صورة متداولة على فيسبوك
الطبيبة والمخرجه أمنية سويدان

27 يونيو أولى جلسات محاكمة أمنية سويدان بسبب شهادتها عن "انتهاكات الشاطبي"

محمد الخولي
منشور الأحد 21 حزيران/يونيو 2026

حُددت جلسة 27 يونيو/حزيران الجاري لتكون أولى جلسات محاكمة مُخرجة الأفلام التسجيلية والطبيبة أمنية سويدان أمام محكمة الجنح الاقتصادية، حسبما قال محاميها محمد رمضان لـ المنصة.

وأوضح رمضان أن التهم التي أحيلت بها أمنية إلى المحكمة هي "نشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام عبر الشبكة المعلوماتية، واستخدام حساب إلكتروني بهدف ارتكاب تلك الجريمة".

ومساء أمس السبت، أعلنت النيابة العامة أنها تلقت بلاغًا من مدير الشؤون القانونية بمستشفيات جامعة الإسكندرية، واستمعت إلى أقواله، فشهد بعدم تلقي أي بلاغات من المرضى بشأن وقوع تجاوزات بحقهن أثناء مباشرة الإجراءات الطبية بالمستشفى.

وأضافت النيابة في بيانها أنها استجوبت المتهمة، و"أقرت بأنها مالكة الحساب الإلكتروني الناشر، ومدونة المنشور محل التحقيق، وأنها تخرجت في كلية الطب، وكُلِّفت بأداء فترة الممارسة بمستشفيات جامعة الإسكندرية خلال عامي 2020 و2021، وقضت شهرين بقسم النساء والتوليد؛ حيث شاهدت بعض الإجراءات الطبية التي تُجرى للمرضى، ولقلة خبرتها وحداثة عهدها بالممارسة الطبية، ظنت أنها إجراءات خارجة عن المألوف، وعما يُرخَّص للطبيب في إجرائه".

والأربعاء الماضي، قررت نيابة شرق الإسكندرية الكلية، إخلاء سبيل أمنية، بكفالة 20 ألف جنيه، وذلك على خلفية نشرها بوستًا على فيسبوك دونت به شهادتها عن انتهاكات تحدث في قسم النساء والتوليد في مستشفى الشاطبي الذي كانت تعمل به.

ووجهت النيابة لها اتهامات بـ"نشر أخبار كاذبة عن طريق فيسبوك، وإساءة استخدام حساب الفيسبوك"، حسب ما كتب محاميها محمد رمضان في بوست على فيسبوك، عقب انتهاء التحقيق معها.

ونقلت أمنية، في شهادتها وقائع مأساوية لما يحدث داخل أروقة المستشفى الجامعي العريق، وصفتها بـ"انتهاكات ممنهجة" ضد النساء، مستشهدة بأربعة مواقف قالت إنها "لن تُمحى من ذاكرتها".

وتضمنت شهادة أمنية سويدان، اتهامًا مباشرًا لأحد الأطباء بالتحرش الجنسي بـ"فتاة في التاسعة عشرة من عمرها" لدى صراخها خلال عملية ولادة لأول مرة، من خلال فحصه عنق الرحم بطريقة تضمنت إيذاءً وعنفًا جسديًا بذريعة "تأديبها على الصراخ"، وسط ضحك طاقم التمريض.

كما أشارت إلى واقعة أخرى لاعتداء طبيب بـ"الصفع" على وجه امرأة أخرى أثناء الولادة، وتعدي ممرضة لفظيًا عليها، مؤكدة أنها لدى صدمتها وزميلتها من الموقف "خدنا تريقة من الدكتور والممرضة إن ياعيني كتاكيت وقلبها خفيف".

كما اتهمت الطبيبة بعض الكوادر الطبية بإجراء عمليات قيصرية غير ضرورية لتحقيق عوائد مادية "عشان نلم أقساط شاليه العلمين"، أو إجبار حالات على الولادة الطبيعية في ظروف لا تسمح بذلك، بالإضافة إلى الامتناع عن إدخال حالات حرجة للعناية المركزة إلا بموافقة كتابية من "الزوج أو الأب أو الأخ"، ورفض الاعتداد بموافقة الأم.