تصوير سالم الريس، المنصة
دخول عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم، 16 أكتوبر 2025

مع استمرار غلق معبر رفح.. إسرائيل تسمح بدخول مساعدات عبر "كرم أبو سالم"

سالم الريس
منشور الثلاثاء 3 آذار/مارس 2026

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، إعادة فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة، صباح اليوم الثلاثاء، والسماح بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية وفق الاحتياجات الميدانية التي تحددها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وقال منسق جيش الاحتلال، في بوست عبر فيسبوك، إن فتح المعبر يأتي بعد إغلاق استمر يومين، مشيرًا إلى أن المساعدات ستدخل بشكل تدريجي وتحت قيود وإجراءات أمنية، بزعم ضمان "سلامة جميع المتواجدين في المعبر من كلا الاتجاهين".

ووجّه المنسق حديثه لأهالي غزة، متهمًا حركة حماس بـ"الاستيلاء على المساعدات الإنسانية"، قائلًا "سنواصل السماح بإدخال المساعدات المخصصة مباشرةً لكم، ليس إلى أيدي حماس التي تسعى للاستيلاء على المساعدات والاستفادة منها على حسابكم، إذ لا ينبغي أن تدفعوا ثمن مساعدات تدخل مجانًا من قبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية".

وكانت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال COGAT أعلنت، مساء الأحد الماضي، إغلاق جميع معابر قطاع غزة، بما فيها معبر رفح البري مع مصر، بدعوى اعتبارات أمنية مرتبطة بتصاعد المواجهة العسكرية الإقليمية والمرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأدى إغلاق المعابر إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الأساسية داخل القطاع، واختفاء عدد من أصناف الخضروات والفواكه، وسط تخوف التجار من استمرار الإغلاق، ما دفع المواطنين إلى التبضع بكميات أكبر من المعتاد تحسبًا لنقص الإمدادات إذا استمرت الحرب الإيرانية.

وفي بيان سابق، زعمت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال أن إغلاق المعابر "لن يؤثر على الوضع الإنساني"، مستغلة حالة الطوارئ لوقف حركة السفر عبر معبر رفح، بما في ذلك منع سفر وعودة المرضى، رغم إعادة فتحه جزئيًا في فبراير/شباط الماضي بعد إغلاق دام أكثر من عام ونصف.

وكانت سلطات الاحتلال وافقت على إعادة فتح معبر رفح مطلع فبراير الماضي، عقب إعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مع السماح بسفر أعداد محدودة من المرضى ومرافقيهم، وعودة عدد مماثل من العالقين، وسط إجراءات أمنية إسرائيلية مشددة وشهادات عن احتجاز بعض العائدين لساعات والتنكيل بهم.