الرئيس السيسي خلال الحفل - صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية

نص كلمة السيسي خلال حفل تخرج الكليات والمعاهد العسكرية 13/10/2022

منشور الاثنين 17 أكتوبر 2022 - آخر تحديث الاثنين 17 أكتوبر 2022

 

السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم. العميد محمد

العميد محمد: أفندم.

السيسي: لو سمحت جنبًا سلاح.

العميد محمد: مجموعات العرض العسكري. جنبًا سلاح.

السيسي: مش هاطيل عليكم، لكن خليني الأول إن أنا أوجه كل التحية وكل الاحترام للأسر اللي موجودة وموجودة معانا النهارده لحضور حفل تخرج أبناءهم من الكليات المختلفة. برحب بيكو أهلا وسهلا، وألف مبروك، ألف مبروك.

وأيضًا أوجه التحية والتهنئة لأبنائنا الخريجين من الضباط وأتمنى لهم كل التوفيق. أتمنى لهم كل التوفيق في حياتهم. يعني لسه أول خطوة النهارده في حياة الضابط المتخرج، وده الحقيقة بيمثل خطوة مهمة قوي، وخطوة رائعة وعظيمة في حياتك، حياة كل اللي اتخرجوا إن شاء الله. سواء كانوا من الكليات العسكرية أو حتى من الكليات المدنية.

وخليني أقول لكم، والكلام ده لينا كلنا، في الدنيا اللي إحنا موجودين فيها الأمور دايمًا بتبقى متغيرة. ولكن إرادة الإنسان وقبل منها الدعم من ربنا سبحانه وتعالى وبمشيئته، كل الأمور، حتى الصعبة منها، بيتم التغلب عليها.

لو كنتو شوفتو من، من سنتين، في حفلة مماثلة زي كدا، كنا كلنا واقفين تقريبًا، ولابسين الـ.. يعني، عشان الكورونا واللي كان موجود فيها. وكانت الناس كلها متصورة ساعتها إن الموضوع يعني آخر الدنيا. لا مش آخر الدنيا ولا حاجة. وانتهت بفضل الله سبحانه وتعالى، وعبرت زي كتير من الأزمات بتعبر. وحتى الأزمة اللي إحنا موجودين فيها دلوقتي.

طب خليني أقول لكم على حاجة تانية، أفكركم من سنين مش بعيدة قوي، 2013 و14 وبعد كدا، وكان الإرهاب بيضرب في بلدنا هنا. ويمكن كنتو كلكم بتشوفوا، يعني، شهداءنا ومصابينا، وكنتو بتقولوا يا ترى الدنيا دي هاتفضل كدا ولا لأ. كنت أنا متأكد إن بفضل الله سبحانه وتعالى ده هاتعبر زي ما كتير من الأزمات بتعبر.

واللي يقرا التاريخ هايشوف كدا كتير. وده اللي أنا يهمني إن أنا أقولهولكو دلوقتي لينا ولكل المصريين. ومش لكل المصريين بس. للدنيا كلها. الدنيا ما بتفضلش على حالها. ودايمًا ربنا سبحانه وتعالى إيده الطيبة موجودة معانا كلنا. مع الدنيا كلها، وإلا ما كانتش أبدًا استمرت.

أنا عايز أقول إن الـ.. المرحلة ديت اللي إحنا موجودين فيها وكانت صعبة علينا كلنا. ولكن بفضل من الله سبحانه وتعالى، وإن شاء الله هانعبرها بخير وسلام. وأتصور إن إحنا كلنا متابعين كل الـ.. كل المصاعب اللي موجودة، مش عندنا في بلدنا بس، في الدنيا كلها.

لكن زي ما قلت كدا، الأزمة بتاعة كورونا اللي استمرت سنتين تقريبًا، عبرت بسلام، بآثارها يعني. لكن عبرت بفضل الله سبحانه وتعالى. والنهارده إحنا موجودين، وبنقول خلاص يعني إحنا نقدر نقول إن الموضوع ده يعني آثاره بقت يمكن التعايش معها.

برده الأزمة اللي إحنا موجودين فيها ديت، حتى لو كانت ليها آثار صعبة علينا دلوقتي، لكن أزمة وهاتنتهي بفضل الله سبحانه وتعالى.

اللي يبقى، يبقى، تبقى الأوطان. اللي يبقى، تبقى الأوطان، تبقى البلاد، يبقى الاستقرار، يبقى الأمان، يبقى السلام. لأن بالمناسبة، مافيش بلد هاتتقدم في الدنيا وتعبر مشاكلها إلا بالأمن والاستقرار.

وأتصور إن إحنا، وأنا مش عايز، مش هاقول مش هاكرر ده كتير، لكن أنا اتكلمت في المسألة دي كثيرًا قبل كدا، وقلتلكم إن، إن إحنا المشاهد اللي بنشوفها حوالين مننا، بتؤكد حاجة واحدة بس: إن الجهد اللي بيتبذل مش بس من رجال الجيش والشرطة. من كل مواطن مصري للحفاظ على الدولة ديت. الجهد ده جهد مشكور جدًا جدًا، وهو اللي بيخلي الـ104 وأكتر اللي موجودين على أرض مصر عايشين، وفي أمل في بكرة.

كل المصاعب اللي موجودة بفضل الله سبحانه وتعالى هانعبرها، وإحنا في خير، وبخير، وأقدر أقول إن إحنا يعني واقفين بردو آآ على أرض صلبة ما عندناش تحديات كبيرة قوي زي بلاد أخرى. ليه؟ عشان بس الأمن والاستقرار اللي موجود في مصر نقدر من خلاله نعمل أي حاجة.

مش هانسى أقول للظباط الجدد المتخرجين، وأنا قلت الكلمة دي يمكن في الـ.. في، من يومين لوزارة الداخلية أثناء، أو في كلية الأكاديمية الشرطة لما بقول لهم: خلي بالكم، إنتو دوركو كبير قوي قوي. ولو شوفتو التضحيات اللي اتقدمت خلال، مش بس الـ7 - 8 سنين اللي فاتو، ما إحنا كنا النهارده بنحتفل أو بنقول أسماء قادة عظام كانوا موجودين وفي شهداء لينا ومصابين كانوا في أكتوبر، إحنا بنحتفل وكل سنة بالذكرى والانتصار ده.

اللي أنا عايز أقوله بردو، حتى في حربنا ضد الإرهاب كان في شهدا ومصابين دايمًا حريصين إن إحنا نذكرهم ونأكد إن إحنا مش، مش بس الدولة، مش أنا. مش الحكومة. لأ، كل إنسان مصري يفتكر كويس قوي. كل إنسان مصري يفتكر كويس قوي إن في أسرة قدمت ابنها. الابن ده بقى شهيد بعد ما ربته وشاب جميل وقد الدنيا كدا، وبعدين قدمته لبلدنا هنا، قدم روحه لها، عشان إحنا نعيش بالشكل اللي إحنا فيه.

أنا بقول كدا للظباط الجدد لأن ده دور، هو ده دور الجيش. دور الجيش إن هو يحمي ويصون ويضحي، عشان تبقى البلد دي دايما ثابتة ومستقرة، آمنة سالمة إن شاء الله.

مش عايز أطيل عليكم، ربنا يوفقكم. وبقول للأهالي وبقول لكم افرحوا، ألف مبروك، ربنا يوفقكم؟ وبدأت المسؤولية عليكم تزيد، إن شاء الله إنتو قدها بالتعليم اللي إنتو اتعلمتوه وبالتأهيل اللي إنتو اتأهلتوه.

إن شاء الله هايبقى خطوة للأمام، ربنا يا رب يوفقكم فيها ويحفظكم ويحفظ مصر في أمن وسلام إن شاء الله. ألف مبروك. ألف مبروك. شكرًا، شكرًا جزيلًا. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في القاهرة بالأكاديمية العسكرية أمام الطلبة الخريجين، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكي وزير الدفاع، وعدد من الوزراء.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط