو.. أقدر أقف قدام الدنيا كلها بيكو، ومقدرش أقف قدام أي حد من غيركو. أنا باكلمكو الكلام دا عشان تبقى كل الأمور واضحة، وعشان كدا دايما بيبقى كلامي لكل المصريين، وباتبسَّط جدا في الكلام، عشان إحنا محتاجين دايما نحافظ على الكتلة ديت.. كتلة المصريين هي التحدي الحقيقي أمام أي قوى للشر تسعى لإيذاء مصر.. طول ما التركيبة.. طول ما الكيان المصري متماسك وقوي، مفيش مشكلة.

وكل العمل اللي بيتم دلوقتي الهدف منه كدا.. الهدف منه إحداث شقاق في النسيج المجتمعي للمصريين. وأنا حريص جدا على النسيج دا ولازم إنتو كمان.. انتم كمان دا كل الفئات اللي موجود قدامي هنا دلوقتي في القاعة، وكل المصريين، لازم نحافظ على النسيج دا. وعشان كدا حتى أنا مبقولش غير قوى الشر عشان اللي عاوز يكون من قوى الخير خلص يبعد عن أهل الشر فخلاص ويعيش في وسطينا.

أنا الحقيقة عمري ما كلمتكم عن نفسي، بس إنتو محتاجين تعرفوا شوية عني، فاسمحولي أكلمكم عن نفسي شوية. أنا باكلم كل المصريين. الناس اللي في الجيش عارفاني كويس، وعارفة أخلاقياتي وعارفة أنا بامشي ازاي. لكن المصريين كلهم ميعرفوش كل حاجة عني، ودا طبيعي ومكنتش أتمنى إن أنا اتكلم كدا في بداية كلامي عن النقطة دي، لكن اسمحولي أكلمكم عشان تعرفوا. لما اتعينت وزير دفاع كان طبيعي لإني انتهازي.. أي انتهازي بقى عاوز يكسب ويبقى وزير دفاع واختاروه يبقى وزير دفاع، لما يخش عليهم يقولهم: أنا معاكم أنا منكم.. بس كنت مستخبي. لا والله! أنا قدمتلهم نفسي كالآتي.. كالآتي: أنا مش إخوإن ومش هبقى إخوان، وأنا مش سلفي ومش هبقى سلفي. أنا بأقول الكلام دوَّت لأول مرة باقولهولكم وباقوله للمصريين. قلت أنا مش إخوإن ومش هبقى إخوان، ومش سلفي ومش هبقى سلفي، أنا مسلم بس أنا إنسان مسلم بس.

طول ما الجيش المصري وشعب مصر موافق عليك، جيش مصر معاك. الجيش دا جيش وطني شريف.. جيش وطني شريف بيمثل كل المصريين، لا هو جيش الإخوان ولا جيش السلفيين ولا هيكون. دا جيش مصر بس.. أنا باقولكم الكلام دا ليه.. لجل تعرفوا أي حد في مكاني ميعملش كدا، لكن أنا باثق في ربنا. كل واحد بياخد نصيبه ومفيش قدم على قدم بتتحرك إلا بإذن الله، محدش هياخد نصيب حد، إذا كان عندك الثقة دي في الله، مش في نفسك.. متخافش بس متتهورش.. متخافش بس متتهورش. بس أنا باقدمله نفسي عشان يبقى عارف .. إن إحنا أنا جاي منين والمؤسسة دي أخبارها إيه. عشان هو يبقى عارف حدود التعامل بينا وبين بعض.

محدش يقول أبدا لرئيس الجمهورية في الوضع دا كدا يا جماعة.. محدش يقول كدا.. لكن إحنا بنقول عشان (صمت) أنا مصري شريف.. أنا مصري شريف لا أُباع ولا أشترى. (تصفيق). بعد كدا قلتله خللي بالك الشعب المصري اختارك، وإحنا عشان المصريين اختاروك إحنا هنحترم إرادة الناس وسنعاملك بكل إخلاص وأمانة وشرف خللو بالكم من الكلام دا .. الكلام دا يتكتب للتاريخ يا جماعة .. يتكتب للتاريخ.. إحنا متأمر، لم نتآمر على أحد لم نعرقل أحد، لم نؤذي أحد، لم، مخوناش حد، معملناش مؤامرة محبوكة المجلس الأعلى وزي ما الناس فاكرة.. لا لا .. لا والله. لم يحدث قط إلا كل إخلاص وأمانة وشرف واحترام. 

طب الكلام دا بتقوله ليه دلوقتي؟ عشان أقولكم أنا مين، عشان تعرفوا إنتو الراجل اللي إنتو اختارتوه مين..(صوت من القاعة) من فضلكم من فضلكم الكلام دا أنا باقوله لكل الناس اللي بتسمعني، حتى بما فيه الناس اللي هي محسوبة على التيارات دي. دي نقطة مهمة جدا لازم تعرفوها، النقطة التانية اللي لازم تعرفوها برضو إن احنا قلناله وساعدناه جدا جدا جدا بكل قوة الجيش المتاحة في الوقت دا. طب ليه بنعمل كدا؟ بنعمل كدا لجل خاطر بلدنا لجل خاطر الناس التسعين مليون، بنعمل كدا لجل خاطر تاني خالص، مش عشان حاجة تانية، مش زي ما هم بيعملوا مستعدين يئذوا البلد ويكسروها كدا.. الكلام دا مش موجود في أدبيات الجيش وأخلاقياته، وأنا من الجيش دا، أنا من المؤسسة دي اللي علمتنا إن احنا نحترم الناس ونحبها، ونخاف على بلدنا ونخاف على كل ذرة رمل، خللوا بالكو كل ذرة رمل.

برضو محتاجين تعرفوا أكتر شوية.. إحنا قدمناله واتكلمنا، دا أنا اتكلمت في الموضوع دا قبل كدا، بس باتكلم بوضوح، المجلس الموجود اللي هو مازال حتى حتى الآن، الفريق صدقي والفريق محمود والمجموعة اللي موجودة كلها، كنا بنروح نقدمله تقدير موقف على التحدي والإشكاليات اللي موجودة في مصر، وقد إيه مهم إن احنا نعالجها عشان البلد لا تنهار. حد يعمل كدا؟ حد يعمل كدا؟ المفروض منعملش كدا نعرقله بقى.. نسيبه يخش في الحيط. لا والله، معملناش كدا ومش هنعمل كدا، إحنا مبنعملش كدا في بلدنا.. إحنا عاوزين بلدنا تطلع قدام مش هنهدها أبدا بإيدينا، أبدا.. فكنا مرة اتنين تلاتة أدي الموقف وأدي رأينا فيه إيه.

باعيد برضو الكلام دا تاني عشان تبقوا عارفين احنا قلناله طول ما المصريين معاك الجيش دا مش هيعمل حاجة. أول ما المصريين يخرجوا عليك، خلوا بالكو من اللي هقوله بقى، أو علي غيرك ( صمت) طول ما المصريين معاك أو ساكتين، خلاص! الجيش دا ميتحركش أبدا. باقول انت أو غيرك. غيره يعني إيه؟ بما فيهم أنا؟ آه، وأنا. طالما الشعب راضي الجيش ملوش دعوة، مش راضي؟ لا ليه دعوة بقى.. البلد دي ليها صاحب، وصاحبها شعبها مش حد تاني.. صاحبها شعبها. حد تاني يقوللي تقول الكلام دا وانت قاعد في اللل... آه أقوله، أقوله لأني همي بلدي مش همي نفسي، همي بلدي وأمانها وسلامها واستقرارها، مش نفسي، أنا باقول الكلام دا لإن في وسطنا ناس كتير مش كويسين.. ناس كتير مش كويسين .. محتاجين إن هم يتوقفوا ويشوفوا هم فين من ال.. من بلدهم، فين المصلحة، مصلحة الوطن بجد مش .. مش مصالح ضيقة. احنا في أصعب ظروف بتقابل الوطن في تاريخه المعاصر وبنسمع كلام كتير .. (صمت). 

لغاية .. لغاية يوم (صمت) لغاية يوم 3 سبعة، لغاية يوم تلاتة سبعة، واحنا بنبذل جهد للخروج من الأزمة دي بدون تحرك، ولو كان دا حصل ممكن كان يكون على حساب الجيش أو قياداته على الأقل، لكن مكنش هيكون على حساب الوطن، ولا على حساب شعب مصر. لكن مأمكنش ..

اللي تم تقديمه في بيان تلاتة سبعة لهم، أنا اتصور أنهم لن يستطيعوا الحصول عليه أبدا، أبدا. اللي كان متقدملهم هو عبارة عن إعادة دورة جديدة للعملية السياسية بينا كلنا .. بينا كلنا .. مش كنتوا موجودين؟ مش كدا؟ عمليا بنقولكم تعالوا نبدأ من جديد، ونسيب الشعب هو اللي يختار ونبقى خرجنا من الأزمة ديِّت. أدي الحكاية.. ما حصلش و.. لغاية إمتى؟ لغاية ضهر يوم تلاتة سبعة، عصر يوم تلاتة سبعة مفيش! فكان لابد يبقى في تحرك طبقًا للي قلناه. باقول الكلام دا ليه؟ لإن الحكاية بدأت من الوقت دا، ومازالت مستمرة حتى الآن، وانتو كمصريين لازم تكونوا مستدعيين، تكونوا منتبهين، تكونوا عايشين الصورة ديت.

الموضوع مخلصش.. الموضوع مخلصش.. ومصر الدولة الوحيدة حتى الآن اللي محدش قادر (صمت) محدش قادر. بس أحد أهم أسباب صلابة مصر شعب مصر، شعبها وتماسكه، شعبها ووحدته باستثناء فئة.. ربنا يـ.. يهدي الجميع. ثم ..الجيش. دي نقطة أنا حبيت أشرحهالكم، لكن خلوني أقولكم حاجة تانية برضو من فضلكم افتكروها كويس. في ظروفنا الاقتصادية الصعبة دي.. كان ممكن نفكر أفكار شريرة.. أفكار شريرة .. أو حتى أفكار حتى كتير من السياسيين بيفكروا فيها، والقيادات بتاعة الدول بتفكر فيها. يقوم يقفز على بلد ياخد خيرها، يقفز على بلد ياخد إيه؟ خيرها. كان ممكن قوي والظروف كلها كانت سانحة ومازالت، إن إحنا نقوم نعتدي على دولة أو .. نثأثر بقى لشهـ .. لقتلانا وشهداءنا في سرت الواحد وعشرين مصري اللي ذبح دول خلاص بقى تهديد للامن القومي ودا إرهاب.. وهو لايزال إرهاب وداعش موجودة حتى الإن لكن إحنا بنقول لن نعتدي، وندخل على أشقاءنا هناك ونستبيح أرضهم، عشان ناخد حاجة من هناك. كان ممكن دا يحصل، لكن إحنا قلنااا.... واللي علمتني دي والدتي، قالتلي متطمعش في إيد اللي في إيد الناس. حتى لو كان دا اللي في إيد الناس دا والدك.. متطمعش، متبصش ليه، ودايما اطمع في اللي بيدي للناس. أقول تاني؟ اللي علمتني اللي أنا باقولكو عليه دا، إني مطمعش في حد، والدتي الله يرحمها، قالتلي إوعى، إوعى، أنا باقول كلام حقيقي.. هي عند ربنا هو اللي هيجازي، قالتلي إوعى تبص للي في إيد الناس، ولا تاخده، أبدًا، اللي عطا الناس يعطيك، واللي بيرزق الناس يرزقك، آدي الحكاية، وإحنا...

أنا بديت البداية ديِّت عشان بس .. إحنا لا بنبيع أرضنا (صمت) لحد، بس كمان خلُّوا بالكو كمان.. مبناخدش أرض حد. مهمة قوي الحكاية ديت. إنت مبتديش أرضك لحد، إحنا مبنديش أرضنا لحد، وكمان مبناخدش حق حد.. مبناخدش حق حد. ودا أمر لازم إحنا كلنا نتوقف قدامه .. أنا المواضيع لسة هتكلم فيها بتفاصيل أكبر، لكن حبيت بس أحط إطار كلنا نبقى شايفينه مع بعض، إن إحنا بنتعامل بيه ازاي مع .. كل قضايانا يعني.

أنا قلت في سياق الكلام كدا وأنا بتكلم، إن الهدف من اللي بيحصل كله خلال كل الفترة اللي فاتت وحتى الآن هو ضرب الإرادة.. ضرب الإرادة، إرادة الشعب المصري، إحباط الشعب المصري، تماسك الشعب المصري، وصولا لحاجة في منتهى الأهمية إن إنتو تاخدوا بالكو منها: الانتحار القومي. مش مصدقين حاجة خالص، مش بيصدق حاجة خالص، بنتشكك في كل حاجة، معندناش أمل في بكرة، لا نثق في بعضنا البعض. دي الحالة اللي اتشكلت أنا عايز أقولكوا مش في الخمس سنين اللي فاتوا، لأ دي حالة اتشكلت على مدار السنين اللي فاتت، لكن معانا ناس دايما أرجو إن محدش يزعل من كلامي، يقولّك صلاتي أحسن من صلاتك، صيامي أحسن من صيامك، عملي أحسن من عملك، هو مبيقولهاش كدا بـ.. ال... هو بيقدم نفسه على إن هو صاحب الدين. ولما قدم نفسه بكدا هو دخّل في وجدإن المصريين حاجة.. دايما هو متشكك.. دايما هو مش مصدق، ثم هو كمان عايز يقولك إن كل عملك باطل في صناعة في زراعة في استثمار..

أنا مش ضد حد.. أنا مش ضد حد خالص، بس أنا باقولكم حاجة أنا شفتها، ليه في وجدإن المصريين في حالة تشكك؟ ليه في وجدان المصريين في حالة عدم ثقة أكتر من شعوب كتير.. إحنا أكتر ناس مبنصدقش بعضنا، فانتو حتى كل الموجودين، ومش بس الموجودين وكل المصريين، لازم تتوقفوا أمام الموضوع دوّت. وعلماء الاجتماع وعلماء الدين لازم يبصوا يشوفوا الحكاية دي نحلها إزاي. إزاي نبني ثقة بينّا وبين بعضنا.

 لكن على كل حال، لازم تكونوا فاهمين، إنتو شايفيني دلوقتي عشان أنا باتكلم، لكن لو أنا باتكلم من ورا أاا أدوات التواصل، هتبقوا إنتو مش شايفيني، ومتعرفوش مين أنا، ولا تبع أي جهاز أو إيه. (صمت) أقول تاني؟ وأنا باتكلم قدامكو كدا يا مصريين شايفيني، هو دا اللي نعرفه، لكن لما أنا باتكلم من ورا.. وسائل الاتصال المختلفة، إنتو مش شايفيني، ومتعرفونيش، ومتعرفوش أنا تبع إيه وباهدف من اللي أنا باقوله دا إيه. الموضوع دا أنا اتكلمت فيه معاكو يا مصريين.. كتير، وقلتلكوا في حاجة اسمها حروب الجيل الرابع والجيل الخامس كمان. خللي بالكم! إنتم مع الوقت ومع الأحداث بتنسوا إن دا موجود وقائم وبيشتغل، وإن في كتائب إلكترونية، وفي قصة كبيرة جدًا بتتعمل عشان تحوِّل أاا...

أنا هقولكوا على حاجة، بلا مبالغة، حجم العمل اللي تم إنجازه السنتين دول.. أنا مبقولشي.. والله العظيم ما يتعمل في عشرين سنة، وأنا عارفه.. أصل أنا عارفه كويس، دا معناه إنه زمايلي الوزرا مش عارفينه؟ كل واحد عارف حاجته، لكن أنا عارف حاجتهم كلهم، في كل قطاع، طب ليه الناس مش حاسة بدا؟ عشان الشغل اللي بيتعمل. الشغل دا اللي هو الشغل المضاد.. العمل السلبي اللي دايمًا بيضيع عليك فرحتك.. هو دا الحكاية.. وإحنا المصريين بنتفاعل مع الموضوع إحنا بشر برضو. وإنتو فاكرين إنه رد الفعل بتاع المصريين أنا مش سعيد بيه؟ لا أنا سعيد بيه، غيرتكوا على بلدكو وخوفكوا عليها أمر يسعدني.. ويسعد أي وطني حقيقي. بس... الغيرة دي .. أاا أنا محتاج إني أصوبها.. أقولكم نغير إزاي.. نغير إمتى، عشان بس تبقى الأمور ماشية في سياقها. 

طيب.. أنا باقول أاا.. شراسة الهجمة تعكس النجاح شراسة الهجمة تعكس إيه؟.. النجاح، قاعد بيعمل عليكو حصار اقتصادي ويغليلكو الدولار، ويعمل عليكو كل إشكاليات الدنيا، وإنتو مفيش فيكو فايدة برضو يا مصريين، متحديين وواقفين. خير يعني؟ أنا باقولكو كدا.. شراسة الهجمة والهجمات .. هي هتزيد إوعوا تفتكروا، مش هتقل. بس أنا النقطة اللي أنا عايز أنبه لها إننا ساعات بنسيء لنفسنا.. إحنا من غير ما نقصد بنسيء لمصر، وأنا برضو هقول إزاي دا حصل خلال الفترة اللي فاتت. لكن أنا باقول شراسة الهجمة.. قوة الهجمة.. كل ما إنتم بتنجحوا الله .. ما تفتكروا إحنا كنا فين. مش إحنا الأول كان الوضع الأمني كان عامل إزاي، وحجم العنف كان اخباره إيه، والتعدي على المنشآت الحيوية بتاعة الدولة أخبارها إيه، الكلام دا مش كان موجود؟. مشفتوش الناس اللي هي كانت بتفك عبوات، العبوة كانت بتتفجر وبتموت وبتستشهد؟ ما كل دا كان موجود، ودي مراحل إحنا عديناها.. وانتو ماشيين في.. بفضل الله سبحانه وتعالى من نجاح لنجاح. فيبدو إن إحنا محتاجين نتوقف ونشوف ياترى اللي إحنا ماشيين فيه نجاح وتقدم ولا حاجة تانية؟ (صمت) لا، نجاح وتقدم. يبقى مادام في نجاح نزود ال .... الضغوط ونزود الهجمة.. ونستغل أدوات وأساليب جديدة عشان تحقق الهدف من دا.

اللي أنا عاوز أقولهولكوا تاني: إن اللي بيحاول.. أنا باقول الفقرة وبحاول أشرحها.. فكرة إن أنا دايمًا أشكِكِكْ .. دا في ناس بتطلع الميكروباصات وتطلع الأتوبيسات تكلم الناس.. وتقولهم الحكاية كذا كذا كذا كذا.. الكلام دا كل المصريين اللي في الشارع عارفينه، الهدف إيه؟ (صمت) الهدف الكتلة دي تفك. لما تفك هيسهُل هيسهُل كل شيء، يسهُل كل شيء.

أنا عاوز أقولكم على حاجة، عشان بس الأمور تبقى واضحة. أنا شايف إن الوعي، وعينا كمصريين بيزيد عن يوم عن يوم. بيزيد كل يوم عن اليوم اللي قده، ودي بتعمل مناعة وحصانة، ولازم نتحمل تكلفة هذه المناعة وهذه الحصانة. اللي بيحصل دا على مدى الخمس سنين مش بس السنتين ونص اللي فاتوا، أنا اتصور إنه هو كان ليه تأثير كبير جدًا على وعي الناس، وفهمها لكتير من الأمور لدرجة إنها مبقتش محتاجة مننا توعية أو تصحيح أو تصويب لأي حاجة بشكل كبير. لكن دا ليه تمن إحنا بندفعه في تجربتنا المصرية، أنا دايمًا أقول إنه لينا تجربة مصرية.. الحالة المصرية اللي إحنا فيها دي تجربة، بناء مؤسسات الدولة دي تجربة، الممارسة السياسية تجربة، الممارسة الإعلامية تجربة، وإحنا بنحرص على إن هي التجربة دي تسير.. تسير في أاا.. وضعها ال أاا الطبيعي ونتحمل تكلفة التجربة ديّت.

أنا باقول إن التجربة ديِّت ليها خصوصية، خصوصية مصر، بكل ما تعنيه الكلمة. والتجربة ديِّت بنحافظ عليها لإن هي دي اللي في المستقبل هتعمل شخصية مصر. بس إحنا كل اللي بنعمله إن إحنا بنطل على نافذة يوم أو شهر أو سنة، لكن هي في الآخر هتبقى نافذة مصر.

حاولوا يطاردونا منجحوش.. حاولوا حصارنا منجحوش.. حاولوا عزلنا منجحوش.. أرجو إن إنتو تنتبهوا كويس قوي لدا، لإنه مفيش حاجة بتتعمل لوحدها، يعني الدول مش ماشية كدا لأ (صمت طويل). لما قعدت مع المفكرين والمثقفين من كان يوم قلتلهم إحنا.. هل إحنا في أحسن حالاتنا في مصر، قالوا لأ.. ودا صحيح، لأنه لو إحنا في أحسن حالاتنا مكنتش قامت ثورة، الثورة بتقوم عشان تغيّر وتصلّح. فإحنا مش أحسن حالاتنا، ومادام إحنا مش في أحسن حالاتنا فدا معناه إنه عندنا كتير مش التحديات، عندنا كتير إشكاليات موجودة في مؤسساتنا.. في كل مؤسساتنا، وبالتالي عملية برضو إصلاحها، وإنها تقوم بالدور اللي نتمناه هياخد وقت.. أنا باتكلم على كل مؤسسات الدولة.. كل مؤسسات الدولة.. محتاجة وقت عشان تقدر تحقق اللي إنتو.. الشكل المثالي اللي إنتو بتنادوا بيه. المثالية دي في الكتب، لكن منقدرشي كل شيء بالورقة والقلم تفكروا فيه وتطالبوا بيه الدولة، لأ مش هيحصل، لازم نعرف كدا إنه مش كل حاجة بنتمناها بنعرف نعملها، لكن إحنا ماشيين في طريق بننجح فيه كل يوم عن اليوم اللي قبله.

أنا باجي لجملة باقول: إنه في الآخر قالوا ياللا تعالوا بقى نخش على رمز الدولة.. نشكك فيه.. إيه الحكاية، طب إحنا هنقدر نستحمله ونستحملكوا الأربع سنين دول؟ لو إحنا قدرنا خلال الأربع سنين نخلص عليكي يا مصر.. نخلص، مقدرناش، يبقى هو على الأقل مفيش أمل لبكرة للسنين اللي جاية، هي الحكاية كدا.. الحسابات بتتعمل والعمل والشغل بيشتغل كدا، مش بيشتغل على أاا اليوم بيومه، دا تخطيط. صدقوني.. دا تخطيط.. وأدواته برا مصر.. وجوا مصر، أدواته برا مصر وجوا مصر لازم تكونوا فاهمين كدا. (صمت) وإوعوا تفتكروا التلاتين سنة ولا الأربعين سنة.. الدولة الحقيقية المؤسسات العريقة القوية القادرة بتحمي بلدها، بتحمي بلدها من الشر وأهله (صمت) بتحمي بلدها من الشر وأهله، لكن أاا خللي بالكو.

اسمحولي أكلمكو يا مصريين عن ثوابت أنا حريص إن هي متتغيرش .. انتم كلفتوني بمهمة.. مهمة الحفاظ على الدولة المصرية، وأنا عاوز أقولكم إنه وإحنا بنعمل المهمة دي في ثوابت إحنا حريصين عليها، نقول الحفاظ على القيم والمبادئ في إدارة علاقتنا الخارجية والداخلية، لإن إحنا بندير أمورنا داخل مصر وخارج مصر في إطار من القيم والمبادئ، لا فيها انتهازية، ولا فيها المعنى اللي مش جيد للسياسات ولا كدا.. قد يختلف معايا كتير منكم في الموضوع دوَّت، لكن هو دا الواقع اللي إحنا ماشين فيه، مبنعملش مؤامرات ضد حد.. مبنتدخلش بالسلب ضد حد.. خللوا بالكو من الكلام دا، مبنعملش تحالفات مع حد ضد حد .. لأ.. علاقاتنا مبنية على قيم ومبادئ، وحريصين رغم كل الظروف اللي إحنا بنتكلم عليها دي إن إحنا نحافظ عليها. افتكر أاا.. حد كان سأل مسؤول مصري، قال له إنتو سياستكو مبنية على إيه، مش كدا؟ سياستكو مبنية على إيه؟ قال له: مبنية على قيم ومبادئ.. على قيم ومبادئ؟ طيب مش هينفع نتكلم معاكو بقى.

النقطة التانية اللي عاوز اتكلم عليها في الثوابت دي: (يقرأ من ورقة أمامه): الحفاظ على اعتدال وتوازن في القرار المصري والسعي إلى التوافق قدر الإمكان، يعني سياستنا بكل بساطة كدا لكل المصريين: هي سياسة مفيهاش أاا غير الاعتدال والتوازن في قرارتنا. ودايما بنحاول إن إحنا نعمل شكل من التوافق مع.. جوا مصر وبرا مصر، بس مش على حساب مصر، ولا حساب المبادئ اللي بقول لكو عليها دي.. لأ

المبادئ اللي إحنا بنتكلم فيها كمان من فضلكم، هو إن احنا بنقول إنه عدم تفريط في حقوقنا أو ذرة من حقوقنا، لكن كمان عدم المساس بحقوق الآخرين. دا ثوابت إحنا حريصين عليها. من ضمن الثوابت اللي إحنا ماشيين بيها برضو من فضلكم (يقرأ من ورقة): هو الصبر على إيذاء الآخرين لنا.. الصبر على إيذاء الآخرين لنا وإعاطئهم الفرصة لمراجعة مواقفهم. أقول تاني؟ الصبر.. على إيذاء الآخرين لنا وإعاطئهم الفرصة لمراجعة مواقفهم.. دا اللي إحنا بنعمله، ودا اللي بنتعامل بيه مع الناس كلها. وبالمناسبة.. أنا مشفتش في الثوابت دي غير مكاسب كتير جدا جدا، سواء في علاقاتنا الخارجية أو على مستوى الداخل.. حقيقي، في الخارج كل الناس احترمتنا، وخدت وقت يمكن عشان تصدقنا، لكن مجرد ما شافت دا بقت مستعدية تتعامل في إطار الأرضية ديّت، قبلوا دا وبيتعاملوا معانا بيه وانتو شايفين .. وحتكلم في النقطة دي ضمن الكلام اللي حقوله يعني.


اللي أنا قلته في المقدمة ديِّت .. تقديري، محاولة دايمة، والخلاصة.. طمس الحقيقة وتزييف الواقع، ودا اللي إنتو محتاجين يا مصريين دايما تنتبهوا ليه، طمس طمس الحقيقة وتزييف الواقع. هو دا اللي بيتعمل ومحتاجين إن إحنا ننتبه جدًا للنقطة ديِّت، ووعينا يزيد يوم عن يوم. يعني باختصار (يقرأ من ورقة) إفقاد الثقة في كل شيء جيد.. إفقاد الثقة في كل شيء جيد، وتعظيم النقد في كل شيء غير جيد، دي السياسة اللي ماشية، هو دا اللي بيتعمل معانا بالظبط، اللي هو أنا قلت هيوصل في الآخر إنه إحنا يتعمل معانا انتحار قومي بقى، إحنا المصريين هنبقى ... خلاص. تصل بينا درجة أاا الدرجة إلى إن إحنا نبقى أاا نخرج عن كل شيء. لا لا.

(يقرأ من ورقة) هو.. هدم قدرة الدولة شعبًا وحكومة، وقيادة، وإفقادها معنوياتها.. إفقادها معنوياتها، روحها المعنوية وتحطيم الأمل وتقديم اليأس ..من المستقبل والدخول في حالة ضياع وعدمية. هو دا اللي بيتعمل فينا ودا اللي ماشي بقاله تقريبًا .. سنتين . لا لا .. أنا هتكلم بعد كدا عن اللي تم إنجازه هتعرفوا إنه الدنيا مش كدا خالص خالص.

هكلمكوا عن الموضوع اللي إنتو كلكم عاوزين تسمعوا عنه.. اللي هو.. موضوع أاا.. تعليم الحدود البحرية مع السعودية (صمت) أنا هقولكو جملة واحدة.. هقولكو جملة واحدة: إحنا مفرطناش في حق لينا، وإدينا حق الناس .. لهم. أقول تاني؟ جملة واحدة، مصر لم تفرط .. أبدًا في ذرة رمل من حقوقها وعطتها لآخرين، أو للسعودية دا محصلش. طب نتكلم بتفاصيل شوية؟ هتكلم بتفاصيل.. ال.. الإشكالية اللي بتقابلنا في الموضوع دا كشعب وكرأي عام، إن إنتم في مسافة بين نسق الدولة.. سياق الدولة، وبين السياق الفردي في تناول الموضوع. هاقولها تاني؟  وأتمنى تكون واضحة، الإشكالية عندنا إن إنتم في مسافة كبيرة جدا في تعامل الدولة في قضاياها، ومع علاقاتها، وبين التعامل الفردي اللي إنتو بتتكلموا بيه عن هذه القضية. آدي واحدة، نمرة اتنين هذا الموضوع لم يتم تداوله قبل كدا، حتى المراسلات والمكاتبات اللي كانت بتعني هذا الموضوع، مكانتش بتتطرح حتى لا تؤذي الرأي العام في البلدين.. حتى لا تؤذي الرأي العام في البلدين.

في تعليم الحدود إحنا لم نخرج عن القرار الجمهوري اللي صدر من 26 سنة، واللي تم إيداعه الأمم المتحدة. هقولها تاني للمصريين.. ببساطة الكلام دا اشتغلنا فيه.. مش إحنا، اللي قبلنا وأقول إمتى؟ سنة تسعيين. بناء على إيه؟ بناء على مطالبات من المملكة العربية السعودية بأهمية استعادة الجزر.

كانت هناك ظروف سياسية، سواء كانت هناك ظروف سياسية، سواء وأمنية، سواء في تولي مصر مسؤولية الحفاظ على هذه الجزر من إن تسقط في إيد حد تاني، أو بعد كدا و أاا تداعيات التاريخ اللي حصل، واللي حصل فيها اللي هي تداعيات حرب 67 .. ثم السلام.. بإبرام معاهدة السلام يتم طرح القضية ديّت.. في الوقت دا ..وتبقى الموضوع لسة ال .. الحساسيات بتاعة السلام و أاا وأمور كتيرة مرتبطة بيه، تصلح إنه يتم طرحها ولا لأ. أنا طبعا عارف إن إحنا قبل ما نقعد القعدة ديِّت، كان في زملائي بيتكلموا معاكم فيما.. لكن أنا هقول للمصريين حاجة: في تعليم الحدود إحنا لم نخرج عن القرار الجمهوري اللي صدر من 26 سنة، واللي تم إيداعه الأمم المتحدة. هقولها تاني للمصريين.. ببساطة الكلام دا اشتغلنا فيه.. مش إحنا، اللي قبلنا وأقول إمتى؟ سنة تسعيين. بناء على إيه؟ بناء على مطالبات من المملكة العربية السعودية بأهمية استعادة الجزر. وأنا متصور إن إحنا محتاجين دلوقتي بعد الموضوع ما خلص إن إحنا أاا خلص ك.. كإجراءات، لن يترتب على ردود الأفعال دي تداعيات على العلاقات المصرية السعودية.

أنا خدت الضربة في صدري.. لكن لو كنت علنت عليكو يا مصريين الموضوع دا من تمن شهور.. كنا هنخش في السياق اللي إحنا فيه دا على مدى التمن شهور. هقولها تاني.. لو كنا علنا، إحنا قلنا إننا في اللجنة المشتركة التنسيقية المشتركة بين مصر والسعودية، حيتم فيها تعليم الحدود البحرية بين البلدين مش كدا؟ دا الإعلان.. طب تعليم الحدود البحرية بين البلدين قلناها. لكن لو أنا كنت قلت ساعتها اتكلموا عن الجزر واشرحوا للناس، كنتوا هتجدوا.. ما هو اللي أنا قلته في الأول من فضلكم اربطوه باللي باقوله دلوقتي. طريقتنا في تناول الموضوع والتعامل معاه بتؤذينا.. وبتضعف موقفنا.. هقولكوا تاني؟ يعني افتكروا كويس قوي.. إوعوا تكونوا فاكرين إن تعاملكم مع مسألة سد النهضة كان في مصلحتنا.. أبدًا .. أبدًا أبدًا أبدًا. بس إنتو كلكوا جوا مصر يا مصريين، مش عارفين الحالة دي، والإيذاء اللي إحنا بنتئذي بيه نتيجة التناول اللي هو بلا حدود.. في أي موضوع.. نتكلم فيه بلا حدود، وبلا ضوابط، إنتو بتئذوا نفسكم وبتئذوا بلدكم والله والله والله.

كان تقدير الموقف السياسي هو طرح الموضوع دا ساعتها.. ولا طرحه بعد ما ينتهي؟ في التقدير.. في التقدير.. في الفهم، في رؤية الموضوع دا ومعالجته إزاي، أنا باتكلم عن المنظور السياسي. المنظور السياسي في الموضوع هو إحنا هندير أزمة مع السعودية؟ ولا هنديها أرضها؟ .. مش كدا ولا إيه؟ حنديها أرضها ولا ندير أزمة؟ أزمة يعني إيه؟ يعني هنخش في مشاحنات وحاجات زي كدا، زي ما بتشوفوا الناس بيحصل في العالم كله. لا مش حنخش في مشاحنات لإن الغرض هو العزل.. عزل الدولة المصرية واستكمال حصارها.. هيبقى القضية دي لما تُطرح تعمل مشكلة كبيرة لمصر مع أشقاءها.

النهاردة لو كان اتطرح الموضوع دا، كل العالم اللي برا بيعرف إن الدولة كمؤسسات بتشتغل في إطار مؤسسي كامل. يعني الإعلام يعبر عن سياسة الدولة، يعني إنتو لو عاوزين تدوا رسالة لحد طلعوها في الإعلام، الناس فاهمة كدا، والدنيا كدا، فلما بيقروا اللي إحنا بنكتبه، يبقى إنتو بتعملوا رسالة لل أاا للأثيوبيين. لما تعملوا كدا، تعملوا رسالة للسعوديين، تعملوا كدا تعملوا رسالة لأي حد تاني.. فكان تقدير الموقف السياسي هو طرح الموضوع دا ساعتها.. ولا طرحه بعد ما ينتهي؟ في التقدير.. في التقدير.. في الفهم، في رؤية الموضوع دا ومعالجته إزاي، أنا باتكلم عن المنظور السياسي.

المنظور السياسي في الموضوع هو إحنا هندير أزمة مع السعودية؟ ولا هنديها أرضها؟ .. مش كدا ولا إيه؟ حنديها أرضها ولا ندير أزمة؟ أزمة يعني إيه؟ يعني هنخش في مشاحنات وحاجات زي كدا، زي ما بتشوفوا الناس بيحصل في العالم كله. لا مش حنخش في مشاحنات لإن الغرض هو العزل.. عزل الدولة المصرية واستكمال حصارها.. هيبقى القضية دي لما تُطرح تعمل مشكلة كبيرة لمصر مع أشقاءها.. وهيبقى الكيان العربي.. باتكلم عن النسيج المصري .. نتكلم بقى عن الكيان العربي. الكيان العربي اللي مجروح في العراق، الكيان العربي اللي مجروح في سوريا، الكيان العربي اللي مجروح في اليمن، الكيان العربي اللي مجروح.. في ليبيا، نكمل عليه بقى.. نكمل عليه. فكان القرار لا اللجنة التنسيقية تشتغل، ولجنة تعيين الحدود البحرية تشتغل.

أنا معايا في الدوسيه دا.. مذكرة كنت طلبتها .. في يونيو 2014.. إمتى؟ يونيو 2014 مش كدا؟ كان عن موضوع الجزر ديِّت إمتى؟ يونيو 2014 .. لا حد كان سألني عليها ولا حد طلبها إنها  في ال.. الفترة دي. لكن كمسؤولية أاا المسؤول عن الدولة هنا، لا بد إنه هو يكون مجمع الموقف كويس.. ميتفاجئش بحاجة. فـ أاا كان الموضوع دا واضح. فمن المنظور السياسي إحنا هندير أزمة ولا حنعطي؟ أنا باتكلم كلام واضح ميتقالش على الهوا والله.. بس إحنا بنقوله عالهوا عشان كل الناس الموجودة جوا مصر وبرا مصر تسمعنا. وتعرف قد إيه إحنا إن إحنا حريصين على إننا نعطي الحقوق لأصحابها وإن إحنا منتبهين قوي للي بيدور حوالين مننا. لا طبعًا دا من المنظور السياسي..

طب المنظور الفني بقى.. طوال المدة دي بالكامل.. لكل مؤسسات الدولة وأنا باتكلم مؤسسات الدولة دي يعني إيه؟ يعني وزارة الخارجية بأرشيفها السري على مدى تاريخ وزارة الخارجية، وزارة الدفاع من المنظور ال أاا أرشيف السري لوزارة الدفاع، المخابرات العامة من منظور المخابرات العامة.. أرشيفها السري الذي لا يطلّع عليه أحد .. شوفوا الموضوع وردوا هل لديكم شيء؟ لأ .. بعد كل اللي جالي دا والدراسات دي بتعمل كدا؟ طبعًا.. آه طبعًا، مفيش.. السياق اللي موجود هو ال.. بيتعبر عنه، السياق يعني إيه؟ يعني الكلام اللي موجود على الورق المقدم من الأجهزة بتاعة الدولة بتؤكد كدا. دا سياق فني .. سياق أاا يعني بنتكلم عن التاريخ، بنتكلم عن الوثايق، ملوش علاقة بالسياسة. وأنا ألاقي زميل فاضل بيتكلم في التلفزيون من منظور سياسي عن القضية، والناس تسمع لأ. وألاقي حد تاني بيتكلم من منظور قانوني.. و، والحقيقة النسبة الغالبة منهم كانت منصفة لإن القانون يعني في الأمور دي مبيحتملش حاجة تانية. أنا باشرح كتير وأرجو إن كلامي يصل لكل الناس.

ال... أاا في حد برضو قال: إسألوا كل الناس.. طب والله سألت كل الناس. كل الناس؟ كل الناس (صمت) ليه؟ دا حق، حق بلد، مقدرش آخد فيه رغم كل.. رغم شوفوا كل اللي أنا باقول عليه دا، بس مكنش ينفع يتعلن. بس أنا باقولكو دلوقت عشان تبقوا متطمنين. تبقوا متطمنين على بلدكم وحالة القلق والتشكك اللي حصلت دي مش متحصلش تاني.. لأ تبقى دايمًا نفكر كويس.. أقول تاني؟ كل البيانات وكل الوثايق متدينش إلا إن أنا أقول الحق دا بتاعهم. اللجان.. اللجان فنية متخصصة .. مش أي حد يعرف يتكلم فيها، وعملت 11 جلسة؟ حداشر؟ حداشر جلسة. لجان متخصصة.. أحرص.. يعني مفيش في وزارة الخارجية وطني؟ كلهم ناس مش كويسين بيبيعوا بلدهم؟ طيب. مفيش في المخابرات العامة وطني؟ وكلهم عاوزين يبيعوا بلدهم؟

طيب. مفيش في الجيش حد وطني؟ وكلهم مستعدين يعملوا يبيعوا بلدهم؟ إنتو حاجة صعبة قوي .. صعبة بجد دي بلدكو ..ودول ناسكو.. لما تشككوا فيهم بالطريقة ديّت.. فاضل إيه تاني فبلدنا، لما نقول النهاردة دا الموضوع بقرار كدا أاا خلوا بالكم إنتو بتتكلموا عن الموضوع بنسق الفرد، وأنا باكلمكم إن الموضوع بيتم تناوله بنسق الدولة، ومؤسسات الدولة وأجهزة الدولة بكل ما تعني هذه الكلمة. بكل ما تعنيه هذه الكلمة. طيب إحنا النهاردة جبنا.. الدكتور النهاردة بس .. جبنا الدكتور النهاردة بس؟ بس؟ .. أنا بس عايز أقولكم: كل من له صلة بالموضوع .. وعايش.. وموجود وسطينا جبناه .. تعالى يا فندم قولنا. أنا باقول كل الكلام دا عشان انتو.. تبقوا تطمنوا.. تطمنوا مش على الجزيرتين.. تؤ.. تطمنوا على الراجل اللي إنتو آمنتوه على بلدكو. من فضلك .. لو سمحت، اللي إنتو آمنتوه على بلدكم، وعلى عرضكم وعلى أرضكوا..عرضكوا أرضكو. لإن أنا هنا..

 أنا مش واخد الموضوع شخصي.. خالص. لكن أنا بأقول يا جماعة إحنا عندنا فوضى.. فوضى فكل حاجة، وإحنا مستحملين دا لجل خاطر التجربة اللي أنا اتكلمت عليها قبل كدا بس انتبهوا بقى إنتو بتئذوا نفسكم.. اللي حصل يوم التوقيع في ناس في الوزارة قعدت شهور طويلة تقاتل من أجل.. الحقيقة بغض النظر، أنا بتكلم عن المشاريع ودا ودا. يعني إنتو مش عاوزين الضيف لما ييجي حدث زي كدا يبقى هو دا الهدف والحدث الرئيسي بالنسبة له إنه يتوقع قدامه؟ مش واخدين بالكو ولا إيه؟ حد يقولك إيه: الموضوع دا كان يتعمل في وقت تاني، وقت ليه؟ هو أاا لازم تعرفوا الناس ما هم برضو شعب، و أاا الحاكم بتاعه بيدور على حقوق بلاده. وهوعاوز يأكد إنه.. فلازم تبقوا فاهمين كدا.    

فأرجع تاني لموضوع الجزر.. ترسيم الحدود البحرية باختصار شديد بيخضع ل أاا معاهدات دولية، قواعد إحنا لازم نبقى ماشيين وإحنا ماشيين عليها وإحنا بنعمل التعيين بتاعة الحدود ديّت، ونجحنا في التعيين. وأنا باقول تاني إن إحنا عينا الحدود بناء عن قرار جمهوري سنة 90 اتعملت فيه النقاط الأساسية تم إخطار الأمم المتحدة ساعتها .. بيها، وبالمناسبة إحنا أصرينا على عدم تغيير أي نقطة، زي ما طلع القرار الجمهوري سنة 90 وبعد الابحاث اللي تمت في الموضوع بواسطة الأجهزة المختصة واللجان.. هو دا اللي هنمشي عليه. طب متاح لنا بعد كدا إيه؟ هقولكو يتيح لنا إيه، طوال السنين اللي فاتت كلها، لا نستطيع إن إحنا نعمل تنقيب عن الثروات اللي موجودة في البحار في مياهنا الاقتصادية. ميمكنش.. لغاية دلوقتي.. متقدرش تطلع أبدًا طبقًا للقواعد وطبقًا للمعاهدات الدولية إنك تطلع للمياه الاقتصادية المصرية، إنك تقوم بالتنقيب عن البترول.. أو أي حاجة تانية. التعيين من أقصى الجنوب .. أقصى جنوب مصر حتى أقصى الشمال والشرق.. يعني كل الحدود بينا وبين السعودية.. كلها.. مش الحتة دي بس.

نمرة اتنين مهمة قوي إنكو إنتو تعرفوها.. إن إحنا لما عيننّا الحدود مع قبرص، أتاحلنا.. أتاحلنا إن إحنا نعمل تنقيب في المياه الاقتصادية بتاعتنا، فطلع الغاز أو حقل (ضُهر- ظُهر) دا. طب إحنا نقدر دلوقت بيتم تعيين الحدود بتاع اليونإن ليه. لإن أنا لا أستطيع إني أدخل على المياه الاقتصادية بتاعت اللي بينا وبين اليونان بدون تعيين الحدود، ببساطة كدا. طب أنا هقولكو على حاجة برضو.. عشان تعرفوا إحنا بنتعامل إزاي.. لما أاا حقل ضُهر دا تم اكتشافه.. ف أاا الرئيس القبرصي اتصل بيا عشلن يباركلي يعني، مش كدا؟. طيب. إنتو عارفين أنا شكرته على التهنئة ورديت عليه قلتله إيه؟ قلتله يا فخامة الرئيس.. لو حدود الحقل تدخل في نطاق مياهك الاقتصادية، نصيبك من الحقل حتاخده. مين اللي بيقول؟ أنا اللي باقوله. وإيه؟ مفيش حاجة باقوله مفيش حاجة هههههه، خللوا بالكو مفيش حاجة بينا وبين ال أاا القبارصة يعني، لكن أنا باشرحلكو.. الدول .. بتصاغ علاقتها إزاي، حد تاني يقولّك إيه؟ لأ دي حاجتنا ونخش في إشكـ.. وأزمة وبتاع، ليه؟ إذا كنت إنت بتحب الحق صحيح، لما تيجي تتعامل مع الناس في حقوقها إعطيها حقها. كدا. فأنا باقولكم على موضوع تاني خالص بعيد عن الموضوع بتاع الجزيرتين.. وأنا باهنيه على الحقل دا قلتله فخامة الرئيس باشكرك، ولو فيه.. حق لقبرص في مياهها في المشاركة في هذا الحقل، إحنا.. لإن الحقل امتداده ساعات بيبقى.. ممكن يخش في حدود المياه الاقتصادية بتاع دول أخرى.

فـ.. أنا قلت كلام كتير في الموضوع دوّت، خليني أحسمه أو أنهيه يعني بإن من فضلكم.. أرجو إن الموضوع دا.. أرجوا الموضوع دا منتكلمش فيه تاني. أرجو إن إحنا منتكلمش فيه تاني. إنتو بتسيئوا لنفسكم. وفي برلمان إنتم اخترتوه هيناقش الموضوع. يشكل لجنة واتنين ويجيب كل اللي هو عايزه .. كل اللي هو عايزه. أرجو إن إحنا نتوقف لإن مش معقول يبقى إحنا متشككين في نفسنا ومتشككين في أجهزتنا، متشككين في البرلمان بتاعنا، متشككين في ال.. في النقابات، متشككين في كل في كل مينفعش. مينفعش كدا.. في برلمان، هذا البرلمإن هيناقش هذه الاتفاقية، يمررها أو لا يمررها. يشكل لجإن زي ما هو عايز عشان يطمئن.. وباطمئنانه تطمئنوا. لازم يبقى في فاصل بين بين ممارساتنا وأداءنا وبين ممارسات وأداء الدولة ما أمكن خلال هذه المرحلة.


(يقرأ في ورقة) هتكلم عن نقطة تانية خاصة بمقتل الشاب الإيطالي. في البداية إسمحولي إن إحنا نعزي أسرة الشاب مرة تانية في وفاة ابنها، وكمان أفكر نفسي وأفكر أجهزة الدولة، بإن إحنا لينا ابن اسمه عادل م.. مفقود هناك بقاله من نوفمبر الماضي. طيب، بمنتهى البساطة في الموضوع دا.. أنا عايز أقولكو.. بمجرد ما تم الإعلان عن مقتل هذا الشاب، في ناس مننا.. ناس مننا، قالت: إن اللي عمل كدا الأجهزة الأمنية المصرية. بمنتهى الوضوح كدا.. قالوا إحنا اللي قتلناه. و أاا شبكات التواصل في ناس كتير اتكلمت في كدا.. وكتير من ولادنا الإعلاميين من غير ما يقصدوا تناولوا الأخبار.. لكن في النهاية، من يتابع الأحداث في مصر، ومهتم بهذا الشأن قالك: دا أنت اللي بتقول، أنا مش مصدقك. قلنالهم تعالوا.. وما زلنا بنقول تاني، تعالوا خليكوا معانا، إحنا بنتعامل مع الموضوع بمنتهى الشفافية.. خللي (...كلمة غير مفهومة...)  التحقيق تبقى موجودة من عندكم، تبقى موجودة معانا مشاركة لكل الجهود اللي بتتم.

اللي بيقوم بالموضوع دا مش وزارة الداخلية بس.. لأ.. دا النائب العام، يعني قضاء مصر. برضو مش مصدقين؟. إحنا ال.. باقولكو تاني: إحنا اللي بنعمل كدا في نفسنا. واللي عاوز يشوف الكلام اللي أنا باقول عليه دا من الإعلاميين، هاتوا كل ما صدر، وتم تناوله لغاية دلوقت في كل صحفنا، مش بس جرنال واحد، لا كل الصحف بتاعتنا، شوفوا الحجم دا حطه جنب بعضه كدا، هتلاقيه يخوفك.. هتلاقيه بيخوفك!. يقولك لا هم فعلا.. هم عارفين بلدهم وهم قالوا كدا.

طب أاا إيه الحكاية بقى؟.. الحكاية أنا قلتلكم: في مننا وجوانا ناس شر .. قاعدة.. تشتغل الشغل دا، فمتفصلوش الحكاية عن بعضها البعض. نعمل مشروع يروحوا داخلين طاخ طاخ طاخ يشككوا فيه، نعمل قرار داخلين طاخ طاخ مشككين فيه، نعمل قضية زي كدا على طول داخلين متهمين الدولة فيها. دا اللي بيحصل. بعدين إحنا وأنا باقول لل أاا للإعلاميين: أنا اتفقت معاكم من أول يوم، إن انتم طرف في المعادلة لحفظ مصر، والحفاظ على وعيها.. وإنتو مسؤولين .. إنتو مسؤولين.. عن دا. إوعوا يكون مصادركم شبكات التواصل الاجتماعي. أقول تاني؟ إوعوا تكون مصادركو في الكلام .. عايزين تطلعوا تتكلموا على ال أاا في ال في القنوات بتاعتكم شبكات التواصل بس. شبكات التواصل مؤشر.. ممكن تاخد منه. لكن هي مش كل حاجة دا خطير جدًا..

دا أنا النهاردة هقدر أعمل حكاية جوا مصر بكتيبة أو كتيبتين من التواصل الاجتماعي دول.. تاخدوا إنتو منهم وتبقى الدايرة مقفولة. أقول تاني؟ للإعلاميين؟ دايرة مقفولة.. تقوم داخل عالشبكات جايب لك المنتج ال أاا مش المنتج، المعد بتاع البرنامج جايب لك الحكاية السايدة على الشبكات إيه، تاخدها إنت وتتكلم فيها وتبقى إنت الدايرة بتمر كدا بتلف. فين إنت دراساتك؟ فين أبحاثك؟ فين جهدك؟ فين توجهك؟ محدش يقدر يحاسبك على توجهك أبدًا ولا يحاسب حد على توجهه أبدًا الصراحة.. لإن دي ولا أفكارك.. دي حرية حقيقية. إذا كان حرية الاعتقاد في ربنا سبحانه وتعالى ربنا أعطاها للبشر، فإنت ليك حريتك إنك تفكر، بس وانت بتفكر متئذنيش بس.. مش تئذيني أنا، متئذيش بلدك.

فطبعا ال.. هذه القضية بالذات إحنا بنوليها اهتمام كبير ليه؟ لإن الإيطاليين بينا وبينهم علاقات متميزة جدًا، لإن القيادة الإيطالية، خللي بالكم هي دي القيادة اللي من أول يوم بعد 30 ستة وقفت بجانب مصر.. وقفوا بجانب مصر (صمت طويل) يعني أنا عايز أقول.. حقولها كفقرة. بالمناسبة .. أاا أنا لما باقرا فقرة لكم ببقى الهدف منها التأكيد عاللي فيها مش بالشرح. (يقرأ من ورقة) يجب إن ننتبه إلى إن الأكاذيب والادعاءات من أشخاص بيننا ومنّا نحن المصريين، ثم قمنا نحن من خلال تداولنا لها.. تداولنا لهذه الادعاءات والأكاذيب، ببساطة نحن من صنعنا ذلك بأنفسنا. إحنا اللي عملنا المشكلة لمصر.. إحنا اللي صنعنا مشكلة مقتل الشاب الإيطالي لمصر.. إحنا


هنتكلم عن الموضوع التاني ملف الحريات وحقوق الإنسان.. أنا عايز أقولكو.. دا كلا مش أاا.. مش للاستهلاك المحلي زي ما بيقولوا. بس أنا عايز اقولكو على حاجة.. لما أنا باتكلم مع.. في ناس كتير بتيجي تتكلم معايا في حقوق الإنسان.. باقوله طب ضيف لحقوق الإنسان وطوَّرُه.. حق الإنسان في تعليم جيد.. حق الإنسان في علاج جيد.. حق الإنسان في مسكن جيد، حق الإنسان في عمل جيد. أقول حاجة بقى أخيرة؟ حق الإنسان في وعي حقيقي. متغيبنيش.. متتوهنيش، متغيبنيش .. خليني واعي وفاهم ما دي من ضمن الحريات. لما انت تيجي تفتكر إن أنت تقول القضية في قضية مصر هي حرية التعبير.. لا.. لأ.. قضية مصر أكبر من كدا بكتير.. مع كفالة حرية التعبير لكل الناس.

عايزين تصدقوا الكلام دا؟ هاتوا الجرايد بتاعة النهاردة وبتاعة امبارح وبتاعة السنة اللي فاتت، وشوفوا حطوها جنب بعض كدا.. وشوفوا الكلام اللي بيتقال هل كله أاا على هوأنا يعني؟ ونفس الكلام في التلفزيون وفي الراديو .. وفأي وسائل تانية.. مكفول دا ولا مش مكفول؟ بس هي القضية.. قضية تقدم مصر، هي حرية التعبير؟ ولا العمل؟ .. والعمل.. والعمل. لأ، تقدم مصر مش بحرية التعبير بس دا بالعمل والإخلاص في العمل والتفاني فيه. إحنا في بلد فيه 90 مليون.. فخلوا بالكو ف.. إحنا بنضع أساس لدولة ديمقراطية حديثة.. دولة ديمقراطية حديثة.. بكل ما تعنيه هذه الكلمة. بس إحنا في خطوة من مشوار طويل هياخد وقت عبال ما نخلصه. إحنا المصريين عبال ما نخلصه.

أنا حتكلم برضو على نقطة في منتهى الأهمية، هي دايما بتبقى محل نقاش.. مع كل من ألتقي بيهم، وهي حقوق الإنسان والإجراءات الأمنية، ومدى تغوُّل.. مدى تغوُّل السلطة في هذا الموضوع. وبأقولكو بنحاول.. عشان نبقى صادقين.. نعمل توازن بين الإجراءات الأمنية وحقوق الإنسان.

على مستوى الفرد لما تيجي تتناول المسألة دي، ممكن يبقى فيها كلام كتير. لكن على مستوى الدولة اللي فيها 90 مليون.. وفي أهل شر موجودين في وسطنا.. لأ.. إوعى تفتكروا إن الاستقرار الأمني دا بييجي.. أاا .. لا دا في جهد بيتعمل وفي ناس بتم القبض عليها. أنا مبخبيش حاجة. اللي حيعيش وسطينا بأمان وسلام، مصر كلها هتشيله على دماغها. واللي عاوز يرفع السلاح ضدنا وضد مصر .. لا مش هنسيبه. ولازم تبقوا عارفين إن إحنا.. إنتم أمنتونا عالبلد دي. والأمانة دي حتسئل عليها قسم أنا أقسمته، وكلام يوم القيامة قدام ربنا. يعني كل بني آدم فيكي يا مصر.. أنا حتحاسب عليه. يعني انت عارف انت بتعمل إيه؟ بحاول، أعرف بتحاول؟ آه طبعا بحاول الله! بتـ.. عارف؟ آه عارف.. بس باحاول أعرف يعني إيه.. يعني مينفعش أقول الكلام وارتاح. مقدرش أقول كدا.. انتم لازم تبقوا فاهمين إن القضية كبيرة.. القضية دي اتسابت 40 سنة، الناس تخش جوا المجتمع، تعبث بقيمه وبمبادئه وبنسيجه عشان أاا.. وتاخده في اتجاه تاني خالص.

شوفوا إنتو أمنتوني على بلدكم وعلى ناسكم، وأنا باحاول إني أحافظ على هذه الأمانة. إحنا في دور للمجلس القومي لحقوق الإنسان، ولمنظمات المجتمع المدني. وإحنا بنحاول نعزز هذا الدور. وأنا قلتلكو إن إحنا خلال ال.. الشهور اللي فاتت، خرجنا أربع دفعات، والكلام دا قلته لـ.. في لقاء سابق، أربع دفعات من الشباب. ومستعدين مرة تانية وتالتة ورابعة نراجع المواقف، ونراجع القوايم ونراجع السجون. ونطلق كل من هو سراح كل من هو برئ، مفيش كلام (صمت طويل).

أنا بس عايز أقولكو إن بعد مرور تقريبًا 22 شهر، يا ترى الدولة المصرية بتسير في أي اتجاه؟ أنا باقول 22 شهر.. مش، 22 شهر.. إحنا فين؟ كل مؤسسات الدولة.. اللي هو الدولة المصرية مكنش فيها رئيس، مكنش فيها برلمان، مكنش فيها دستور أو تعديلات الدستور. دا تم.. وتم إنجازه بشكل عالأقل يرضي طموحات المصريين في الفترة اللي إحنا موجودين فيها. مؤسسات الدولة تم بناءها، ياترى الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب ماشي بشكل جيد ولا لأ؟.. أديكم شايفين إحنا كل يوم بنتحسن عن اليوم اللي قبله .. حتى في سينا.. انتم افتكروا كويس، كان عدد العناصر الإرهابية الموجودة في سينا من خمس سنين قد إيه، وشكلها عمل إزاي.. وتسليحها قد إيه ودلوقتي بقم إزاي.

آه لسة الأمر محسمش نهائيا، دي مسألة مبتخلصش بسرعة. لكن حصل إنجاز شديد جدًا. و محتاجين دايمًا نقف ورا الجيش والشرطة في الحرب دي. وإحنا بنتكلم دلوقت مع بعض في ناس عايشة هناك في.. مع الموت، عايشة مع الموت، وراضية بيه وفرحانة بيه عشان خاطر مصر. طل يوم بيسقط شهداء لجل خاطر بلدنا. لجل خاطر إن سينا تبقى دي أرض مصرية خالصة.. فـ أاا دا تحقق بشكل كبير؟ طبعا. طبعًا وأنا.. بأكدلكم دا .. تماما.


هل إحنا يعني .. خلصنا كل الأزمات المزمنة اللي كانت موجودة؟ تعالوا نراجع بالراحة كدا.. إحنا كان عندنا أزمة كهربا كبيرة جدا، خلصت؟ .. طيب. كان عندنا أزمة غاز وبوتاجاز كل شتا تجيلنا، خلصت؟ طيب. كان عندنا قصور في البنية الأساسية لدولة عايزة تجذب استثمار حقيقي، قصور في البنية الأساسية لدولة عايزة تقول إن إحنا في موقع جغرافي فريد، لابد إنه هو يتم استغلاله بشكل جيد، أو الاستفادة منه بشكل جيد. عايزة تقول إن إحنا فموقع جغرافي فريد لابد إن يتم الاستفادة منه أو استغلاله بشكل جيد. هل البنية الأساسية دي اتحقق دا؟ أيوة. فكل ال أاا مناحي أو في كل الاتجاهات؟ أيوة.. بنتكلم على طرق، مباني، مواني.. بنتكلم على مطارات، بنتكلم على أنفاق.. كل اللي إحنا بنتكلم فيه دا شغال ولسة..

إن شاء الله في 25 أربعة اللي جاي دا هيبقى لينا، مش كدا؟ لينا مجموعة من المشاريع اللي بيتم افتتاحها.. وياريت إن إحنا ساعتها بس تبقوا تخلوا بالكو .. أرجو إن إحنا منقولش سجادة حمرا يعني ولا حاجة.. نبقى يعني .. صحيح يعني. يعني أرجو إن إنتو تلقوا الضوء على اللي هتشوفوه واللي هتقدموه للناس، لإن دي حاجتهم، دي بلدهم.

( صمت طويل) ( يقرأ من ورقة) أنا هتكلم برضو عن الظروف الصعبة اللي بتمر بيها مصر، الظروف الاقتصادية.. فالظروف الاقتصادية الصعبة اللي بتمر بمصر، إحنا بننطلق في كل الاتجاهات. عينينا.. عينينا على الإنسان المصري البسيط.. اللي هو ظروفه صعبة، عينينا عليه كويس قوي. والتوجيه اللي أنا باقوله بكرره تاني قدامكم، لن يحدث تصعيد في الأسعار للسلع الأساسية ومطالب الناس مهما حصل .. هو مش هيحصل حاجة للدولار بس لو حصل.. فالدولة مسؤولة والجيش مسؤول معايا. ماشي يافندم؟. وعد إن شاء الله.. إحنا لو نقدر.. طبعا دا وعد إحنا لو نقدر ، نحافظ عالأسعار دي، خصوصًا زي ما إنتو عارفين كل سنة وانتو طيبين عشان شهر رمضان.

خليني أكلمكم برضو عن المشاريع القومية اللي احنا أطلقناها وشغالين فيها، إحنا مازلنا دلوقتي خلصنا شركة أاا تأسيس شركة ال الريف المصري الخاصة بالمليون ونص فدان، عشان تطرح للناس. وخدنا وقت طويل في تأسيسها وتجهيزها لكن دا، إطار القوانين والإجراءات هي اللي بتحدده، لكن دا احنا خلصنا هذا المشروع أاا إحنا شغالين دلوقتي في تطوير محور قناة السويس الاقتصادي.. ولازم تكونوا عارفين، كل الاتفاقيات اللي إنتو شايفينها، واللي هتجدوا خلال الأيام القليلة القادمة في وفد برئاسة الرئيس الفرنسي، جاي ومعاه رجال الأعمال الفرنسيين للاستثمار في مصر. وأنا باكلمكم دلوقتي في وفد من 120 شركة ألمانية جايين للاستثمار في مصر.

لازم تكونوا عارفين إن مش ممكن الناس دي تيجي هنا إلا لما يتوفر حاجتين.. أمن واستقرار مفيش كلام.. ثم بنية أساسية متطورة. للناس اللي عايزة تيجي تشتغل دي متلاقيش مشكلة في موضوع ال أاا في مطالبهم للبنية الأساسية. دا تحقق مش في عشر سنين،.. في سنتين.. إلا شهرين، بيكو يا مصريين مش بحد تاني، فافرحوا بنفسكم.

في إحنا .. خلال شهور هنفتتح .. يمكن أكبر مزرعة سمكية في كفر الشيخ. مش كدا؟ في كفر الشيخ ووصلنا يمكن بعدها بتمن شهور هنفتتح أكبر مزرعة سمكية في شرق، شرق بورسعيد.

المدن الجديدة اللي احنا اتكلمنا عليها قبل كدا بنتكلم على خمس مدن، بنتكلم على شرق بورسعيد، بنتكلم على الاسماعيلية الجديدة بنتكلم على السويس الجديدة بنتكلم على العلمين بنتكلم على ال أاا ...

(يرد على صوت في القاعة) لا لا .. العاصمة الإدارية الجديدة، لا الصعيد وشرق بورسعيد دا قصة كبيرة.. لسة الصعيد، أنا لسة هتكلم بصوا متستعجلوش. إحنا بنعمل للصعيد.. إحنا عملنا الأول موضوع ال التقسيم الإداري لمصر كلها بما فيه الصعيد.. عشان يتيح للصعيد ظهير صحراوي، ويتيح للصعيد منفذ عالبحر. آدي واحد، نمرة اتين: كل المشاريع الخاصة بالزراعة تقريبًا الجزء الأكبر منها يقع في الصعيد. رقم تلاتة: الإسكان الاجتماعي اللي إحنا مخططينه لكل المحافظات: المنيا سوهاج أسيوط الأقصر، كلها بتهدف لإنشاء كيأنات سكانية محترمة في الظهير الصحراوي.

وبالنسبة أنا عايز أقولكو حاجة: لما بنيجي نعمل موضوع مبنعملوش كدا.. بنعمل له حياة متكاملة عشان الناس تروح تعيش صح. دي واحد، الحاجة رقم اتنين .. مشروع الصرف الصحي اللي احنا بنقول خلال السنتين الجايين هنكون خلصنا 50% من قرى وريف مصر .. 50%.. 50% إن شاء الله طبعا.. 50% من قري وريف مصر هنكون خلصناهم صرف صحي. بالإضافة لكدا.. بالإضافة لكدا، المناطق الصناعية..أعطينا أولوية لمناطق الصناعية للصعيد، عشان ندي فرصة للمستثمرين اللي عاوزين يستفيدوا بالأيدي العاملة، وفرص العمل اللي هيوفروها للناس بسعر مناسب. المناطق الصناعية تبقى في الصعيد، خططنا أكتر من منطقة. اللي أنا باكلمكو عليه دا تم انجازه كتخطيط وبدأنا التنفيذ، مش إن إحنا بنعلن عن..  لا إحنا بنعمل.

حكلمكم عن سينا باختصار شديد عشان برضو دي ارض مصر الغالية علينا كلنا.. وزي ما أنا اتكلمت مرة قبل كدا في مداخلة على أحد القنوات والناس كتير استغربت أنا ليه اتكلمت كدا، كان الهدف بس إني أطمن الناس إن فيه شغل كويس قوي.. شغل كويس بيتعمل مش هيتعمل في سينا. وبدأت بـ.. من أول شرق القناة في أنفاق بتتعمل، ثم المدن التلاتة اللي في الضفة الشرقية تقريبًا، يعني بتبعد كيلو مترات قليلة عن الضفة الشرقية. ثم اتكلمنا على أاا سحارات المياه (كلمة غير مفهومة) اللي هتخش. يعني إحنا كنا بنتخلص منها، يعني بنرميها في البحيرات فاحنا قلنا لأ.. إحنا نعمل محطات معالجة، وتدخل يتزرع بيها الأرض لأهلنا في سينا، معالجة ثلاثية محترمة وفقا للمعايير الدولية.

بنتكلم على 10 مصانع رخام على آخر السنة هيشتغلوا في سينا .. 10 مصانع رخام. احنا بنتكلم على كدا، وأنا مكنتش بتكلم كتير بتفاصيل كتير .. عشان أسباب أمنية كتيرة.. لكن يعني إعرفوا.. في كمإن تطوير لمصانع تانية .. أنا اتكلمت عن المزارع السمكية، واتكلمنا عن المدن، واتكلمنا على ال أاا ال الجامعات اللي هتتعمل هناك، واتكلمنا على التجمعات السكنية اللي حتتعمل.. التجمع السكني اللي اتكلمنا عليه هو عبارة عن تجمع بدوي يتناسب مع طبيعة أهلنا في سينا .. ثم معاها رقعة أرض، تكفي لهذا التجمع، ومعمولة الآبار اللي تساعد في.. آبار المياه.. اللي تساعد في حياة وزراعة هذا التجمع. دا باختصار شديد اللي أقدر أقولهولكم عن سينا ثم حاجات أخرى كثيرة.


هكلمكم باختصار برضو على السياسة الخارجية. وزي ما قلت في الأول: إن إحنا بنمارس سياسة خارجية بتتسم بالاعتدال والتوازن. وبناء علاقات مع كل الدول .. وأنا متصور إن إنتو متابعين كويس قوي إن احنا نجحنا بشكل كبير في هذا الموضوع. واضح جدا في علاقتنا شرقًا وغربًا وشمالا وجنوبًا، ومع أشقاءنا في إفريقيا، إحنا علاقاتنا الخارجية عاملة إزاي. بالإضافة لكدا.. يعني حالة.. الحالة اللي كانت موجودة في 30 يونيو في مصر.. انتهت تماما .. بقت مصر بتمارس سياسة، وليها علاقاتها الطبيعية مع كل دول العالم.

في المحافل الدولية إحنا موجودين في عضوية مجلس الأمن .. اللي هو العضوية غير الدائمة. في أاا الاتحاد الإفريقي مجلس الأمن والسلم .. مش كدا؟ ولسة ولسة بنعمل وبنطور وبنحسن علاقتنا .. فـ.. ماشيين في علاقتنا الخارجية بشكل كويس جدا .. حتى الناس اللي بتعادينا إحنا ما أاا.. مارديناش الإساءة بالإساءة، وانتبهوا للكلمة دي كويس.

بالمناسبة وانتبهوا للكلمة دي.. أنا .. كل ما يبقى في ضغط وإساءة عليا أو علينا .. أنا باقول إن رد الفعل بتاعها مش إساءة .. عمل .. عمل.. كل ما تئذيني أكتر كل ما اشتغل أكتر.. كل ما تضغط عليا أكتر كل ما اشتغل أكتر.. كل ما تسعى إنك تكسرني أكتر.. كل ما يتصلب عودي أكتر مش أاا..

أنا طبعا عارف إن أنا قاعد مع مجموعة من فئات المجتمع المختلفة، ومن فضلكم أنا حرصت إن أنا في اللقاء دا إن أنا اتواصل معاكم وأاا وأتكلم معاكم بمنتهى الوضوح والشفافية وإنتم ليكم دور .. زي ما قلت كدا النقابات ليها دور .. كل النقابات. بس من فضلكم خلوا الدور ميبقاش ليه بعد سياسي.. يعني اشتغلوا المؤسسات اللي هي معنية بالعمل بلاش يبقى في بعد سياسي.. يعني اخدموا المواطنين واخدموا أعضاء نقاباتكو .. يعني على سبيل المثال أيا كانت النقابة للريف للفلاحين للعمال لأي حاجة .. اخدموا هذه.. متحولوهاش لأدوات أو مراكز للأعمال السياسية، يعني مش هينفع مش هنتقدم كدا.


آخر نقطة أنا قلت عام الشباب 2016. وإحنا حريصين على إن السنة دي تبقى 2016 ويعني إحنا.. أنا اتكلمت مع وزير الشباب وقلتله: يعني اللي إحنا عملناه مش كتير للشباب حتى الإن .. بس أنا عاوز أقولكو أنا كنت باقول الكلام دا تحفيزًا وخلوني أقولكم شوفوا.. البرلمان في قد إيه من الشباب؟.. بس إحنا مجبناهوش .. دا المصريين اللي جابوه .. مش كدا . عدد ضخم جدًا من الشباب. يعني شوفوا يعني تقريبًا التلت. فيه قد إيه من السيدات؟.. 89؟ عدد مش موجود في برلمأنات كتيرة في العالم. أنا باقولكو عشان دي حاجات.. أبص ألاقي ناس يهاجموا البرلمإن .. والبرلـ.. لا.. البرلمإن دا بتاعكو إنتو بتاع مصر مش لحد تاني ولما تحب تقول كدا عليه إنت بتسيء لينا كلنا .. دا بتاع مصر.. أهل مصر انتخبوه. أنا كمإن عايز أقول بالإضافة لإن إحنا عملنا 2016 عام الشباب .. كمان إحنا أاا النهاردة في دورة شغالة، وهتشتغل خلال الشهور الجاية بالتتابع كدا، دورة شباب القادة.. وأنا رحت قعدت معاهم والتقيت بيهم يعني من تلات أسابيع كدا. قعدت معاهم عشان أسمع منهم وأطمنهم.. إحنا بنك المعرفة اللي تم إطلاقه لكل المصريين.. لكل ال... ومتحركين ولسة.

في موضوع بقى لكل شباب مصر.. إحنا عانينا كثيرا من محليات مصر.. من محليات مصر.. وباقولكو يا شباب مصر إذا كنتوا عايزين تجابهوا الفساد بشكل حاسم .. لو سمحتوا .. خللوا الامناء والشرفاء والمخلصين والعالمين يتصدوا هذه الانتخابات .. إحنا بنتكلم في عدد ضخم جدًا على مستوى مصر بالكامل. هقول تاني؟ مهم جدًا إن إنتو تستعدوا كويس جدًا لهذه الانتخابات .. انتخابات المحليات .. عايزين يدخل فيها أفضل ما لدينا .. عشان، نقدر نعالج كتير من السلبيات اللي موجودة أاا عندنا.

أنا أطلت عليكم .. وسعيد بلقائي بيكم .. لو سمحت، لو سمحت، لو سمحت .. أنا عايز أقول للمصريين كلمة واحدة في النهاية: أنا لم أخذلكم ولم أتخل عنكم .. ولم أشك لحظة في إخلاصكم يا مصريين .. من فضلكم.. عاملوني بالمثل.. وعاملوا الدولة بالمثل. شكرًا جزيلاً السلام عليكم ورحمة الله