الإمارات تحرر اليمن على خطى "أبو غريب"

عانى مئات المعتقلين من العنف الجنسي خلال هذه الواقعة التي حدثت في 10 مارس في سجن بير أحمد جنوب مدينة عدن حسب سبعة من شهود العيان

نشرت وكالة أسوشيتدبرس في العشرين من يونيو تحقيقًا لمراسلتها ماجي ميشيل، نقلت فيه شهادات مواطنين يمنيين تعرضوا للسجن والتعذيب في سجون تشرف عليها وتديرها دولة الإمارات العربية المتحدة في بلادهم، منذ بدء الحملة العسكرية التي شنتها السعودية والإمارات وعدد آخر من الدول على اليمن، في أعقاب اضطرابات سياسية داخلية.


أخفى الضباط الخمسة عشر الذين وصلوا السجن في جنوب اليمن وجوههم بأغطية للرأس، لكن لهجتهم كانت أجنبية بشكلٍ واضحٍ - كانت إماراتية على وجه التحديد. قاموا بترتيب المُعتقلين في صفوف، وأمروهم بخلع ملابسهم والانبطاح أرضًا، ثم قاموا بالبحث في الفتحة الشرجية لكل سجين، زاعمين أنّهم كانوا يبحثون عن هواتف نقّالة مُهرّبة.

تعالت أصوات الرجال بالصراخ والبكاء، وتعرض من قاوموا منهم للتهديد بالكلاب المزمجرة وضربهم حتى نزفت أجسادهم.

لقد عانى مئات المعتقلين من العنف الجنسي خلال هذه الواقعة التي حدثت في 10 مارس/آذار في سجن بير أحمد جنوبي مدينة عدن حسب ما أدلى به سبعة شهود عيان تحدّثت إليهم وكالة أسوشيتد برِس. وتوفّر هذه التفاصيل حول تلك الانتهاكات الجماعية، نافذة على عالم من التعذيب الجنسيّ المتفشي والإفلات من العقاب، في السجون الواقعة تحت إدارة الإمارات العربية المتحدة في اليمن.

من الرسوم التي وضعها معتقل سابق تصور عمليات التعذيب والانتهاك الجنسي الإماراتية في حق السجناء اليمنيين - دايلي ميل البريطانية

الإمارات حليف رئيس للولايات المتحدة الأمريكية. وقد تم الكشف عن سجونها السريّة واستخدامها للتعذيب بشكل كبير من خلال التحقيق الذي قامت به وكالة أسوشيتد برِس في يونيو/حزيران الجاري، ومنذ ذلك الحين حددت الوكالة ما لا يقلّ عن خمسة سجون تستخدم فيها قوّات الأمن التعذيب الجنسي من أجل قمع السجناء وإيذائهم بوحشية.

اقرأ أيضًا: ضحايا قصف الزيدية.. من السجن لحافة الموت

بدأت حرب اليمن في 2015، بعد أن استولى المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على جزء كبير من شمال البلاد، وتقود المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدّة تحالفًا لمحاربة المتمردين. ولكن القوات الإماراتية فرضت سيطرتها علي مساحات واسعة من الأراضي والمدن والمحافظات في الجنوب، وتدعم الولايات المتحدّة الأمريكية هذا التحالف بمليارات الدولارات على شكل أسلحة، وتدعم الشركاء الإماراتيين في حملات مكافحة الإرهاب.

منذ بدء الحملة، اختطفت الإمارات مئات الرجال اليمنيين في شبكة تضم ما لا يقل عن 18 سجنًا سريًّا للاشتباه في أنهم من مقاتلي القاعدة أو تنظيم لدولة الإسلامية، واحتجز هؤلاء السجناء دون اتهامات أو محاكمات.

قامت وكالة أسوشيتد برِس بالاستفسار من البنتاجون (وزارة الدفاع الأمريكية) قبل عام عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها دولة الإمارات العربية المتحدة. وعلى الرغم من تقارير التعذيب الموثّقة التي قدمتها وكالة أسوشيتد برِس وجماعات حقوق الإنسان وحتى الأمم المتحدة؛ إلا أنّ الرائد البحري المُتحدّث بإسم البنتاجون أدريان رانكِن- جالوواي صرّح بأنّ الولايات المتحدة لم تجد أي دليل على إساءة معاملة المعتقلين في اليمن : "لم نتلقَ أي ادعاءات موثوقة تثبت الادعاءات التي تحملها التفاصيل التي قدمتموها".

سجين يمني سابق يشرح لوكالة أسوشيتدبرس الكيفية التي كان يتم تقييده بها في السجن الإماراتي جنوب اليمن

لقد اعترف المسؤولون الأمريكيون بأنّ القوات الأمريكية تتلقى معلومات استخباراتية من شركائهم الإماراتيين، وأنّهم -الأمريكان- شاركوا في استجوابات تمّت في اليمن، ولكن رانكِن-جالوواي قال إنّه لا يستطيع التعليق على المعلومات الاستخبارية التي يتم تبادلها مع الشركاء.

أمّا المسؤولون الإماراتيون، فلم يستجيبوا للطلبات المُقدمة من أسوشيتدبرس للحصول على تعليق منهم.

قال الشهود أنّ حرّاسًا يمنيين يعملون تحت توجيهات الضباط الإماراتيين استخدموا وسائل متعددة للإذلال والتعذيب الجنسيّ. لقد اغتصبوا المحتجزين بينما قام بعضهم بتصوير الاعتداءات، و قاموا بصعق الأعضاء التناسلية للسجناء أو تعليق الصخور في خصياتهم، كما انتهكوا سجناء آخرين باستخدام عصيان خشبية وفولاذية.

"تم تعذيبي دون إدانتي بأي اتهامات، لقد تمنيت أن يتهموني بأي شيء لأعترف بعدها وأنهي هذا العذاب، إن أسوأ شيء هو أنّي أتمنى الموت كل يوم ولكنّي لا أجده".

سجين سابق بأحد السجون الإماراتية في اليمن

قال أحدهم وهو أب لأربعة أبناء: "إنهم يقومون بتعريتك من ملابسك، ثم يربطون يديك بعصىً فولاذية من اليمين واليسار فتُصبح مُتاحًا تمامًا أمامهم لتبدأ بعدها الممارسات الشرجية".

لقد هرّب المعتقلون من داخل السجن في عدن رسائل ورسومات باستخدام قطع بلاستيكية وقلم أزرق حول العنف الجنسي.

قال صاحب الرسومات الذي تعرض للاحتجاز العام الماضي وتنقّل بين ثلاثة سجون مختلفة: "تم تعذيبي دون إدانتي بأي اتهامات، لقد تمنيت أن يتهموني بأي شيء لأعترف بعدها وأنهي هذا العذاب، إن أسوأ شيء هو أنّي أتمنى الموت كل يوم ولكنّي لا أجده".

وقد تحدّث بشرط عدم الكشف عن هويته حتى لا يتعرض لمزيدٍ من العنف.

أحد الرسوم المُهرَّبة من داخل سجن تديره الإمارات في اليمن

وتُظهر إحدى الرسمات رجلًا عاريًا مُعلقًا بالسلاسل ويتعرض للصعق بالكهرباء، وتُظهر أخرى سجينًا محاطًا بالكلاب الغاضبة، بينما يتعرض للركل من عدة أشخاص، ويُظهر رسمٌ ثالثٌ شخصًا يتعرض لاغتصاب شرجيّ.

تقول إحدى الجُمل المُصاحبة للرسومات: "عاريًا بعد الضرب" وتقول أخرى مصاحبة لرسمة تُظهر الفتحة الشرجية لأحد السجناء وقد تم فتحها عنوة: "هكذا يتم تفتيش السجناء".

ووفقًا لثلاثة مسئولين أمنيين وعسكريين يمنيين تحدثوا لوكالة أسوشيتدبرِس بشرط عدم الكشف عن هويّاتهم خوفًا من الانتقام، هناك أربعة سجون من بين السجون الخمسة التي اكتشفت الوكالة قيام إدارتها بالتعذيب الجنسي للسجناء، موجودة في عدن.

أحدهم يقع في منطقة البُريقة حيث المقرّ الرئيسي لتواجد القوات الإماراتية، والثاني في منزل شلّال شايع مدير أمن محافظة عدن والحليف القريب للإمارات، والثالث في نادٍ ليلي تم تحويله إلى سجن ويُدعى "وضّاح" والرابع في بير أحمد وهو السجن الذي حدثت فيه وقائع مارس/آذار الوحشية.

وحسب شهادة سجينين واثنين من ضباط الأمن، فقد شوهد أفرادٌ أمريكيون، إلى جانب مرتزقة كولومبيين في قاعدة البُريقة، ولكن لم يستطع السجينان تحديد إذا كان الأمريكيون -الذين كان يرتدي بعضهم ملابس عسكرية رسمية- أعضاء في الحكومة الأمريكية أم مرتزقة. ولكن دولة الإمارات العربية المتحدة هي المسئولة عن جنوب اليمن.

قد تكون عمليات الإذلال لكل نزلاء السجن التي حدثت في مارس/آذار نتيجة لسلسة من الإضراب عن الطعام، قام بها عدد من السجناء المُحتجزين هناك لمنذ شهر أو سنوات.

لقد أمر الادعاء العام الخاص بالمحافظة بالإفراج عن ما لا يقل عن 70 شخصًا مطلع العام، لكن غالبية السجناء لا يزالون يخضعون للاحتجاز. وقد صرّحت الحكومة اليمنية أنّها لا تمتلك أي سلطة على السجون التي تديرها الإمارات وقد أمر الرئيس عبد ربّه هادي بإجراء تحقيقات حول تقارير التعذيب.

وقائع الانتهاك في شهر مارس/آذار، بدأت عندما فتح الجنود عنابر السجن في الثامنة صباحًا، وأمروا كل السجناء بالخروج إلى الباحة وقاموا بترتيبهم في صفوف وأجبروهم على الوقوف هناك حتى الظهيرة، وعندما وصلت القوّة الإماراتية تم عصب عيون السجناء وتقييد أيديهم، ثمّ اقتيادهم أفرادًا أو في جماعات إلى حجرة. وهناك أمر الإماراتيون الضحايا بخلع ملابسهم والاستلقاء أرضًا، ثم قاموا بالمباعدة بين سيقانهم ولمسوا أعضائهم التناسلية وفحصوا فتحاتهم الشرجيّة.

صرخ أحد السجناء باكيًا " إنكم تقتلون كرامتي" وصرخ آخر في وجه الضباط الإماراتيين:" هل جئتم لتحريرنا أم لتعريتنا من ملابسنا" فرد عليه الإماراتيون صارخين بدورهم: "إنّ هذه مهمتنا!"

قال أحد السجناء تعليقًا على أوامر الإماراتيين لهم بأن يقفوا عُراة: "كل ما استطعت التفكير فيه هو سجن أبو غريب"، ويقصد هنا السجن الواقع خارج بغداد الذي ارتكب فيه الجنود الأمريكيون انتهاكات ضد السجناء خلال الحرب العراقية.

قال شاهد آخر لوكالة أسوشيتد برِس: "لقد كانوا يبحثون عن هواتف محمولة في أجسادنا، هل تُصدّق هذا ! كيف يُمكن لشخص أن يُخفي هاتفًا هناك؟"

وفي المدينة ذاتها حيث السجن الذي تديره الإمارات داخل قاعدتها العسكرية في البُريقة، قال سجينان للوكالة أنّهم يعتقدون أن الأمريكيين ذوي الملابس العسكرية الرسمية داخل القاعدة، على علم بوقائع التعذيب التي تجريهناك، إما بسبب صراخ السجناء أو من علامات التعذيب الواضحة على أجسادهم، وقالا إنهما ليس لديهما أي معرفة بتورط الأمريكيين بشكل مباشر في الانتهاك الذي حدث.

اقرأ أيضًا: عاصفة الحزم تضع تحالف السعودية على القائمة السوداء

وصرّح مسئول أمنيّ كبير في سجن الريّان في مدينة المُكلّا لم يكشف عن هويته لمخاوفٍ أمنية:" إنّ الأمريكيين يستخدمون الإماراتيين كقفازات للقيام بعملهم القذر".

وأشار مسؤولان أمنيان آخران كانا مقربين من الإماراتيين، أن المرتزقة بما فيهم الأمريكيين متواجدون في جميع المعسكرات والمواقع العسكرية الإماراتية، ومن ضمنها السجون. وأنّ الحراسة هي مهمتهم الرئيسية.

وقال والد الأربعة إنّ الصراخ من شدة الضرب كان عاليًا، لدرجة جعلته يشعر باهتزاز عنبر السجن: "إنه أمر يفوق الخيال" حسب وصفه.

مسؤول أمني سابق تورّط بنفسه في تعذيب المعتقلين لانتزاع اعترافات، قال للوكالة إنّ الاغتصاب يُستخدم كوسيلة لإجبار المعتقلين على التعاون مع الإماراتيين في التجسس. وأضاف المسؤول الذي تحدث إلينا بشرط عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية: "في بعض الحالات يقومون باغتصاب المعتقل وتصويره واستخدام ذلك كوسيلة لإجباره على العمل لصالحهم".

واستنادًا إلى تحقيق الذي أجرته أسوشيتدبرِس العام الماضي، فقد صوّت مجلس النواب في 24 مايو/أيّار (2017) مطالبًا وزير الدفاع الأمريكي وقتها جيم ماتيس أن يقرر ما إذا كان أفراد الجيش أو المخابرات الأمريكية قد انتهكوا القانون في استجواب المعتقلين في اليمن.

وقد اعتمد مجلس النواب هذا الإجراء كجزء من قانون "تفويض الدفاع لعام 2019"، والذي لا يزال قيد النظر من قِبَل مجلس الشيوخ. وقد رعى هذا التعديل النائب رو خانّا، وهو ديمقراطي من كاليفورنيا. ويتعيّن على وزارة الدفاع تقديم تقرير في غضون 120 يومًا إلى الكونغرس.

ووصف خانّا تقرير وكالة أسوشيتدبرِس الأربعاء بأنّه: "كشف مروع عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان التي تحدث في اليمن".

وقال:" إننّا نحتاج الآن -أكثر أي وقتٍ مضى- لأن يجري البنتاجون تحقيقًا في هذا الشأن، لتوضيح ما إذا كانت دولتنا متورطة في تعذيب السجناء في اليمن".

صورة لموقع يُعتقد أنه شهد تعذيبًا إماراتيًا لسجناء في اليمن - أرشيفية

وقالت منظمة العفو الدولية إنّها وثّقت "انتهاكات ممُنهجة جسيمة " في السجون التي تديرها الإمارات في اليمن. وفي ردها على تقرير الوكالة قالت: "من الصادم أن يستمر المسؤولون الأمريكيون في رفض هذه المزاعم الموثوقة".

وقالت كريستين بيكرلي، وهي باحثة لدى هيومَن رايتس ووتش في اليمن، أنّ مجموعتها وثقت بعض الانتهاكات أيضًا وأضافت :"إنّ مزاعم الولايات المتحدة في أنّها لم تجد أدلة على إساءة معاملة المعتقلين دليل على أنّها لم تبحث بشكل جاد".

إنّ حرب اليمن خلّفت أكثر من عشرة آلاف قتيل، وملايين المشردين، ودفعت بالبلاد الفقيرة أصلًا إلى حافة المجاعة.

اقرأ أيضًا: عاصفة الحرب السعودية تهب على اليمن بالكوليرا

بعد أن تغلّب المتمردون الحوثيون على حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، هرب الأخير إلى الرياض حيث استبقته السلطات السعودية لأكثر من عام. ولم يُسمح له بالعودة إلى اليمن إلا يوم الخميس الذي شهد بداية الهجوم العنيف الذي قادته الإمارات العربية المتحدة للسيطرة على مدينة الحديدة التي تضم أهم موانئ اليمن، وهو نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات الإنسانية.

إنّ سيطرة دولة الإمارات العربية المتحدة على جنوب اليمن وعلى السجون، زرعت القلق في قلوب العديد من اليمنيين، إزاء دفع المدنيين الأبرياء إلى أحضان المتطرفين الذين تزعم القوات الإماراتية أنّها تُقاتلهم.

يقول قائد عسكريّ مُقيم في الرياض حاليًا اشترط عدم الكشف عن هويته خوفًا من انتقام الإماراتيين: " إنُهم يرتكبون في هذه السجون أكثر الجرائم فظاعة، فيُصبح الانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة الطريقة الوحيدة للانتقام من كل الانتهاكات الجنسية والاغتصاب الشرجي، من هُنا، من هذه السجون يتم صناعة تنظيم الدولة الإسلامية".

وقال رجل في منتصف العمر أنّه في السجن منذ 2016، وقد تم نقله عبر شبكة من السجون السرية عدة مرات، وخضع للاستجواب21 مرة تعرض خلالها للتعذيب بالكهرباء والضرب وهجوم الكلاب بينما كان معصوب العينين ومقيدًا بالسلاسل.

"لقد ضربوني بأسلاك الكهرباء، وبالعصى الفولاذية، وبالصدمة الكهربائية أو يقومون بخلع الملابس باستثناء الملابس الداخلية، ويركلون جسدي ووجهي بأحذيتهم الثقيلة، وقد يرفعك الجنود عاليًا ثم يرمونك على الأرض".

لقد تأكّدت وكالة أسوشيتدبرِس من وجود 18 موقعًا للاحتجاز، ولكن هذا السجين قام بتحديد 21 موقًعا، يشملون 13 سجنًا و8 معسكرات.

وقد أعطى سجينٌ آخر للوكالة خمسة أسماء يزعم أنها الأسماء الحقيقة لخمسة إماراتيين مارسوا التعذيب ضد السجناء، ولكنّ المسؤولين الإمارتيين لم يردّوا على مطالب التعليق حول هؤلاء الرجال الخمسة.

وقد أخبر أربعة شهود الوكالة أنّ واحدًا من أكثر المُعذّبين وحشية، هو رجل يمني يُدعى عوض الوحش. وهو نفسه معتقل سابق تعرض للتعذيب قبل أن يوافق على العمل مع الإماراتيين. رئيسه المباشر هو يُسران المقطري قائد قوّات مكافحة الإرهاب في عدن، ولم نتمكّن من التواصل معه.

وقد حدد بعض السجناء أسماء جلادين إماراتيين آخرين معروفين لديهم بأسمائهم الحربية: أبو عُدي، وأبو إسماعيل، وهتلر.

لقد حاول السجناء الذين تعرّضوا للعنف الجنسي في مارس المقاومة، فنظّموا 3 إضرابات عن الطعام اعتراضًا على طريقة معاملتهم، وأطلقوا حملة مع عائلاتهم لتتدخل جماعات حقوق الإنسان لضمان إطلاق سراحهم.

وهُنا ظهر الضباط الإماراتيون الخمسة عشر مع كلابهم.

____________________________

قدمت وكالة أسوشيتد برِس هذه القصة بمساعدة من منحة مركز بولتزِر الخاصة بالإبلاغ عن الأزمات. وساهم مراسلا أسوشيتد برِس لوليتا س. بالدور وديزموند بتلر في واشنطن في هذا التقرير