جانب من الجولة - صفحة المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية

نص كلمة وتعليقات السيسي خلال تفقده مدينة المنصورة الجديدة وجامعة المنصورة الجديدة 1/12/2022

منشور الثلاثاء 6 ديسمبر 2022

(يتفقد الرئيس عدد من التجار بمعرض مشغولات يدوية فنية وتحف وأنتيكات)

السيسي: أهلًا وسهلًا، أهلًا وسهلًا، متشكرين.. متشكرين.. سلامو عليكو.. الله ينور عليك، حاجة جميلة.

(أمام حجر أساس ولوحة افتتاح المدينة)

السيسي: هاتوا شوية من الشباب والناس اللي موجودين معانا في المعرض.. السلام عليكم.. اتفضلوا، اتفضلوا، اتفضلوا.. تعالوا.. تعالوا.. لأن إنت مش ها تقفوا إنتوا ها تخشوا كلكوا مع بعض كدا، يلا مع بعض، مش دي بلدكم، لا ده إنتو، لا، لا لا والله اتفضلوا.. وإحنا سعداء.. يلا مع بعض يلا مع بعض، مع بعض كله يلا، يلا مع بعض.

(يُرفع الستار من على اللوحة)

السيسي: ألف مبروك، ألف مبروك. (تصفيق)

(يسير الرئيس بطول المعرض)

السيسي: إحنا لازم نعمل مسابقة.. مسابقة، بين المحافظات في كل الأنشطة، ولا إيه يا دكتور مصطفى؟ مسابقة إيه؟ عشان ندي فرصة لنفسينا وليكم إن إنتوا تطلعوا الحاجة الجميلة ديت والناس تشوفها. فإن شاء الله نعمل، نعمل المسابقة ديت على مستوى المحاظفات كلها، ونـ.. وكدا يعني، إن شاء الله، حاجة جميلة، حاجة جميلة.

(يتوقف أمام "تاجرة 1" تصنع لوحات وتحف)

السيسي: السلام عليكم. (صوت التاجرة غير واضح) حاجة حلوة..

تاجرة 1: مرسي جدًا.

السيسي: إن شاء الله ها نعمل المسابقة ديت وخشوا بقى وجهزوا نفسكو.

تاجرة 1: إن شاء الله.

السيسي: صحيح، صحيح. سلامو عليكو، سلامو عليكو.

(يتحرك الرئيس ويتوقف عند "تاجرة 2" كفيفة تصنع سبح من الأحجار الكريمة)

السيسي: سلامو عليكو.

تاجرة 2: عليكم السلام، إزاي حضرتك يا ريس؟

السيسي: إزيك. أهلا أهلا، إزيك؟

تاجرة 2: إزاي حضرتك؟ الحمد لله.

السيسي: اسمك إيه؟

تاجرة 2: أنا ياسمين، إحنا اتقابلنا قبل كدا مرتين.

السيسي: ياسمين، جميل. أنا سعيد.

تاجرة 2: أهلا بحضرتك.

السيسي: إزاي صحتك؟

تاجرة 2: الحمد لله. ده شغلي كله، أحجار كريمة. وأنا كنت قبل كدا اتكلمت مع حضرتك في كنت عايزة أحضر ماجستير، أنا حاليا خلصت الماجستير وبحضر الدكتوراه.

السيسي: ما شاء الله. ألف مبروك.

تاجرة 2: الله يخليك يا رب.

السيسي: أنا أتشرف والله. آه والله.

تاجرة 2: ربنا يخليك، ربنا يكرمك يعني أنا بستنى اليوم ده يعني ربنا عالم السيسي: عشان بيديني حياة وطاقة قد إيه.

السيسي: ربنا يديكي الصحة.

تاجرة 2: ودي حاجة بسيطة مني (تعطي الرئيس سبحة)

السيسي: جدًا، دي جميلة جدًا.

تاجرة 2: دي من حجر الفيروز.

السيسي: ما شاء الله.

تاجرة 2: الله يخليك يا رب.

السيسي: أنا متشكر.

تاجرة 2: ربنا يكرمك. أنا نفسي أمنية حياتي إن أنا أدخل فرقة الموسيقى العربية، أنا بعزف أورج كويس جدًا.

السيسي: والله؟

تاجرة 2: وأعزف قدام حضرتك.

السيسي: دلوقتي؟

تاجرة 2: أنا في أي وقت.

السيسي: لأ، لو الأورج جاهز أنا أسمعك دلوقتي، لكن ماشي حاضر، حاضر.

تاجرة 2: الله يخليك يا رب.

السيسي: إحنا إن شاء الله زي ما قلت لزميلاتك يعني وإحنا جايين إن إحنا ها نعمل إن شاء الله على مستوى المحافظات مسابقة تاخدلها أسبوع تاخدلها 10 أيام، في كل الأنشطة، في الرسم وفي النحت وفي الموسيقى وفي التمثيل، وحتى في المشروعات الأخرى اللي بتتعمل، ها يبقى عندك فرصة. لكن إحنا، يعني.

رئيس الوزراء: حاضر يا فندم.

السيسي: موضوع الموسيقى لازم نديها فرصة.

تاجرة 2: الله يخليك، أنا جاهزة، أنا بعزف بقالي 10 سنين.

السيسي: ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

تاجرة 2: فأمنية حياتي إن أنا.

السيسي: يعني فنانة عظيمة كمان.

تاجرة 2: الله يخليك، أنا حاولت أدخل كتير قبل كدا ما عرفتش، فـ..

السيسي: ليه؟ إزاي يعملوا معاكي كدا؟

تاجرة 2: لأ، الـ، هو، يعني هو يشترط، في شروط معينة، بس أنا خدت الماجستير في مجال الدراما الموسيقية.

السيسي: أيوة.

تاجرة 2: فيعني أنا أمنية حياتي إن أنا يبقى ليا مجال.

السيسي: ده المجال موجود.

تاجرة 2: الله يكرمك.

السيسي: إحنا محتاجين.

تاجرة 2: الله يخليك.

السيسي: مبسوطة ولا لأ؟

تاجرة 2: طبعا.

السيسي: عايزاني أعمي إيه وأنا أعمله؟

تاجرة 2: يا خبر!

السيسي: آه طبعا.

تاجرة 2: أنا بس ده كفاية، كفاية إن أنا قابلت حضرتك كدا و..

السيسي: ده أنا اللي كفاية إن أنا قابلتك.

تاجرة 2: ونفسي أبقى معاك على طول، في أي حاجة أبقى معاك على طول.

السيسي: (يضحك الرئيس) أنا يسعدني ويشرفني.

تاجرة 2: ربنا يخليك.

السيسي: آه، وحاجة جميلة، وبشكرك على الهدية الجميلة ديت.

تاجرة 2: ده حاجة بسيطة، حاجة بسيطة.

السيسي: يا نهار أبيض! مين قال؟ ده حاجة جميلة جدا كتر خيرك.

تاجرة 2: ربنا يخليك يا فندم. الله يخليك يا رب.

السيسي: مش عايزة حاجة تاني؟

تاجرة 2: عايزة أقابلك تاني.

السيسي: حاضر.. إن شاء الله في الاحتفال بتاع الموسيقى ده العربية، نسمعك.

تاجرة 2: إن شاء الله، بإذن الله، إن شاء الله.

السيسي: وفي أول احتفال جاي...

تاجرة 2: طب حضرتك عايز تسمع إيه عشان اجهزه بقى من دلوقتي؟

السيسي: الله! مش عايزة مفاجآت يعني؟ إنتي تحبي تقولي إيه على ال..

تاجرة 2: أنا أعرف إن حضرتك بتحب القلب يعشق.

السيسي: القلب يـ.. (يضحك الرئيس(

تاجرة 2: أيوة أنا أعرف كدا.

السيسي: (يضحك الرئيس) خلاص.. اللي إنتي تـ.. يعني، يبقى يسير عليكي أنا ها أسمعه، ها يسعدني، والمصريين كلهم ها يسعدهم.

تاجرة 2: الله يكرمك يا رب.

السيسي: متشكر جدًا.

تاجرة 2: العفو.

السيسي: مش عايزة حاجة تاني؟

تاجرة 2: شرفتني ربنا يخليك يا رب.

السيسي: ويخليكي، ويحفظك.

تاجرة 2: ربنا يخليك ليا يا رب.

السيسي: متشكر، متشكر.

تاجرة 2: العفو، العفو.

(يسير الرئيس ويتوقف عند "تاجر 3)"

السيسي: سلامو عليكو. أهلًا وسهلًا. أهلًا وسهلًا.

تاجر 3: نورتنا، ربنا يخليك. ده شغل بالـ(كلمة غير واضحة) والخشب..

السيسي: ده خشب؟

تاجر 3: آه خشب، وده (كلمة غير واضحة) وبستخدم توليف الخامات وتطوير البيئة يعني الخشب والورد المجفف والـ(كلمة غير واضحة) وبقعد أعمله وصنعت منه صواني، يعني منتج مصري من إنتاجي يعني الحمد لله..

السيسي: كويس.. والسوق ماشي كويس؟

تاجر 3: الحمد لله، أنا بسوق، بيتطلب مني منتجات، بدأت، دي عينات، في ترابيزات بقى الكبيرة..

السيسي: آه..

تاجر 3: والديكورات الداخلية في الشقق، بيتطلب مني حاجات من ديك ويس الحمد لله.

السيسي: يعني الأمور ماشية.

تاجر 3: الأمور ماشية الحمد لله، الحمد لله.

السيسي: الحمد لله.

تاجر 3: نورتنا يا ريس.

السيسي: كتر خيرك.

تاجر 3: بجد والله شرفتنا.

السيسي: ده اللي متشرف بيكو.

تاجر 3: أنا اتشرفت بيك والله، الله يخليك.

السيسي: متشكر، متشكر، سلامو عليكو.

(يسير الرئيس ويتوقف عند "تاجرة 4" تقف مع زميلتها تعرضان مشغولات للكنائس)

السيسي: أهلًا وسهلًا.

التاجرتان: إزاي حضرتك؟

السيسي: إزيكم؟

التاجرتان: إزاي سيادتك. شرفتنا.

السيسي: ده إحنا نتشرف بيكم، ده شغلكو؟

تاجرة 4: آه شغلنا، دير القديسة دميانة.

السيسي: ها نعمل المسابقة ولازم تخشوا فيها. تاجرة 4: حاضر.

السيسي: صحيح. ها نعمل مسابقة على مستوى المحافظات، وخشوا بالمنتجات الجميلة ديت.

تاجرة 4: إحنا عاملينها خدمات للكنايس يعني.

السيسي: وماله، اللي بتعملوه حاجة جميلة، والخدمة للناس حاجة حلوة، يا رب نعرف نخدم كلنا.

تاجرة 4: دير القديسة دميانة يعتبر أول دير رهبنة في العالم..

السيسي: (يميل الرئيس برأسه لأنه لم يسمع)

تاجرة 4: أول دير رهبنة في العالم.

السيسي: أيوة، أيوة.

تاجرة 4: الست دميانة هي اللي أسست الرهبنة.

السيسي: نعم، أيوة. إحنا سعداء بيكو.

تاجرة 4: ربنا يخليك.

السيسي: ونشرف بيكو

زميلتها: إحنا بنتشرف بسيادتك.

السيسي: وهانبقى سعداء إن إنتو تشاركو في المعرض القادم ده، والمنتجات طبعًا زي ما إنتو عايزين.

زميلتها: ربنا يخليك، ده شغل رهبنة، الراهبات، تطريز يدوي مميكن، وشغل الأساقفة والكهنة.

السيسي: حاجة جميلة جدًا جدًا.

تاجرة 4: ربنا يخليك.

السيسي: ده أنا اللي متشكر.

تاجرة 4: ده إحنا اتشرفنا.

زميلتها: إحنا متشكرين جدًا جدًا.

السيسي: ربنا يوفقكوا.

تاجرة 4: إنت فخر لينا وفخر للدير.

السيسي: كتر خيرك، متشكر. تحياتي لكم.

التاجرتان: ربنا يخليك سيادة الريس، شكرًا.

السيسي: سلامو عليكو.

(يسير الرئيس ويتوقف عند "تاجرة 5" تقف مع زميلتها يعرضن مشغولات تريكو)

السيسي: أهلًا بيكو، أهلًا وسهلًا. ده شغلكوا

التاجرتان: إن شاء الله.

السيسي: السوق ماشي كويس؟

تاجرة 5: الحمد لله.

السيسي: لا صحيح؟

تاجرة 5: الحمد لله والمعرض اللي عملناه في أيادي مصر بدأ يعني الشغل يظهر تاني..

السيسي: معاكي طبعا ناس بيشتغلوا، مش كدا؟

تاجرة 5: جروب آه كبير، والمحافظ عملنا...

السيسي: وحضرتك نفس الكلام، مش كدا؟

زميلتها: آه.

السيسي: والسوق ماشي كويس؟

تاجرة 5: الحمد لله.

السيسي: شوفي أنا ها أقولك.

تاجرة 5: اتفضل.

السيسي: الفكرة اللي إحنا بنقول عليها إن إحنا نعمل مسابقات والناس تشوف الحاجة ديت على مستوى مصر وحتى الناس اللي برة يشوفوها، ها يبقى فرصة كويسة.

تاجرة 5: ها يبقى فرصة كبيرة.

زميلتها: إن شاء الله.

السيسي: ولو في أي حاجة ممكن نعملها إحنا تحت أمركو.

تاجرة 5: الله يخليك.

زميلتها: الله يبارك فيك.

السيسي: آه والله.

تاجرة 5: هي بداية المعرض اللي هو اتعملنا أيادي مصر بدا يظهر على الساحة..

السيسي: ويتكرر تاني وتالت إن شاء الله.

تاجرة 5: إن شاء الله. بس (كلمة غير واضحة) حضرتك.

السيسي: كتر خيرك.. مش عايزة حاجة؟

زميلتها: الله يبارك فيك.

السيسي: سلامو عليكو.

التاجرتان: عليكم السلام.

(يسير الرئيس ويتوقف أمام فرقة تعزف الموسيقى)

السيسي: سلامو عليكو.. حاجة جميلة.. ده الأورج مش كدا؟ لو جيبنا حد كان بيقولي نفسي ألعب أورج، تخليه تديله الفرصة؟

عازف الأورج: طبعًا، يا خبر! طبعًا.

السيسي: بجد صحيح؟

عازف الأورج: طبعًا جدًا.

السيسي: ما تجيبوا الـ... أحد الحاضرين مع الرئيس: حاضر يا فندم، حالًا، حالًا.

السيسي: خليها تيجي تحضر، نديها فرصة كدا.. عاملين إيه؟ أنا سعيد بلقاءكم.

عازف الأورج: إحنا أسعد.

السيسي: خلي بالكو أنا كنت لسه بقول للـ، يعني للحضور اللي موجود إن إحنا ها نعمل مسابقة في كل شيء، بما فيها الموسيقى، فعندكوا فرصة كويسة إن إنتوا بقى تجهزوا.. مش إنتوا فريق مع بعضكو؟ مش كدا؟

عازف الأورج: إن شاء الله. السيسي: تجهزوا حاجة للكلام دوت يعني.

عازف الأورج: شرف عظيم لينا.

السيسي: ده أنا اللي شرف عظيم إن أنا أشوفكم، صباح الخير، شباب زي الفل يعني، آه ويحفظكو ربنا. متشكر، متشكر.. (حضرت ياسمين "تاجرة 2") أهو أهو الفرصة أهي، والامتحان أهو. (يضحك الرئيس) تعالي اتفضلي.. على مهلك خالص. على مهلك خالص.. (كلمة غير واضحة).

تاجرة 2: أنا ها أعزف حاجة بسيطة للفنان عمر خيرت.

السيسي: طيب، اتفضلي.

تاجرة 2: أوك.. بسم الله.

السيسي: على مهلك خالص.

(تعزف مقطوعة قضية عم أحمد)

السيسي: طب نشجعها كدا...

(تصفق الفرقة معها حتى تنتهي من العزف)

السيسي: مبسوطة؟ جهزي بقى نفسك للمسابقة.

تاجرة 2: حاضر.

السيسي: متشكرين.

تاجرة 2: مش عارفة أشكر حضرتك إزاي.

السيسي: لا ده هم اللي، هم اللي إدونا الفرصة، الشباب اللي موجود دول.

عازف الأورج: العفو يا فندم. العفو يا فندم.

تاجرة 2: ربنا يخليك.

السيسي: كتر خيرك، حاجة جميلة جدا، حاجة جميلة جدا. متشكرين. سلامو عليكو.

(يسير الرئيس حتى يصل لـ"تاجرة 6")

السيسي: شغلكوا مش كدا؟ حاجة جميلة جدًا، أهلا وسهلًا، أهلًا وسهلًا.

تاجرة 6: بحب أعمل آلات موسيقية، عصر البارون على الكمان، برجع قرون زمان الوسطى والقرن ال 19 وال 18 على طريقة النحت على الكمان الخشب، بنحته على الجلد بقى الطبيعي.

السيسي: لأ حاجة جميلة جدا جدا. ربنا يوفقك.

تاجرة 6: شكرًا لحضرتك. شكرًا.

السيسي: كتر خيرك، متشكرين. سلامو عليكو. تاجرة 6: عليكم السلام.

(يسير الرئيس لـ"تاجرة 7 وزميلها")

السيسي: سلامو عليكو. تاجرة 7: بنحبك قوي قوي. السيسي: كتر خيرك متشكر.

تاجرة 7: شرفت ونورت الدقهلية كلها.

السيسي: الدقهلية منورة بأصحابها. آه.

تاجرة 7: ربنا يبارك في سيادتك يا ريس ويخليك لينا ويخليك لمصر.

الزميل: ممكن يا ريس تقبل مني دي هدية؟

السيسي: يعني هو أنا باخد والله..

الزميل: معلش.. السيسي: طيب حاضر، حاضر، متشكر، متشكر جدًا. شكرًا جزيلًا سلامو عليكو.

(يسير الرئيس لـ"تاجر8")

السيسي: سلامو عليكو.. سلامو عليكو. شغلك؟ ما شاء الله. ده خشب ولا؟ تاجر 8: خشب طبيعي. السيسي: كله خشب.

تاجر 8: كله خشب طبيعي هاند ميد. ده إنتاج مدينة الأثاث.

السيسي: مدينة الأثاث.

تاجر 8: مدينة الأثاث. السيسي: وده؟

تاجر 8: خشب طبيعي.

السيسي: كله.

تاجر 8: كله خشب طبيعي ونحت يدوي.

السيسي: حاجة جميلة جدًا. تاجر 8: ده شرف ليا يا فندم.

السيسي: كتر خيرك لا والله حاجة جميلة.

تاجر 8: أنا عايز أقولك حضرتك كل سنة وإنت طيب الأول.

السيسي: وإنت طيب يا حبيبي. تاجر 8: بمناسبة عيد ميلادك. السيسي: كل سنة وإنت طيب. تاجر 8: حضرتك عيد ميلادك 19 / 11 وأنا حظي حلو إن أنا نفس الكلام 19 / 11

السيسي: (يضحك الرئيس)

تاجر 8: حظي..

السيسي: ربنا يخليك، ده أنا اللي حظي.

تاجر 8: نورتني يا فندم، نورتني يا فندم.

السيسي: متشكر. متشكر.

(يستكمل الرئيس السير)

السيسي: سلامو عليكو.. سلامو عليكو.. حاجة جميلة.


(يصل الرئيس إلى جامعة المنصورة الجديدة)

(في المعمل)

السيسي: حاجة بعيد عن الشغل، بعيد عن الدراسة.. أنا عايز أسمع منكم، (جملة غير واضحة) ها؟ صحيح؟ أي رأي أي تعليق؟ أنا عايز أسمع منكم لو عايزين تقولوا حاجة.. خلاص، مش عايزين تقولوا، خلاص.

إحدى الطالبات: حضرتك حابب تعرف أي حاجة عن أي حاجة؟ (يضحك الرئيس والحضور)

السيسي: عايز أعرف أي حاجة في كل حاجة. ها.. ها.. طيب.

رئيس الجامعة: هم بقالهم أسبوع فرحانين قوي.. قوي قوي قوي..

السيسي: ربنا يفرحكو دايما، ربنا يوفقكو دايما. متشكرين، سلامو عليكو.


(في أحد المدرجات)

السيسي: بسم الله الرحمن الرحيم، أولًا أنا بشكرك وبشكركو جميعًا إن إنتو موجودين، يعني تتعرفوا على البرنامج ده، لكن أنا الحقيقة كنت عايز بعد إنتو ما اتعرفتوا عليه، وإنتو من أهل الـ.. المحافظة هنا تقريبًا، كل الكتلة اللي موجودة قدام مننا الشباب والشابات اللي موجودين.. إنتو رأيكوا إيه؟ لأن هنا إحنا بنشتغل كبرنامج الدولة بتنفذه، وإنتم في بعضكم أتصور بيشوف ده بيتعمل جوة الـ، قريب منه أو يمكن معاه.

موضوع حياة كريمة ده، ده برنامج الدولة كانت عايزة تعمله من سنين طويلة يا دكتور مصطفى، بدليل، بدليل إيه؟ إن كان في خطة للصرف الصحي للقرى في مصر، وهنا يهمني أقول لكم على حاجة، مش الفكرة فكرة إن إحنا بنعمل، الفكرة إن إحنا بنقول هو ده بيتعمل، ليه ما اتعملش قبل كدا؟ وبيتعمل دلوقتي إزاي؟

قبل كدا كانت الحكومة، أتصور لما أنا توليت يا دكتور مصطفى كان 18%، اللي كان خلصان، في الصرف الصحي؟ 11. فده معناه إيه، كانت الدولة بتخشب تحاول تعمل، لكن بيقابلها تحديين: استقرار المسار، استقرار المسار يعني إيه؟ إن هي تقدر تحط خطة والخطة دي لما تيجي تنفذها تنجح. طب ما كانتش بتـ، بتقدر تكم فيها ليه؟ لأن أولا في تكلفة مش مستقرة، يعني تكلفة الإشاء بتاع لو أنا حطيت خطة للموضوع لمدة سنة أو اتنين أو تلاتة، التكلفة بتاعة أول سنة غير تاني سنة غير تالت سنة. ده الواقع الي كان موجود.

اتنين، إن حجم التمويل المطلوب كان ضخم جدًا، حجم التمويل كان ضخم جدًا. ثم في بقى حاجات بتقابلهم في ال، في الواقع، إن أنا بعمل تخطيط على ألف، وألاقي بعد سنة بقم ألف وخمسين، زادوا، فـ، فأنا داخل في سبق.. مش أنا، الفكرة، المبادرة، الخطة، داخلة في سبق مع التطول، وبالتالي ما كانش الحاجة بتخلص.

إحنا قلنا هانعمل إيه؟ قلنا ها نحاول في خلال 3 سنين جامعة، لا بد.. دي فرصة إن إحنا بنتكلم.. في خلال 3 سنين، طب إحنا، وأنا بقول لكم علشان يبقى، الكلام على الهوا. طب إحنا قدرنا المرحلة الأولى يا دكتور مصطفى نخلصها في السنة زي ما اتفقنا؟ ما قدرناش.. طب ما قدرناش ليه يا محمد؟ لأسباب كتير منها إن طبعا الظرف الاقتصادي، الظرف الاقتصادي كان ليه تأثير، اللي هو بتاع التداعيات بتاعة الأزمة الروسية.

النقطة التانية، أنا عايز أقول لك حاجة مهمة جدا جدا، إن إحنا فوجئنا إن قدرة الشركات، الشركات اللي موجودة في مصر مع حجم النشاط اللي بيتعمل، مش قادرة تدخل تخلص ده في إيه، في سنة. فأنا بـ، أنا بقوله مش عشانك إنت يا محمد، أنا بقوله عشان الشباب اللي موجود معانا هنا، وعشان حتى الناس اللي بتسمعنا في القرى يقولك إيه: طب إحنا نصيبنا إمتى؟ إحنا ها نخلص ده إمتى؟ هانخـ، إحنا كان تخطيطنا، وأنا قلت الكلام ده، ولو راجعتوا كلامي هتقول إيه، نتمنى إن إحنا خلال 3 سنين، مش كدا يا دكتور مصطفى؟ وقلت 700 مليار جنيه، وأتمنى إنه يبقى 700 لميار جنيه. النهار ده مش 700، النهار ده يمكن يعدي الترليون جنيه. 300 مليار مبلغ مش بسيط، دي نقطة.

ولكن اللي أهم منه كله إن إحنا فوجئنا إن المواد اللي بتخش في الشغل كمياتها اللي موجودة والإنتاج بتاع الشركات ما يلبيش إن إحنا نقدر يعني سواء كان المواد أو العمل ال إيه..

محمد: حضرتك بتبني مصر.

السيسي: لا لا لأ.. أنا بتكلم على حياة كريمة لأن الرسالة لازم للناس يا محمد. توصل للمواطنين يقولك إيه، إنتو وعدتونا، يا دكتور مصطفى، وإحنا مش عايزين نوعد يابني وبعدين إحنا نخف وعدنا مع الناس. إحنا وعدنا يعني بقولهم خلي بالكم، وعدنا قائم إن شاء الله، وعدنا قائم بإن إحنا ننجز ده في أسرع وقت ممكن.. نعم.

أحد الحضور: اتنفذ عندنا القرى، اتنفذ عندنا في القرى، أنا قريتي كانت معدومة الخدمات من عشرات السنين...

السيسي: آه بس خلي بالك، إنت بتتكلم على إيه، إنت بتتكلم على اللي إحنا لا 52 ، 53 مركز يا دكتور اللي إحنا المرحلة الأولى، فهو ده القرى اللي فيهم ال 1500 قرية إذا كنت أنا فاكر، هو ده اللي إحنا اللي إنت ممكن تكون قريتك منهم، لأن إحنا لما دخلنا في المحافظات، لما دخلنا في المحافظات، ما قلناش استهدفنا محافظة، لأ، إحنا استهدفنا أكتر قرى، إذا كنت أنا فاكر، صعبة، وقلنا نبدأ بيها، اللي هي إيه، اللي كانت فيها الخدمات والبنية فيها صعبة قوي.

محمد: نسبة الفقر عالية.

السيسي: لأ.. لأ.

محمد: مش الفقر المالي، أنا أقصد الفقر الخدمي.

السيسي: آه أنا موافق معاك على الكلمة ديت. إن أنا كنت بقول إن دي القرى اللي حالها صعبة قوي، والناس، طب نبدأ بيهم. اللي عنده يعني قرية 5 على 10 ، 6 على 10.. ممكن نخليها في المرحلة التانية.. القرية اللي فيها 7 على 10، ممكن نخيها المرحلة الأخيرة.

اللي أنا بفكر فيه دلوقتي، وده أول مرة أنا يمكن أقوله للدكتور مصطفى ولكم، إن إحنابنفكر طب هل، هل من المناسب، وده أمر محتاج يعين إن إحنا ندرسه كويس يا دكتور مصطفى، إن إحنا نبدأ مرحلتين مع بعض؟ إذا كنت بقول الشركات مش قادرة، لكن أنا، أنا فكرت كدا، أنا فكرت يا محمد كدا قلت إيه: طب أنا بقى بما إن أنا مش قادر أخلص في سنة، طب أنا أقدر آخد مرحلتين مع بعض؟ التحدي اللي بيقابلنا في ده، وأنا، وإنتو شباب متطوع، والشباب المتطوع هنا مش بس إن تكون روحه موجودة مع الفكرة، لأ، هو مهم قوي إنه يكتبس الخبرة ويعرف يعني إيه يدير أمر وينجحه ويتغلب على المشاكل اللي موجودة فيه، لأن ما فيش موضوع تقدر تشتغل فيه في أي حاجة سواء كان دولة متقدمة أو دولة غير متقدمة، إلا لما تجد في صعوبات بتقابلك، دي طبيعة الحال، طبيعة أي عمل.

تقدر، مقدارتك يا محمد إنت والناس اللي إحنا بنتكلم إن هم بقوا متطوعين، وأنا بشكر كل إنسان في مصر يتطوع لعمل ويقدم خدمة لأهله، أهله مش مهم يكون أهله مباشرين، لأ أهله هو أهل مصر. اللي يقدر يعمل ده، حاجة جميلة جدا جدا وأجر كبير جدا جدا.

وعايز أقول لكم، عشان بس بردو ناس كتير بتبقى متصورة إن ممكن ده ما يكونش ليه مقابل عند ربنا. لأ. اللي يساعد الناس ويبني للناس ويحسن حياة الناس.. صدقوني ربنا سبحانه وتعالى ها يساعده، لأن هو في النهايه هنا مش مقابل مادي بقى، بعمل ده عشان آخد حاجة، فخلاص، لكن اللي بيعمل ده عشان يرضي الناس ويساعدهم، ربنا لازم ها يساعده.

فأنا، يعني، بقول لمحمد بقول لكل اللي يمكن ما جاتش فرصة إنه يتكلم إن إحنا البرنامج ده حلمنا، حلمنا كلنا مع بعضنا. وأنا إن كان ليا كلام أقوله للشركات اللي بتشتغل، وللشركات المنتجة، حاجاتين: الشركات اللي بتشتغل من فضلكم مزيد من الجهد. مزيد من الجهد عشان نقدر المستهدفات نقدر نحققها. والشركات المنتجة، يعني، طبعا في آليات سوق وفي عرض وطلب، بس على مهلك، ولا إيه يا دكتور مصطفى؟ على مهلك يعني إيه يا محمد؟ محمد: يعني بالراحة.السيسي: بالراحة.. (يضحك الحضور) مش كدا؟ (يبتسم الرئيس) أنا بشكركو جدا جدا وسعيد بيكو. ربنا يوفقكو. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في مدينة المنصورة الجديدة وفي جامعة المنصورة الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من أصحاب الحرف والمشغولات اليدوية والفنية، وعدد من طلاب جامعة المنصورة الجديدة.