نص كلمة السيسي خلال اختبارات كشف الهيئة للأكاديمية العسكرية المصرية 26/11/2025
السيسي: إحنا حاولنا من خلال الإجراءات اللي عملناها في موضوع الانتقاء والاختيار إن إحنا نكون حياديين جدًا جدًا، ونحيد ما أمكن العامل البشري في الانتقاء، لأن إحنا إذا كنا بنتكلم على شفافية، وبنتكلم على مصداقية، لازم نبقى، إسمعوا اللي بيخش الكليات العسكرية كام في المية من الي بيتقدموا؟ مش كتير.
يعني لو النهارده اتقدموا 70 ألف، يمكن اللي بيخش يعني ألف ولا ألف ونص، حاجة مش كتير قوي يعني، فعدد مش كبير، لكن لو هم ال 70 ألف دول أثناء مسيرتهم والإجراءات اللي بتتعمل معاهم، يعني، كان عندهم اعتقاد بإن الناس اللي بتشتغل هنا، والنظام اللي معمول هنا نظام غير منصف وغير أمين وغير شفاف، ده أول خطأ نرتكبه في حق مواطنينا وشبابنا.
لكن، عايز أقول، إن إنتم وغيركم لما يعرفوا إن الإجراءات اللي إحنا بنكافح من أجلها، وحريصين عليها جدًا جدًا، هي بتهدف إلى إعطاء فرص متكافأة، متساوية، عادلة للجميع.
وحاولنا بقدر الإمكان نخللي اللي بيقيم معانا مش بس يعني.. ممكن، ممكن أنا ومحمد علاء بيتكلم، آآ يعني يبقى خفيف عليا، ودي حاجة مش، يعني مش بتاعتنا، دي حاجة بتاعة ربنا، وممكن حد تاني ما يبقاش خفيف عليا.. ما ينفعش كده، ما ينفعش بالهوا، ما ينفعش إيه؟ ما ينفعش بالمزاج.. فحبينا إن إحنا نحط معايير من خلال إن إحنا نخلي الميكنة اللي ربنا سبحانه وتعالى والمعرفة اللي ربنا سبحانه وتعالى أعطاها لنا إن إحنا نستخدمها معاكم. ولو إحنا بنعمل كده في كل الشغل اللي بنعمله في جامعاتنا، إحنا هنبقى في حتة تانية.
بس بتكلم الأول في منظومة الانتقاء يا علاء ليكو كلكو، الهدف منها كانت إن إحنا ما يبقاش في من المجموعة اللجنة اللي موجودة هنا حد عنده أي إحساس إن فيه تمييز لعلاء عن أسامة، لأ، البيانات والأرقام المحطوطة قدام مننا هي أرقام بتعبر عن الشخصية بالكامل، بدليل إن هم إنتو ما كنتوش موجودين في العرض ده، يعني إكرامي كان بيعرض عليا إن بيقول لي إن إحنا فاضل منظومة الرياضي، وهتبقى بعد كده المكن اللي بيعد لكم وإحنا ما بنشوفش حاجة، الرقم بيتعد بيوصل لنا عالحاسب، يبقى شوفتك صحي، وشوفتك طبي، وشوفتك وزن، كل حاجة أنا ما تدخلتش فيها، وبالتالي جزء كبير جدًا من التقييم المكن قام بيه، ويتبقى اللقاء اللي إحنا بنعمله، مش كده يا أشرف؟
أنا قصدت من الكلمة دي اللي إحنا بنتكلم فيها إن إنت قلت يا علاء في بداية الكلام أنا عايز أخش ال.. أخش ال.. الكلية ولا أخش القوات المسلحة، فعايز أدخل يعني.. أنا عايز أقولك إن ده معناه ببساطة إن إحنا حاولنا ولازم كلنا في كل مؤسساتنا إن إحنا نحاول نطور لأن إحنا ممكن التطوير ده التطوير الطبيعي للدول ممكن ياخد 100 سنة، ياخد كام؟ 100 سنة، ودي المشكلة اللي بتقابل كتير من الناس إن هم يتصوروا إن ممكن الأمور تتحل في 5 سنين و10 سنين، لأ، لأ مش عشان آآ أنا بقول لأ، لأن هو التطور الطبيعي لل آآ للدول عشان تاخد وتبقى دول من، من دول آآ متأخرة لدول نامية ثم دول متقدمة، ممكن تاخد 100 سنة، إلا إذا كان الدولة دي عندها استعداد وشبابها، أنا بقول شبابها، عندهم استعداد إن هم يبقوا عندهم همة أكتر وإرادة أكبر في ال.. في التحرك، تقوم تبص تلاقي هم يقدروا يغطوا الفترات الزمنية بشكل أقل من كده، فكانت فكرتنا إن الأكاديمية دي تقوم بالدور ده، وأول دور، أول حرص حرصنا فيه كان انتقاء الناس، كان إيه؟ انتقاء الناس، الاختيار، لأن لو إحنا اختارنا جيد جدًا أو ممتاز جدًا أو مقبول جدًا، كل واحدة من دول ليها معيار، لو قدرت تختار الممتازين بس، يبقى إنت حتبذل، نكمل بقية الكلام بقى، يبقى الاختيار والانتقاء ده واحد، ثم بعد كده الإعداد والتأهيل.
لو إنت يا علاء دخلت عندي في آآ اختبارات، بعد كده يعني في الكلية خدتها، والاختبارات دي جاملتك، أنا من غير ما أقصد أسأت إليك، ليه؟ خليتك إنت وإنت بتقول أنا بجيب جيد، معندكش ثقة في نفسك لأنك إنت مجبتش الجيد، حتى لو إنت قدراتك أكتر من جيد يمكن، لأن الاختبار نفسه كان فيه تم تجاوزه واختراقه. إنما لو إنت استطعت إن أنا أعمل منظومة تقييم حقيقية للي بنعمله معاك، ده أول خطوة في إنجاح الشخصية، في إنجاح إيه؟ الشخصية، يبقى هو عارف هو مين، بدل إنت بتقول إيه، أنا في الكميا وهعملك آآ يعني هبقى رقم، ده معناه إن علاء يعني شايف نفسه في الموضوع، ومتطمن إن هو يقدر في النقطة دي آآ.. يتحرك فيها وينجح.
فـ.. إن عملنا تأهيل كويس يا علاء، تأهيل كويس، الكلية الفنية، هتبقى الساعات المعتمدة 4 سنين بس. آدي واحد. اتنين اللي هيسقط في مادة هيمشي. اللي هيسقط في مادة إيه؟ في أي كلية من الكليات العسكرية، الامتحانات ما بتهزرش، صارمة جدًا دقيقة جدًا منصفة جدًا عادلة جدًا، مش كده يا...؟ وإحنا عملناها بنظم مش.. خرجنا العامل البشري خالص، هي بنوك امتحانات، آه الجزء المعرفي إنت بتاخده بمنظومة متقدمة جدًا، قد لا تكون غير موجودة إلا هنا، ولا أنا مش.. في الكليات العسكرية بتاعتنا، في الكلية الفنية كده، في كلية الطب كده، في كلية الدفاع الجوي كده، في الحربية كده.. كله، كله مميكن ميكنة كاملة، بتتلقى المعرفة بتاعتك وعندك فرصة إنك إنت آآ تعيد الدرس مرة واتنين وتلاتة لأن هو بقى موجود على الشبكة، شبكة مغلفة يعني، مش كده يا أشرف؟
طيب، وبعدين في الامتحانات مافيش مجال إن أنا أديك تلقين، ومافيش مجال إن أنا آآ أديك درجة زيادة، مافيش، إنت بتعمل الامتحان، قبل ما تقوم من على الحاسب بيقولك درجتك، مش كده؟ نتيجتك بتبقى عارفها، يعني ده جهدك، والكل كده.
شوف قد إيه أنا مهتـ.. إحنا مهتمين بيكو، عشان أخليك صادق مع نفسك وصادق في تقييمك لنفسك وقدراتك، تبقى خارج من هنا وإنت جايب امتياز، تقول، لا، لما تبقى عارف إنك إنت امتياز، تقييم حقيقي، ده أول بناء حقيقي للشخصية، اللي إحنا بنتكلم فيه. لو قدرنا نعمل ده في مدارسنا، ونعمل ده في جامعاتنا، ونعمل ده في كل ال.. يعني ال.. المجالات اللي بتعمل إعداد وتأهيل وتقييم، إحنا هنبقى بنقفز في معدلات زمنية أكتر كتير من المعدلات العادية اللي انا بقول إن الدولة تاخد 100 سنة عقبال ما تاخد مكانها، عقبال ما تاخد إيه، مكانها.
أيوة يا أحمد.
أحد الطلاب: طبعا سيادتك يا فندم كلنا عارفين إن مصر بتتقدم وبترتقي بشبابها، فكنت عاوز أعرف قدرات مصر في السنين القادمة في توفير فرص عمل للشباب، وهل الذكاء الاصطناعي له دور في كده ولا لأ يا فندم؟
السيسي: طيب ما إحنا اتكلمنا في النقطة دي كذا مرة يا أحمد، وقلنا إن فرص العمل لو إحنا، يعني، ال.. يعني بنهتم، مش إنتو.. الدولة، الإعلام، المفكرين، الناس اللي بتتكلم، بتتكلم على إن فرص العمل أو العمل نفسه هيتغير، فيه عمل يعني هينتهي مش هيبقى موجود خالص، وفيه عمل هيستجد، والشطارة مننا إن إحنا كدولة نجهز الناس على العمل ال إيه؟ القادم والمستجد.
لكن اللي ممكن ينتهي خالص، لو بجهز الناس بيه، مش هيبقى ليها فرصة. لكن أنا بقول لهم إن مش بس كده، اللي إنت قلت عليه إن هو إحنا نتكلم في الميكنة والرقمنة والنظم المعلومات والذكاء الاصطناعي والتعليم في المجال ده، فيه فرصة كبيرة جدًا، ولو إنت ساعدتني إنك إنت بدل ما تضيع ال 16، 17 سنة تعليم في مسار آآ كويس، بس مش كفاية، كتير قوي مدة كبيرة قوي إن إحنا نفقدها من غيرما نكون حطين في ولادنا في وقت مبكر، وعشان كده إحنا دخلنا آآ التعليم بتاع الحاسبات والذكاء الاصطناعي في المدارس الابتدائية من دلوقتي.
عدم فهمنا وتفصيل الكلام اللي أنا بدردش فيه معاكم ده، يخليني دايمًا آآ أي حد ياخدك معاه، مش عارفين يعملوا نظام، شوف الامتحانات بتاعتهم بيحصل لها إيه، كده، فإنت يوريك نص ال إيه؟ نص ال إيه؟ نص الحقيقة.
فـ.. إحنا ماشيين كويس، لكن عملية التغيير وعملية التطوير وعملية الإصلاح بتاخد وقت شوية، الموضوع بتاع فرص العمل مرتبط بحاجتين، طب النهار ده عشان كده قلتلك لو خدت 800 ألف، طب بقيت الناس اللي بتتخرج بقى، إحنا بنتكلم في مليون إنسان كل آآ سنة، طب فرصة العمل تتكلف كام، وأنا قلت الكلام ده كتير قوي، لكن لا بأس، فرصة العمل بتتكلف كام؟ فرصة العمل لا تقل أبدًا، أبدًا، عن -دلوقتي بالأسعار بتاعة اللي إحنا فيها دي- عن 200، 250 ألف جنيه لغاية 2 مليون جنيه، فكان الاختيار إن أنا أعمل فرص عمل آآ تحقق أهداف متعددة، تحقق إيه؟
أحد الطلاب: أهداف متعددة يا فندم.
السيسي: فعملت برنامج تنمية شامل بدولة مصر وبناس مصر وبفلوس مصر.. بإيه؟
أحد الطلاب: بفلوس مصر يا فندم.
السيسي: آه، عشان أهيأ الدولة دي بفضل الله سبحانه وتعالى إنها تنطلق بأكتر من كده.. تنطلق بأكتر من كده، فاتعملت المشاريع اللي هي دخلت لها في 6، 7 تريليون جنيه، اللي جزء كبير جدًا منهم كان رايح لناس بتشتغل في الأشغال اللي انا بتكلم فيها دي، فمبقاش البطالة 13% و15% و20% تقوم تحصل آآ ضرر أكبر، لأن ممكن الناس دي تقوم لما ماتلاقيش فرص وناس قاعدة فاضية، تقوم تهد البلد. فأنهي ضرر أكبر؟ إن أنا أضغط في الإنفاق بتاعي وأخليه إنفاق صعب كده، ولا أهدها؟
أحد الطلاب: لا طبعا يا فندم.
السيسي: أنا أخترت التالي إن إحنا نيجي على نفسنا كلنا وننفق ال إيه؟ الإنفاق ده.
أحد الطلاب: ما هي يا فندم حلول مصر لإنهاء أزمة السودان؟
السيسي: (يتنهد السيسي) شوف، طبعًا إحنا مش جهود مصر في السودان بس يا محمد بنتكلم، إحنا جهودنا دايمًا كـ.. كـ.. كمصر، حريصين جدًا جدًا على إن إحنا نحقق الاستقرار في الإقليم، لأن الاستقرار مصلحة، مصلحة لينا كلنا، بدليل هل النهار ده لو دول الجوار، ودول الإقليم، دول الإقليم يعني إيه؟ يعني المنطقة بتاعتنا كلها، من أول المغرب لغاية آآ يعني لغاية إيران، واليمن لغاية آآ العراق وكده، اللي هو عدد الدول الموجودة دي كلها بالكامل، كل ما يكون فيها استقرار، ده لصالحنا، بدليل، إن إحنا لما ما حصلش وتم التعرض للسفن اللي بتمر في قناة السويس، إحنا خسرنا ما يقرب من 8 مليار دولار، دي حاجة بسيطة كده، طب لو سلاسل ال.. التوريد والإمداد والتجارة بتاعتنا والتصدير والاستيراد والتشغيل، كل ده بيتأثر بعدم الاستقرار طبعًا. علاوة على إن طبعًا في ناس بتيجي من الدول دي، آآ عندنا في مصر، عشان.. تأمن نفسها يعني.
فإحنا جهودنا مش بس في السودان، لأ، إحنا جهودنا في كل المنطقة، حريصين على الاستقرار في لبنان، حريصين على الاستقرار في اليمن، حريصين على الاستقرار في السودان، حريصين على الاستقرار في ليبيا، حريصين على الاستقرار في غزة وإنت شوفت ده، فالجهود.. بس إحنا مش في إيدينا كل حاجة، لكن إحنا عامل إيجابي جدًا، وكل العالم دلوقتي بقى عارف إن مصر بتقوم بدور إيجابي جدا في معادلة الاستقرار في منطقتها. دي إجابة.
أحد الطلاب: عايزين نسرع من عملية التحويل الرقمي للشؤون الحكومية.
السيسي: يا محمد، عايز أقولك على حاجة يا محمد تعرفها.
أحد الطلاب: اتفضل يا فندم.
السيسي: وليكو كلكو تحفظوها، ودي مش موجودة في ثقافتنا.. دايمًا دايمًا، تقول إيه، إنت بتقول نسرع، كلمة، هي كلمة إيه؟ تسرع.. لكن تسرع دي، أو الخطة نفسها في حد ذاتها، إنت المفروض تقول لي إيه، الخطة اللي إنتو عاملينها لميكنة الدولة دي، كام؟ ورقمها كام؟ والفلوس دي متاحة ولا لأ؟ لأن كل حاجة ممكن تتعمل يا محمد، ممكن تعمل اللي إنت بتقول عليه ده وزيادة، بس بكام، وبس هنا بقى أقول إيه، ومنين؟ اللي إنت طالبه كتير قوي، مش إنت محمد إحنا، لأن إحنا عايزين نصلح في التعليم ونصلح في الطرق ونصلح في الصحة والميكنة اللي إنت بتتكلم عليها والجامعات.
كل موارد الدولة ما بتكبر وتزيد، وكل شبابها وشاباتها ما يكونوا متعلمين كويس، كل ما هيقصروا مسافات الأعباء اللي إحنا بنتكلم عليها دية، الأعباء اللي إحنا بنتكلم عليها دية، الناس اللي متعلمة كويس ومتعلمة في تخصصات إحنا محتاجينها دلوقتي، هتساعد في الموضوع ده.
لكن عايز أقول في النهاية إحنا بادئين في خطة المفروض إنها طموحة طبقا لظروفنا، إحنا دولة فيها 110 مليون، فيها كام محافظة؟
أحد الطلاب: 27 محافظة.
السيسي: 27 محافظة. في كل محافظة في محافظة فيها 300 ألف، 400 ألف، وفي محافظة فيها 20 مليون. عايز إنت تعمل ده كله، كل ده، ده إيه، في المحاكم، لو إنت عايز تعمل ميكنة في المحاكم، لو عايز تعمل ميكنة في الأحوال المدنية، عايز تعمل ميكنة في البنوك، عايز في كل مجال من المجالات اللي إنت بتتكلم فيه، ما هو ده، هو ده التقدم بتاع الدول، الدول المتقدمة كلها عملت ده كله وخلصته، لأنها قدراتها بدأت بدري عننا، قدراتها بدأت بدري عننا.. أنا فين بقى؟ منين، أو بكام، ومنين؟
...
مريم: (سؤال عن ملاحظات السيسي على الانتخابات)
السيسي: والله يا مريم إنتي بتتكلمي في موضوع كبير قوي، الصراحة، واللي إنتي بتقوليه صحيح، اللي إنتي بتتكلمي عليه ده واللي بترصديه، ومايعجبكيش ومايعجبش أي حد آآ عنده استقامة يعني، هو جزء من الدولة بحالها، لأن اللي بيعمل كده إحنا، يعني اللي بيعمل كده، إحنا، بكل أطياف الشعب اللي موجودة.
وتدخلنا اللي إحنا تدخلنا فيه، أنا كنت عايز أقول، يعني، برفع برضو ال.. بعمل فيتو أنا كمان.. بعمل إيه؟ الناس مش عاجبها وأنا مش عاجبني. مصدقة؟ مصدقة يا مريم؟
إحدى الطالبات: تمام يا فندم.
السيسي: أنا مش عاجبني.. بجد؟ آه بجد. ليه؟ أنا عايز كل حاجة تبقى كويسة. وشعبنا يستحق تبقى كل حاجة كويسة. المهم إن إحنا نبقى عندنا القناعة وعندنا الإرادة، نبقى مقتنعين إن إحنا نغير حالنا للأحسن، آه كويس، ثم إرادتنا لا تنتهي.
وأنا جاي أقابلكم ليه؟ طب أنا ممكن قوي الكلام ده يعني اللجنة هنا هتقوم بيه عى أكمل وجه يعني، مش كده؟ أنا عارف، لكن الهدف منه إن دي خطوة، خطوة أد كده خالص، خطوة صغيرة خالص، لكن إحنا لازم نغير، ولازم نضغط نفسنا ونغير من حالنا ونصر على ده وهنقدر، بفضل الله.
أنا عايز أقول لكو على حاجة.. أنا بوعدكم.. أما بوعدكم وبوعد مصر، إن الخريج اللي هيتخرج من كلية الطب عندنا، هيكون، يعني بمعايير أفضل كليات الطب في العالم. أنا عايز أقول لكو على حاجة ليكو كلكم، إحنا عاملين مركز محاكاة للتدريب، عشان أدي فرصة ل.. للشاب والشابة وابننا وبنتنا اللي بيتعلموا هناك، ومش بس كده وإحنا حتى هنتيحه للقطاع ال.. المدني يعني، إن هو يشوف آآ ويتدرب على آآ نماذج متقدمة جدًا جدًا في التعليم، مش بس كده.
إحنا بفضل الله سبحانه وتعالى، من كام سنة كنا بنقول إن إحنا هنفتتح وندي فرصة لأبناءنا وبناتنا إن هم، لأنه كان طُلب مني ده، كان طُلب مني ده، إنه يبقى في تعليم لل.. للمدنيين داخل كلية الطب العسكري. وده أمر، أمر يسعدنا يعني.
ولكن عايز أقول لكم، يعني، هو هيبقى قاسي جدًا، قاسي جدا، وتجربة غير التجارب اللي إنتو آآ يعني عشتوها في حياتكو اللي فاتت كلها. آه صحيح إنتو مدنيين يعني، مش كده؟ ولكن آآ إنتم مش هتبقوا مختلفين عن العسكريين في حاجة، مدة التواجد وعدم نزول الأجازات أد بعضها، وده الهدف منه إن إحنا بننظم لكم وقتكم عشان تحصلوا العلم.
إمتحانات في منتهى منتهى الصرامة وكلها مميكنة، والتعليم مميكن عشان مافيش تدخل بشري في الموضوع، عشان تبقي حضرتك متطمنة جدًا جدًا إن لا هتتجاملي ولا هتتظلمي، الطالب اللي موجود هناك لا هيتجامل ولا هيتظلم، خالص، ما حدش له شأن بيه غير إنه هو بيدي له ال.. المعرفة العلمية وهو يتحصل ال.. ال.. يعني.. اللي ربنا يوفقه ليه، مع الوقت المتوفر واللي متنظم فيه آه رياضة تتت متاحة ليكم لأن الرياضة جزء من الإنسان، ما ينفعش نقول إن الإنسان المتقدم جدًا علميًا ويبقى جسمه آآ مش نفس المستوى يعني، كده. فده واحد. النقطة التانية، برضو هيبقى عليكو كتير قوي إن إنتو محتاجين تحصلوا آآ ونفرح بيكو وبمستواكم اللي هتحققوه إن شاء الله.
حاجة تانية مهم تعرفوها، إحنا التخرج عندنا بالامتياز، التخرج بإيه؟ بالامتياز، مش بنتخرج وبعد كده بناخد الامتياز، والامتياز جزء من الكلية، طب ليه بنعمل كده؟ عشان إحنا بنجهز آآ طبيب وطبيبة على أعلى مستوى، كله تحت الإشراف والسيطرة الكاملة. وأنا حبيت أقول ده ومن خلالكم مصر هتسمعه يعني.
إحنا بنتكلم على إن إحنا المدة كلها مدة داخلية، بتاخدوا أجازات كل آآ كل 12 يوم 3 أيام، كل حاجة متنظمة لكو بالشكل اللي يليق بيكم، ويليق بمصر.
إحدى الطالبات: في الأول حابة أشكر سيادة حضرتك، بالنيابة عني وعن زملائي، على الفرصة، فرصة الالتحاق بالقوات المسلحة، وسؤالي هو: في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، من وجهة نظر حضرتك، ما الدور الذي يجب أن يقوم به الشباب في مواجهة سلبيات وسائل التواصل؟
السيسي: طيب، بصي يا سلمى، لو أنا جيت قلت لك إن ده ممكن نعمله في مدة زمنية قصيرة، يبقى إحنا، يبقى احنااا يبقى إجابة مش كاملة، لأن الموضوع ده جزء منه ثقافي، ثقافة الناس، فالفكرة كلها اللي إنتي بتتكلمي عليها مش إجراءات دولة بس يا سلمى دي ثقافة ووعي شعب، في قواعد عامة، وفي قواعد ما نقدرش نتجاوزها في التعامل مع الموضوع كدولة، ما نقدرش، ما نقدرش نقفله، لكن ممكن قوي طبقا للقوانين وكلام من هذا القبيل نحد من خطورته من خلال القانون وطبقا للمعايير الدولية برضو.
فـ.. جزء من البرامج اللي إحنا بنعملها هنا، إن إحنا بنقول للناس على تجارب مختلفة، والتجارب دي بتعيشوها وهتجدوا إن الأمور ماشية جدًا، وهتستفيدي من ال.. من ال.. الشبكة والمعرفة اللي موجودة عليها، أفضل نستنى.
فهي الفكرة كلها مش فكرة دولة بس، هي فكرة، يعني، هو هي دي الدنيا كده، هي الدنيا تطورها كده، خدي الصالح وسيبي اللي مش صالح، إبعدي عنه، ما تقربلهوش.. ريناد.
إحدى الطالبات: سيادتك عندي سؤال عن قانون الطفل.
السيسي: عن؟
إحدى الطالبات: عن قانون الطفل.
السيسي: الطفل.
إحدى الطالبات: في حالات اللي هي بيكون 16 و17 سنة ولكنه بيرتكب جريمة خطيرة أو بيعتدي على حياة إنسان، وبالرغم من ذلك القانون بيعتبره طفل، وبيحكم عليه أقصى عقوبة 15 سنة. هل فيه نية لإعادة النظر في هذا التشريع مرة أخرى؟ وإزاي نقدر نجمع بين الرحمة للسن الصغير، والعدالة لأسرة الضحية.
السيسي: أنا فاهم إنتي بتتكلمي عن إيه يا ريناد، بس أنا هقول لك حاجة، الموضوع اللي إحنا بنتكلم فيه ده، موضوع مجتمعي، موضوع إيه؟
إحدى الطالبات: مجتمعي يا فندم.
السيسي: آه طبعا. مش بس قانون، لأن صدقيني فيه قوانين كتير جدًا جدًا، إنما هي الموضوع محصلة مجتمع على بعضه، مجتمع إيه؟
خليني أقول لك، كلنا ممكن إن إحنا نتآخى، نتآزر، ومافيش حتة في المدرسة ما تبقاش تحت إشرافنا ورؤيتنا المباشرة. إحنا ممكن نعمل كده في مدارسنا، كل مدارسنا، بس لو كلنا اللي موجودين قلبنا وواعينا، يعني، بمستوى يليق بالفكرة.
طب ده جزء المكان، طب والأسرة؟ طب وال إيه؟ الأسرة، لأن إنتي بتتكلمي على تحضر مجتمع، وانضباط، لأن ما حدش يقدر يحط على كل إنسان واحد، ممكن إحنا كلنا من خلال تطورنا ووعينا، نقدر نعمل حاجات كتير.. حتى الأم مع ابنها أو بنتها، لأنها بتتكلم وبتقول وكده.. يا ترى يا ريناد إنتي شايفة إن إحنا أسرنا، كل أسرنا، على كافة المستويات، بتفكر بالطريقة دي، ولو فكرت بالطريقة دي، بتاخد القرار اللي يخدم على الفكرة ولا لأ؟ وكلامي معاكي وهنا ومن خلالكو للناس، بقول للناس في مصر، أنا بتكلم على بلدي وناسي، تعالوا نعمل كده على ناسنا، على ولادنا، على بناتنا، على مصالحنا، فـ.. الموضوع مش قانون فقط، وإن كان مهم، ولكن هو موضوع إن المجتمع كله يـ.. يتآخى ويتآزر ويبذل جهد، الإعلام، الجامع والكنيسة، الأسرة، والدولة بالقانون بتنزل.
إحدى الطالبات: في الأول يا فندم حابة اشكر حضرتك إنك أتاحت لينا الفرصة إن أنا ألتحق بكلية الطب في القوات المسلحة المصرية، حابة أسأل حضرتك سؤال، إزاي الدولة المصرية بتقدر توفر السلع الغذائية الأساسية زي الزيت والسكر والقمح بأسعار مناسبة للشعب؟ في نفس الوقت إزاي بنقدر نعتمد بنسبة كبيرة على الإنتاج المحلي هنا في إن أنا أنتج هذه السلع؟
السيسي: إحنا برنامجنا اللي بفضل الله سبحانه وتعالى قدرنا نعمله إن إحنا نضيف 4 ونص مليون فدان، اللي كان مزروع قبل كده على مدى كل السنين اللي فاتت 9 مليون فدان، إحنا بفضل الله سبحانه وتعالى، أضفنا، يمكن 25 و 26 يبقى 4 ونص مليون فدان.
إنتو هتشوفوا ده موجود بيتعمل دلوقتي وشغالين فيه، آآ 26 إن شاء الله يكون تقريبا، تقريبا ال 4.5 مليون فدان بالإضافة لل 9 دخلوا.. دخلوا الخدمة إن شاء الله.
طب أنا عايز أقول لك على حاجة، فيه ناس كتير جدًا لما بسمعهم بيقول لك إيه، الاكتفاء الذاتي الاكتفاء الذاتي. ما فيش دولة في العالم، يعني، مش كتير من الدول اللي ممكن يكون عندها اكتفاء ذاتي في مطالبها في السلع الأساسية، إلا إذا كان دولة لها يعني، يعني، يعني، أراضيها شاسعة جدًا، و.. الأمطار طول السنة، يعني.. يعني.. إحنا ممكن يكون إنتاجنا من القمح 10 مليون طن، وبنستورد 10 مليون طن قمح، الدرة تقريبا بردو تقريبا نفس الكمية، بقول أرقام ممكن تحفظوها يعني، زيت الطعام تقيبا 90% و95% بنجيبه من الخارج، عشان ماعندناش إحنا آآ يعني كمية تكفي آآ زي عباد الشمس أو كده بمساحات ضخمة جدًا تكفي مطالبنا من الزيت يعني. السكر إلى حد ما بيتحقق اكتفاء ذاتي، لكن.. طب اللحوم إحنا بنستورد 400 ألف طن في السنة، بنستورد غير اللي بيتدبح هنا جوة مصر، 400 ألف طن.
يعني.. فمش لازم يكون عندنا اكتفاء ذاتي، لكن يكون عندنا موارد نقدر نجيب منها كل حاجتنا ، يعني يكون عندك موارد، والموارد دي هتيجي من العمل والتقدم وبرضو الاستهلاك المناسب، الاستهلاك إيه؟
إحدى الطالبات: المناسب يا فندم.
السيسي: سلمى.
إحدى الطالبات: شهدت مصر يا فندم الفترة اللي فاتت افتتاح أول مرحلة من محطة الضبعة النووية، هل فيه إمكانية سيادتك إن إحنا محطة الضبعة تدعم الطب النووي في مصر خصوصا في إنتاج النظائر المشعة؟
السيسي: أكيد.. أكيد.. لكن آآ يعني.. وبرضو تخلينا عندنا جزء كبير يتطور من المعرفة النووية، و.. أنا كان سؤالي، كنت هسألك سؤال ليكو كلكو، حد يعرف المحطة دي اتكلفت كام؟ انا عايز أقول لكم إن هي متكلفة 25 مليار دولار.. كام؟
إحدى الطالبات: 25 مليار دولار يا فندم.
السيسي: أقل تكلفة.. وأكبر قرض كان من مين؟ من روسيا، هو اللي وافق إنه يمول 25 مليار دولار، لدولة خارجة من 2011 وفي حالة فوضى وخراب.. روسيا.. حد يعرف بتنتج، يعني، طاقة قد إيه؟ طيب.. 4.8 جيجا، أو 4800 ميجا.
يا رب يوفقكم، ويحفظم. سعيد بيكو جدًا، وتحياتي لأسركم، وذاكروا كويس، وربنا يوقفكم، شكرًا.. شكرًا.
...
السيسي: تفتكروا إحنا عاملين الدورة دي ليه، أو.. هي مش دورة، دي درجة علمية أكبر من الدكتوراه، وإحنا بنبحث دلوقتي على مسمى لهذه الدرجة عشان تاخد الإجراءات القانونية اللي بتطلع عشان نطلقها، نطلقها على الشهادة دي، وبالساعات المعتمدة هتبقى لما تيجوا تشوفوا 24 شهر، فيهم آآ 104 أسبوع، هنشيل منهم مثلا آآ 10 أسابيع؟ 10 أسابيع في السنتين بتنزلوهم أجازة، يبقى آآ إحنا بنتكلم في 90 أسبوع، مش كده؟ يعني 90 أسبوع في 6 أيام، أو في 7 أيام حتى، ما هو كل يوم دراسة، فـ.. بنتكلم في 700 يوم، 700 يوم، تقريبًا في 10 ساعات في اليوم، ب 7000 ساعة، الدرجة العلمية اللي هتتاخد هنا درجة علمية ذات شأن، عايزة همة من حديد، وإرادة من حديد، وعمل، أنا بكلمكم بصراحة، وعمل من حديد، إحنا بنتطلع آآ بنسعى بفضل من الله إلى استنارة، استنارة، استنارة حقيقية يتناسب مع عصرنا اللي إحنا فيه.
فـ.. قلنا مش هنيجي، مش هناخد أقل من كده، مش كده يا دكتور أسامة؟ مش أقل من كده. فـ.. ده عبء ضخم جدًا ومسؤولية كبيرة جدًا عليكو، ومحتاجة آآ، إحنا بندور على منهج آآ شديد الثراء للفكرة اللي إحنا بنتكلم عليها.
إذا فهمنا ذلك في تعاملنا مع الناس، وفهمنا الناس إزاي بتتعامل مع بعضها، إن إحنا لسنا حكام على أحد، إحنا لسنا حكام على أحد، إحنا حكام بالكتير على أنفسنا، هي محاولة مننا، محاولة مننا إن إحنا نطلق طاقات الأدباء أو نتصور إن إحنا هننجح بكده، فبنحاول إن إحنا آآ يعني ندقق ونحوكم في كل إجراء بنعمله مع ال.. مع المسار اللي إحنا بنعمله.
كان قبل حضراتكم ما تبقوا موجودين، كانو العرض بتاع كلية الطب العسكري، إناث، نفس الكلام، الاتقان والحوكمة ده مسار مش كلام. والآن بقول ليكو، لما تفقدوا اللغة العربية، مش بقى بلاغة اللغة العربية بتاعة الأوائل، الأولين يعني، لأ، اللغة العربية بس كانت وإحنا فرحانين إن إحنا بنعلم ولادنا، إنجليش ولا بأس، وفرنساوي ولا بأس، وألماني ولا بأس، وماله، كل ال.. الأفاضل كانوا في العصور القديمة كانوا بيتكلموا لغات كيرة جدًا جدًا مع إجادتهم الكاملة للغة العربية.
فإحنا قلنا لأ، ده إحنا عايزين علماء مستوى تاني خالص ، أكتر من اللي إنتم فيه، بكتير، إن شاء الله، إحنا هنعمل اللي علينا، وعلى قد صدق النية، ربنا يطرح البركة.
إحنا بنتكلم على تيار مستنير يجابه تطورات العصر اللي الناس مش عارفة ليها إجابات، إحنا بنجابه، بنتكلم عن إطار مستنير، يجابه تيار تراكم شكل من أشكال التخلف الديني، والانحطاط الديني، عشان إيه؟ عشان الناس اللي، اللي مع ال 1400 سنة، حصل غث كثير، حصل إيه؟ غث كثير، ومحتاجين يبقى فيه تيار فاهم وشايف ده.
...
السيسي: إحنا هنا بنتكلم في.. في مسار وحوار وفهم أوسع، وفهم أوسع، أنا دايما ها باقول آآ .. يقولوا لي أطلب محاضرة من حضراتكم عن، وإنت راجل دين مسلم، أنا مش هتكلم عن الشريعة الإسلامية، أنا هتكلم عن ربنا. طب ما أنا .. بما إن أنا بتكلم عن ربنا كويس، اللي عرفني كده مين؟ هه؟ مين؟ ديني. هو النهارده لو اتقال إن الرئيس السيسي بيحترم كل الناس، طب هو الرئيس السيسي مين؟ اسمه إيه؟ دينه إيه؟ يعني ماجبتوش من عندي يعني، مش سلوك إنساني فقط، مش إيه؟ لا ده فهم ديني، ده إيه؟ فهم ديني، مش.. اللي أنا بعمله كله، بتكلم بيه وبتعامل بيه إيه، حتى اللي إحنا بنتكلم فيه ده، ده فهم ديني، مش فهم آآ مش فكر يعني، تؤ تؤ، أنا فاهم ديني كده، فاهم ديني كده، وبالتالي ممكن أقول لو اتسألت السؤال ده من الدكتور أسامة، هقول له إن الأديان كلها بتدعو لها الأمر، ولكن وإحنا ماشيين فيه، فيه ناس بتنحرف، ودي طبيعة النفس البشرية ودي سنة من سنن الوجود اللي إحنا فيه، إحنا جايين عشان آآ، يعني، فَهمنا فَهمنا لـ..، للدين يبقى أكبر شوية. بالدرجة اللي إنتو خدتوها؟ أيوة. بالدرجة اللي إنتو خدتوها؟ أيوة.
أنا جيت برضو وإحنا في ال.. في أحد المناسبات في ال.. في ليلة القدر، قلت إحنا حراس إيه؟ إنتو قلتوا حراس إيه؟ العقيدة، قلت لكم لأ، خليكو حراس الحرية، حراس إيه؟
الدعاة: الحرية.
السيسي: الاختيار. اللي ربنا سبحانه وتعالى أتاحها للإنسان في ما يخص الإيمان بيه، فيه أعز من كده ياه.. فيه أعز من كده؟ فيه أشرف من كده؟ فيه أخطر من كده؟ قال لك إنت حر، وهنتقابل في يوم ابقى رد ودافع وقول اختارت اللي إنت اختارته، ما اختارتش إنت حر، رفضت إنت حر برضو.. وما حدش واصي على حد، إحنا عشمانين إن إنتم يعني ربنا يجعلكم سبب لكل خير.
أحد الدعاة: إن شاء الله نكون عند حسن سيادتك يا فندم.
أحد الدعاة: عايز أقول لحضرتك، لسيادتك يا فندم، لن يقدر جهودك إلا الله، فسر على بركة الله، ولا تلتفت لدعاوى المغرضين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، حفظك الله بحفظه وكلأك بعنايته.
...
إحدى الطالبات: ما هي رؤية حضرتك في مستقبل يعني مشاركة المرأة في المنظومة الطبية العسكرية؟
السيسي: اتفضلي استريحي.. اتفضلي استريحي.
إحدى الطالبات: شكرًا.
السيسي: من 3 سنين كان اتطلب المطلب ال.. اتطلب المطلب ده، إن إحنا نتيح لـ.. آآ.. في كلية الطب فرصة للمدنيين، سواء كانوا ذكور أو إناث، وإحنا ساعتها آآ قلنا هنلبي الطلب ده، فالناس تصورت إن إحنا هنبلي الطلب ده في نفس السنة، إحنا مابنشتغلش كده، يعني إحنا بنعد نفسنا كويس وينجهز عشان نقدر نحقق الهدف من الإجراء اللي بنعمله، ولما قدرنا وجهزنا نفسينا لاستقبال آآ يعني طالبات وطلبة لكلية الطب، سمحنا بده، وقلنا نستقبل دفعة.
بس أنا هقول لك على نقطة مهمة عايز أقولها دلوقتي.. إحنا فوجئنا إن فيه طلبة لما ما وفقتش في آآ الطب العسكري، فـ.. لقيتهم يعني متألمين جدًا، فقلت للكلـ.. ال.. لرئيس الأكاديمية، ادرسوا إن حتى لو مادخلوش بالصفة العسكرية، لو عايزين يخشـ.. يعني.. يلتحقوا بالأكاديمية بالصفة المدنية، لا بأس، دي نقطة حبيت بما إنك سألتي السؤال، فأنا بأكد لك إن إحنا، حتى اللي ما قدرش يدخل بالصفة العسكرية لأي أسباب خاصة بـ.. معايير آآ طبية أو معايير آآ بدنية، ممكن يخش بالصفة المدنية.
لكن مهم قوي أقول لك، إحنا بنحاول بفضل من الله إن لما نعمل إجراء، نعمله بجدارة، وأنا قلت ده أثناء لقاء الطالبات اللي هم عايزين يلتحقوا بال، بكلية الطب، قلت لهم أنا بتعهد لكم إن إنتم تجدوا آآ معرفة علمية على أرقى مستوى، و.. إدارة تعليم على أرقى مستوى، وإدارة لبناء الشخصية أيضا على أرقى، على أرقى مستوى، بأمن وأمان وسلامة، لأن طبعا آآ الأسر اللي.. بتقدم لولادها، وأنا بتكلم عنا على الطالبات تحديدًا، فلازم يبقوا متطمنين على إن الأمور آآ، لا طبعًا، كل حاجة، كل صغيرة وكبيرة، مدروسة ومعمول حسابها، والعهد إن شاء الله إن كل ال.. الحرص، وكل الجهد، وكل الجدارة، عشان الخريج والخريجة أو الخريجين والخريجات لكلية الطب العسكري، يحققوا أعلى المعايير، قياسًا بالجامعات العالمية.
أنا قلت بس إن أنا أقول لك ده، وإنتم موجودين معانا هنا، لما قلت الجامعات تيجي، عشان تعرفوا إن الكلـ.. الأكاديمية مش.. مش.. مش بس آآ عسكريين، وأديكو شوفتو، إحنا موجود هنا من ال.. من وزارة التربية والتعليم، موجود هنا من وزارة الخارجية، وموجود هنا من الرقابة الإدارية، موجود هنا من وزارة النقل، من وزارة المالية... كل وزارات الدولة. قلت إن عهدنا لن نسمح إن حد يلتحق بالحكومة إلا إذا كان ييجي الأكاديمية يقعد 6 شهور، بعد.. وناخد معاهم إجراءات معقولة في الانتقاء والإعداد.
خللي بالك، هنا، إحنا في التعليم، غير اللي إنتو بتشوفوه خالص، إحنا بنتكلم على تعليم بكل ما تعنيه هذه الكلمة، هنا لا فيه وقت غير ل3 حاجات، 3 حاجات، تعليم، وصحة، و.. وقت فراغ للراحة أو للي عايز يصلي اللي عايز كده.. 3 حاجات، بس، لا فيه تليفون، ولا هيبقى فيه تليفون، وأنا آسف إني بقول لك كده، عارف إنه بقى جزء كبير من مطالب الحياة عند الناس كلها، لكن هنا مش هيبقى فيه تليفون، خالص، هنا فيه آآ آه فيه ميكنة ورقمنة على أرقى مستوى ممكن تتخيليه في التعليم، وفي الاختبارات، لكن آآ ده جزء من الموضوع.
هنا الصحيان الساعة 4 ونص، مدني أو عسكري، بالمناسبة، إحنا مش هنفرق بين طالب وطالبة في كلية الطب، بالصفة المدنية، عن طالب وطالبة بالصفة ال إيه، العسكرية، لأ، كله زي بعضه، مافيش، ماعندناش فرصة نميز بينهم، وعشان كده قلنا إن إحنا نعمل شكل من أشكال آآ الاختيار يساعد على كده، وإنتو جاهزين بالاختيار اللي إحنا عملناه إن إنتو تعيشو بالطريقة اللي إحنا بنتكلم بيها ونتعلم بيها.
عايزين تذاكروا مذاكرة حقيقية، لأن مافيش مجال غير لامتحانات، لا يتدخل فيها الإنسان، خالص، هنا ما فيش تدخل بشري في أي عملية، ابتداءً من عملية الانتقاء والفرز، ثم عملية الإعداد والتأهيل، ثم عملية الاختبارات اللي بتتم، ما فيش، فكل واحد هنا بإيه؟ بمجهوده ودراعه زي ما بيقولوا يعني.. ربنا يوفقكم.
إحدى الطالبات: يا رب، شكرًا لسيادتك يا فندم.
السيسي: ربنا يوفقكم، اتفضلي، اللي كانت عايزة تسأل هنا.
إحدى الطالبات: في البداية كنت حابة أشكر حضرتك على اهتمامك بطلبة الجامعات المصرية، وحرص حضرتك على تواجدهم في مع حضرتك في المؤتمرات الرئاسية والمؤتمرات العسكرية علشان نشوف مصر بتوصل لإيه على أرض الواقع. من خلال اللي التمسناه في الأكاديمية من انضباط من خلال تواجدنا من أثناء بداية ال.. الصحيان بدري، وجودنا في أرض الطابور، الالتزام، الانضباط، أهمية تقدير الوقت، كنت بقدم، محتاجة أقدم لحضرتك مقترح بسيط، اتمنى ينول إعجاب حضرتك، بتطبيق مادة تربية عسكرية على طلبة المدارس من سن الابتدائي، تكون المادة مش بتنص على الدراسة فقط، تكون تدريبية، علشان الجيل الجديد هو جيل واعي، لكن من السهل تشتيته من خلال السوشيال ميديا، والأخبار المغلوطة اللي بتتحقق، والجيل الجديد آآ من بداية سن صغير بيقدر يقدر يمسك موبايل، حتى لو ما عندوش خلفية كبيرة بيه، بس الجيمز والتطبيقات دي كلها بتشتت تفكيره، فإحنا يبقى عندنا مادة علمية من بداية سن صغير تبني من عنده وعي عسكري، ووعي فكري وثقافي تطور منه فيما بعد، عشان يبقى عندنا الجيل اللي حضرتك بتستمناه، جيل واعي عنده تفكير، مش أي حاجة تقدر تشتته من خلال السوشيال ميديا. إحنا بنلجأ لمواقع التواصل الاجتماعي فراغ، إحنا مش عايزين يبقى فيه فراغ في حياة الطالب من وهو صغير، يتعود يبقى منضبط. الحياة العسكرية زي ما كلنا موجودين هنا، فيه تناسق في كل حاجة، انضباط في كل حاجة، حتى التناسق في هيئتنا نفسها، ده هيقلل من حاجات كتير، هيزود الوعي، حتى الأمراض هتقل، أمراض السمنة اللي بتـ.. بتمر بيها الأطفال في وزن صغير، هم علشان فيه أوقات كتير فراغ في حياتهم. فكنت حابة أعرض على حضرتك المقترح ده.
السيسي: طيب يا سما اتفضلي استريحي.
إحدى الطالبات: شكرًا.
السيسي: أنا بشكرك وبرحب بيكم طلبة الجامعة طالبات الجامعة اللي موجودين معانا، وأتمنى إن التجربة دي تـ.. يعني تضيف لكم شيء. وأتصور إن أكتر حاجة ممكن، يعني، نستفيد منها إن إحنا نقول إن، طلبة الجامعة أنا بتكلم وطالبات الجامعة أنا بتكلم، إن هم بيشوفوا تجربة مختلفة شوية، وبيشوفوا إن ممكن يتحقق بيها نجاح، و.. مش هنقدر نقول إن إحنا نقدر نعمل ده في الجامعات، لأن طبعا، يعني، حتى هيتفهم الكلام غلط يعني. فـ.. دي نقطة.
النقطة التانية، إنتي عارفة عدد المدارس في مصر كام؟ كام؟
إحدى الطالبات: أنا مش عارفة عددها فعليًا بس أكيد المدارس كتير جدًا.
السيسي: يعني كتير كام؟ قولي رقم كده.
إحدى الطالبات: 100 ألف.. 200 ألف.. مليون..
السيسي: (يضحك الرئيس) طب، لأ، المدارس مش مليون ولا 100 ألف، يعني إحنا تقريبا حاجة و ستين ألف يعني.. طيب.. لو إنتي عايزة تعملي في المدارس كلها آآ.. تعليم تربية عسكرية، إنتي هتبقي محتاجة على الأقل، على الأقل ظابط لكل مدرسة، يعني 60 ألف ظابط.
إحدى الطالبات: تمام يا فندم.
السيسي: ده أنا، عارف، أنا ليه أنا كان ممكن أقول لك طيب ادرسوا المقترح ده ويبقى من باب إثراء النقاش بينا، لكن أنا ما اتعودتش إن أنا أبدا أتكلم مع حد غير أنا لما أتكلم بمنظور إن كل حاجة نستفاد منها، حتى لما يطرح سؤال أو مطلب، نستفاد منه بإن إحنا نتكلم فيه، ونقول يا جماعة قبل ما نقول إن إحنا نقدر نعمل ده ولا ما نعملوش، تكلفته كام، نقدر عليها ولا ما نقدرش، المجتمع مستعد يقبل ده ولا لا، الحوكمة بتاعة الإجراء، التجربة اللي إنتي شايفاها هنا وراها منظومة كبيرة جدًا، جدًا، مش.. يعني.. مش آآ مش، يعني.. من أول مدير الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس، للإدراريين، حاجات كتير قوي عشان نحقق ال.. ما نقدرش، ما نقدرش آآ نقدر نعمل ده ونقدر نملا الفراغ بتاع وقت الطالب اللي في ابتدائي وإعدادي وثانوي يمكن بالمادة العسكرية بس، ده أنا بتكلم حتى لو حاولنا نعمل ده.
شوفي، الموضوع ده هو عبارة عن محصلة مجتمع بحاله، دولة مع بعضها، يعني البيت ليه نصيب في ده، الإعلام ليه نصيب في ده، المدرسة ليها نصيب في ده، المسجد والكنيسة ليهم نصيب في ده، الإعلام، الميديا، اللي هي فيها المسلسلات والأغاني والإعلانات، ليها نصيب في ده.
فيا سما، الطرح..
إحدى الطالبات: مع حضرتك يا فندم.
السيسي: دي، دي أمة عايزة تحط إيديها في إيدين بعضها، كلنا مع بعض، البيت والجامع، والكنسية، وال.. كلنا.. عشان نحافظ على آآ شعبنا، مش على الولاد الصغيرين بس، لأ، كلنا نحافظ على بعضنا، وإنتي قلتي كلمة بتقولي إيه، عشان الوزن الزيادة، طب ما ده جزء من الثقافة، ثقافة الأكل، ثقافة الرياضة، يا ترى إحنا مستعدين في شوارعنا ندي فرصة للناس تمشي ما تتخبطش بعربيتها أو لو راكب دراجة ما يتخبطش؟ في مكان ليه وكلنا وإحنا سايقين عربياتنا واخدين بالنا منهم؟ فيه كلام كتير قوي إحنا محتاجين يا سما نشتغل عليه، بس وجودكم معانا هنا هي خطوة، ولما تروحوا الجامعة، انقلوا اللي شوفتوه والانطباع بتاعكم لزمايلكم، وإحنا هنحاول، المبادرة مستمرة يعني مش هتنتهي بتجربة واحدة ليكم، لأ، إحنا كل شوية أو كل.. هي دورات ورا بعضها يعني.. بس طبعًا مش هنقدر ناخد كل الناس اللي موجودين في الجامعات يعني.
أنا بشكرك يا سما على سؤالك وعلى...
إحدى الطالبات: شكرًا يا فندم.
السيسي: شكرا جزيلا. طيب.. القطار الرابع، اتفضل.
أحد الطلاب: عبد الرحمن إبراهيم عبد الرحمن، كلية علوم جامعة القاهرة.
السيسي: أهلًا بيك يا عبد الرحمن.
أحد الطلاب: في البداية أنا حقيقي كنت أحب أقول إن أنا فخور كل الفخر بوقوفي قدام حضرتك وكنت حابب أشكر حضرتك عالفرصة العظيمة اللي أتيحت لينا إن إحنا نيجي نزور الأكاديمية العسكرية المصرية، وكنت حابب أشكر كل القائمين على الأكاديمية العسكرية المصرية من ساعة ما وطأت أقدامنا الأكاديمية، ما وجدنا غير معاملة الأبناء والأخوة، وغرس فينا حقيقي قيم وعادات يمكن يصرف عليها الكثير من المال يعني، وكان عندي تعديل بسيط على فكرة الزميلة لما قالت إن يبقى فيه مادة للياقة، إحنا ممكن نخلي فيه مادة بقى زي التربية الرياضية في المدارس، للجامعات، تبقى مسؤولة عن اللياقة البدنية، يبقى فيها بدل ظابط، مثلًا خريج من كلية تربية رياضية، يبدأ يعلي شوية من اللياقة البدنية، لأن ده بيأثر بردو على الناحية العلمية، لأن إحنا لما جينا هنا اكتشفنا إن اللياقة حاجة مهمة جدًا برضو، زيها زي الجانب التعليمي، فممكن يبقى خريج تربية رياضية، ونزود مادة للتربية الرياضية داخل، أو مادة للرياضة والتناسق الجسماني داخل الجامعة، تبقى عيني بمرور السنين مختلفة وموجودة في كل السنين، تعلي شوية لياقة الطالب الجامعي يعني. شكرًا لحضرتك جدًا.
السيسي: شكرًا يا عبد الرحمن، خليني أقول لك الأول إن كلامك جميل، وكلام آآ يسعدني جدًا جدًا، وأنا سعيد إن جامعة القاهرة فيها شباب وشابات زيكم، وفهمهم ووعيهم بالمستوى ده، إن إحنا نعين من كلية التربية، يعني، طب إنت، يعني لو قلت لي مثلًا، يا ترى يا عبد الرحمن، إنت في المدرسة، كنت بتلعب رياضة كويس، بصراحة؟
أحد الطلاب: إلى حدٍ ما، مش قوي بصراحة.
السيسي: طيب، أنا، أنا مصدق وعايز أقول لك إن فعلًا ما فيش في المدارس بنسبة معتبرة، لأن لو إحنا اهتمينا بالنشء الصغير في الحضانة وابتدائي وإعدادي وثانوي، هبقى مش محتاج خالص، خالص، إن حد في الجامعة يقول لك العب رياضة، تبقى كل القسم الرياضي في الجامعة والكلية يمكن دوره حاجة واحدة بس، إنه ينظم ال.. يعني.. فرق مختلفة ويعمل أنشطة ليها .. في جامعات بتبقى مهتمة بالموضوع ده تبقى وبتعمله كويس، في جامعات بتعمل ده.
نرجع بقى تاني لل.. للياقة وال.. أو لل.. الرياضة يعني.. الرياضة ثقافة يا عبد الرحمن، الرياضة ممارسة وسلوك، الناس بتعيش بيه، والأهالي والأسر والحكومة في المدرسة وفي الجامعة بتغرزه، بتغرسه في الطالب وفي الطالبة. وده مش موجود عندنا، أنا بقول لك ده مش موجود عندنا.
بس أنا هقول لك على حاجة، هقول لك على حاجة تانية خالص يا عبد الرحمن. إيه رأيك لو إنت النهارده قلت لي أنا في جامعة القاهرة في نطاق الجامعة دي، معرفش إنت في كلية إيه..
أحد الطلاب: كلية العلوم يا فندم.
السيسي: علوم. في نطاق كلية العلوم فيه 3 مدارس، وقلت إن أنا هعمل مبادرة انا وزمايلي في كلية العلوم، وهنـ.. يعني يكون شباب وشابات اللياقة البدنية بتاعتهم عندهم فكرة عن التمرين، هيكونوا هيروحو مدرسة من المدارس اللي موجودة دي في نطاق الكلية الصبح الساعة 8 أو 7 ونص، وقت التمرين الرياضي، طابور الرياضة.
أنا بقول لك على حاجة إن المجتمع بتاعنا مجتمع كبير وقوي، وعنده حيوية كتير، بس إحنا مش قادرين ننظمها ونوجهها،مش قادرين إيه؟
أحد الطلاب: ننظم ونوجه، مسألة وعي.
السيسي: آه، إنت فاكر الموضوع بتاع تربية رياضية محتاج منك حتى في كلية العلوم إنك إنت يبقى معاك حد يقول لك؟ لأ، ده فيه ناس بتعمل مبادرات، وأنا يعني كان جات لي فرصة إن أنا أدرس، مش في مصر يعني، فكنت بلاقي ناس يعمل إعلان على ورقة كده ويقول أنا مدرب كراتيه، هعمل برنامج، هعمل دورة من الساعة 8 للساعة 9، اللي عايز ييجي.. كده. لو إنت النهارده تعمل ده في كليتك، إنت مثلًا مهتم برياضة، وتقدر تجهز شوية رياضات خفيفة جدًا تعملها، تقوم كاتب جايب ورقة وكاتبها بشكل جميل، بتقدم نفسك فيها وتقول أنا هعمل دورة لمدة مرة في الأسبوع مرتين في الأسبوع للرياضة اللي عايز يتفضل مكاني في الحتة الفلانية، وتنسق مع ال.. مع مدير الكلية، وتعمل الدورة، إنت في.. السن بتاعكم يعمل ده، سواء ليك إنت كـ.. كمبادر، أو حتى زمايلك كمتلقين.
إحنا فيه كلام كتير جدًا ممكن نعمله، وإحنا مش واخدين بالنا منا بنعمله، بدليل، هنا، تفتكر يعني عشت وشوفت الطلبة بتعمل إيه، صح كده؟
أحد الطلاب: صح.
السيسي: شوفت ورقة؟ شوفت ورقة؟
أحد الطلاب: الحقيقة لأ.
السيسي: شوفت عنبر، مكان إقامة يعني مش نضيف؟
أحد الطلاب: إطلاقًا الحقيقة.
السيسي: إحنا مش جايبين حد يعمل. إحنا جايبين حد يعمل؟ هم الطلبة اللي بتعمل. مش إنت بتعمل دلوقتي؟
أحد الطلاب: بالظبط، حقيقي الواحد زاد احترامه فوق الاحترام...
السيسي: (يضحك الرئيس) إذن أنا عايز أقول لك، أنا كل اللي بطلبه منك يا عبد الرحمن ومن كل اللي كل اللي جه معاك وحضر الدورة، 200؟ ال 200؟ 100؟ ال 100 اللي حضروا معاك شباب وشابات، إوعى تتنازل عن إنك إنت تستفيد بده وتقول أنا هوريكو حاجة شوفتها هناك وهعملها، ممكن زمايلك يضحكوا أو يسخروا أو يرفضوا، لكن لو إنت مقتنع بالفكرة، اعملها، لأنك هتبقى عملت إضافة طيبة. أنا خلصت.
أحد الطلاب: إن شاء الله يا فندم.
السيسي: ماشي يا عبد الرحمن.
أحد الطلاب: شكرًا يا فندم.
السيسي: إحنا نقدر.. إحنا نقدر نعمل كل حاجة، نقدر نشرف على مدارسنا بشبابنا وشاباتنا اللي موجودين في نطاق كل مدرسة، نتطمن على إن الحضور كويس، على إن التعليم كويس، على إن المعاملة كويسة، على إن أولادنا وبناتنا الصغيرين في أمان. نقدر نعمل كل ده، بس إنت ممكن تكون بتقعد مستعد تمسك التليفون، أنا آسف، أو تكلم زميلك، أو تعمل أي نشاط تاني، ومش واخد بالك من النقطة دي إنك ممكن تعمل حاجة جميلة جدًا وقيمة عظيمة جدًا لو إنت عملت ده. إنت بتضيف، إنت بتنّجح، إنت بتكبر، إنت بتغني. أنا خلصت. ماشي يا أستاذ؟
أحد الطلاب: حاضر يا فندم.
السيسي: ربنا يوفقك.
أحد الطلاب: ربنا يخليك يا فندم شكرًا جدا لحضرتك.
السيسي: ده أنا اللي متشكر يا عبد الرحمن.
أنا سعيد بيكو كلكو وبتمنى لكم كل التوفيق، وعايز بردو بفضل الله سبحانه وتعالى أطمنكم، أطمنكم على بلدنا، إحنا بخير، وبسلام وبأمان، بفضل الله سبحانه وتعالى، وأيضا متحركين، وربنا سبحانه وتعالى، يعني، يسدد خطانا، والحقيقة عشان ماكونش جاحد بنعمة ربنا، هو مسدد خطانا، وجودنا مع بعض ده توفيق من ربنا سبحانه وتعالى، وجودنا كلنا مع بعض، كل اللي موجود هنا، اللي مقدم واللي جاي مع الجامعة و.. كلنا مع بعض كده بـ.. بسلام ومحبة كده، ده بعتبره توفيق كبير من ربنا.
ألقيت الكلمة في القاهرة، في مقر الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الجديدة، حيث شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اختبارات كشف الهيئة للطلبة المتقدمين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية.