30 صورة تلخص عام "الجنون" الكروي

تُطوى، اليوم، آخر صفحات عام 2016، الحافل كرويًا بالعديد من الأحداث والمفاجآت.

نجح فريق مغمور في التتويج بأقوى مسابقة محلية في العالم، وخسر منظم كأس أوروبا اللقب على ملعبه في اللحظات القاتلة.

يرصد هذا التقرير 30 صورة من أحداث مختلفة خلال العام.

ممنوع الاقتراب

ثنائي الدفاع البلجيكي "توبي ألدرفيرلد" و"توماس فيرمايلين" في تدخل عنيف على مهاجم المنتخب الأيرلندي "شين لونج" في مشهد لا تظهر فيه الكرة إطلاقًا.

صيد الكاميرا في هذا المشهد يعكس تفوقًا كبيرًا لبلجيكا في المباراة التي انتهت بتفوقها بثلاثية نظيفة ضمن مباريات المجموعة الخامسة من بطولة الأمم الأوروبية 2016.

بطلٌ في الظل

حققت البرتغال لقب أمم أوروبا 2016 في النهاية على حساب فرنسا بهدف نظيف.

ويظل كريستيانو رونالدو هو بطل البرتغال الأول على الدوام، ولكنه فُقد في بداية المباراة بسبب إصابة وتدخل عنيف من ديميتري باييت.

كافحت البرتغال من أجل الإنجاز التاريخي رغم مغادرة بطلها الأول عن الملعب. وجاءت ضربة الفوز من بطل قد يظل في الخفاء.

إيدير هو صاحب ضربة الفوز القاضية، وتلك الصورة ستُخلّد الإنجاز الذي صنعه.

مرارة الهزيمة

قدّمت كرواتيا أداءً مميزًا في دور المجموعات من كأس أوروبا. ظن الجميع أنها ستكمل الطريق إلى أبعد نقطة ممكنة؛ لكن النهاية جاءت بأقصى سرعة.

حققت البرتغال فوزًا متأخرًا على كرواتيا في دور الـ16 بأقدام ريكاردو كواريزما. هدفٌ وحيد كان كافيًا لإنهاء مشوار كرواتيا.

عدسات المصورين التقطت الحسرة الكرواتية، ويقابلها فرحة برتغالية في الخلفية.

لن تقابل نجمك المفضل كل يوم

انتشرت قصة الطفل الأفغاني "مرتضى" الذي صنع قميصه الخاص من أكياس زرقاء، ووضع عليها اسم نجمه المفضل "ميسي" وهو يلعب الكرة في بلاده.

وصلت القصة للنجم الأرجنتيني؛ الذي قرر مهاداة الطفل بقميص لمنتخب الأرجنتين كبادرة تواصل أولى خلال منافسات كوبا أمريكا في الصيف الماضي. قبل أن يتواصلا خلال مباراة ودية مؤخرًا جمعت برشلونة الإسباني مع أهلي جدة السعودي.

كان "مرتضى" حاضرًا في المشهد ومرافقًا لميسي خلال دخول الفريقين لأرض الملعب. وبدا رافضًا الخروج من الملعب، ومتشبثًا ببطله الحقيقي الذي يعلم جيدًا أنه لن يقابله كل يوم.

المنقذ

قبل 14 عامًا، هز "زيزو" شباك بايرن ليفركوزن الألماني ليُعلن ريال مدريد بطلًا لأوروبا للمرة التاسعة في تاريخه. وبعد مرور نفس العدد من الأعوام، زيدان يمنح الفريق الملكي اللقب الأوروبي الحادي عشر، ولكن من خلال منصب المدير الفني.

إنجاز كبير جاء في نهاية موسم مهتز لفريق العاصمة الإسبانية، لم يكن "زيزو" متواجدًا منذ بدايته.

يبدو في الصورة زيدان سعيدًا بأبرز لاعبي فريقه كرستيانو رونالدو، الذي كان صاحب كلمة النهاية في ركلات الترجيح .

فرحة ألبانيا

منذ عام مضى، كانت الصور لفرحة ألبانيا بالتأحل لأمم أوروبا للمرة الأولى في تاريخها.

ذهبت ألبانيا بالفعل إلى فرنسا، وقدمت مشاركة جيدة. قدمت مباراة كبيرة أمام سويسرا رغم الهزيمة بهدف نظيف، وأحرجت "منتخب الديوك" حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة قبل أن يسجل أصحاب الأرض هدفين.

غادرت ألبانيا البطولة، ولكن بفوز تاريخي هو الأول والوحيد لها حتى الآن في بطولة قارية، وجاء الفوز على حساب رومانيا بهدف نظيف.

شغفٌ مجري

مشاركة المجر في أمم أوروبا 2016 كان لها طابع خاص. فمع كل هدف مجري، تجد احتفال اللاعبين مع الجماهير المجرية الحاضرة في المدرجات.

حققت المجر الفوز على النمسا، وتعادلت مع أيسلندا والبرتغال لتتصدر مجموعتها في مفاجأة كبيرة، كانت الجماهير الحاضرة شريكًا أساسيًا فيها.

ودّع خُلفاء "بوشكاش" البطولة من دور الـ16 بهزيمة عريضة أمام بلجيكا برباعية نظيفة>

احتفال عائلي

جاريث بيل كان نجمًا فوق العادة مع منتخب بلاده -ويلز- في بطولة أمم أوروبا.

تصدّرت ويلز مجموعتها على حساب انجلترا وسلوفاكيا وروسيا، ثم أقصت أيرلندا الشمالية من ثمن النهائي، وحققت مفاجأة بإقصاء بلجيكا من ربع النهائي بنتيجة (3-1) لتحقق تأهلًا تاريخيًا إلى نصف نهائي البطولة، قبل أن تنتهي المغامرة أمام البرتغال.

بعد نهاية مباراة بلجيكا، قرر "بيل" أن يحتفل داخل الملعب مع طفلته الصغيرة بالتأهل التاريخي.

وداع تاريخي

شهد هذا العام أيضًا اعتزال باستيان شفاينشتايجر لاعب وسط ألمانيا الشهير.

الأعوام الأخيرة للاعب الألماني كانت مميزة، كان حجرًا رئيسًا في الإنجاز الألماني الكبير والفوز بمونديال 2014 بالبرازيل. وقبلها بعام واحد تُوّج مع بايرن ميونيخ بلقب دوري أبطال أوروبا.

أراد "شفايني" أن يختم مسيرته بلقب أوروبي لمنتخب بلاده، ولكن الرحلة توقفت في نصف النهائي أمام فرنسا. وبعد البطولة بأسابيع قليلة، أعلن اللاعب اعتزاله الدولي.

في 31 أغسطس/آب الماضي، خصص الاتحاد الألماني لكرة القدم والمدير الفني لمنتخب ألمانيا "يواكيم لوف" مباراة ودية ضد منتخب فنلندا كمباراة تكريمية لشفاينشتايجر.

روح كرة القدم

دائمًا ما تكون مواجهات ريال مدريد ضد برشلونة مليئة بالمشاحنات ولكن حادثة طائرة فريق "تشابيكوينسي" البرازيلي المؤسفة كانت فرصة ليتوحد لاعبو الفريقين.

ظهر اللاعبون في صورة واحدة مُجتمعين، وأمامهم لافتة "Forza Chapecoence".

أصدقاء

أراد الصديقان مشاهدة نجمهما المُفضل "دييجو ميليتو" في ظهوره الأخير مع فريق ريسينج كلوب الأرجنتيني. لم تسنح لهما الفرصة للتواجد داخل الملعب، فصنعا مقصورتهما الخاصة

السد ما زال عاليًا

سنوات عديدة في الملاعب، ولا يزال عصام كمال توفيق الحضري هو حارس المرمى الأبرز في مصر.

حققت مصر فوزًا مهمًا على غانا في تصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال روسيا. عاد ابن دمياط للرقص فوق العارضة مُحتفلًا مع الجماهير في مشهد غاب رُبما لأكثر من 6 سنوات.

الفايكينج

كانت مشاركة أيسلندا في كأس أوروبا مميزة للغاية بفضل جماهيرها.

مشاركة أيسلندا الأولى على الإطلاق في اليورو شهدت وصولهم لربع النهائي، بعد عديد من المفاجآت كان أبرزها إقصاء منتخب إنجلترا من ثمن النهائي.

اللقطة الأبرز كانت احتفال جماهير أيسلندا مع اللاعبين بعد كل مباراة تشهد تحقيق نتيجة إيجابية.

اعتراض سينمائي

خلال مباراة مانشستر يونايتد وأرسنال على ملعب أولد ترافورد خلال الموسم الماضي، التي انتهت بتفوق يونايتد بنتيجة (3-2) اعترض لويس فان خال المدير الفني للشياطين الحمر على أحد قرارات الحكم بطريقة غريبة.

سقط العجوز الهولندي على أرض الملعب محاولاً تقليد أحد لاعبي آرسنال.

أبٌ فخور

قبل 13 عامًا، التقط السير أليكس فيرجسون موهبة برتغالية شابة من فريق سبورتنج لشبونة. طورها وساعدها على التألق.

تفرقت الطرق، انتقل كرستيانو رونالدو إلى ريال مدريد واعتزل فيرجسون التدريب.

وبعد تتويج البرتغال باللقب كانت هذه الصورة؛ الأب يحتضن ابنه فخورًا بما حققه.

حان وقت الرقص

في مباراة روسيا وسلوفاكيا ضمن مرحلة المجموعات بكأس أوروبا، كانت تلك الصورة.

لاعبان متنافسان يظهران وكأنهما راقصان متمرسان في استعراض أمام الجمهور.

جنون كونتي

عام 2016 كان مميزًا للغاية للإيطالي أنطونيو كونتي.

المدير الفني الإيطالي قاد منتخب بلاده إلى ربع نهائي اليورو بعد الكثير من التوقعات المتشائمة قبل بداية البطولة.

بعد البطولة، انتقل كونتي لتدريب تشيلسي الإنجليزي. البداية كانت متعثرة قليلًا، ولكن مع نهاية العام، حقق كونتي رقمًا مميزًا بـ12 انتصارًا متتاليًا وصدارة مُطلقة للبريمرليج بفارق 7 نقاط عن أقرب المنافسين.

دكة بدلاء تشيلسي عرفت "جنون" كونتي الذي يلازمه في كل مكان.

احتفال كبير

كانت مباراة نصف نهائي كأس الإتحاد الإنجليزي ما بين مانشستر يونايتد وإيفرتون على ملعب ويمبلي متأزمة للغاية. تعادل إيجابي بنتيجة (1-1) وقد يضطر الفريقان لخوض أشواط إضافية.

لكن الفرنسي الشاب مارسيال كان له رأيٌ آخر، فقد حسم المباراة بهدف قاتل، تبعه احتفال خاص في أحضان جماهير اليونايتد.

عازف الليل

دائمًا ما يقدم الألماني مسعود أوزيل إبداعاته رفقة نادي أرسنال.

"عازف الليل" كما يُبقلبه البعض، سجل هدفًا رائعًا للغاية ضد فريق لودوجوريتس ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

هدف تساقط فيه حارس المرمى واثنين من المدافعين أمام مهارة أوزيل.

فرحة طال انتظارها

مشاركة أيرلندا في يورو 2016 لم تكن الأولى تاريخيًا، ولكن التأهل للأدوار المتقدمة لم يكن شيئًا مُعتادًا.

حققت أيرلندا فوزًا في الجولة الأخيرة من المجموعات على إيطاليا بهدف نظيف، كان كافيًا لتنتقل إلى دور الـ16، في حدث جديد لكرة القدم الآيرلندية.

ذلك المشجع الآيرلندي الكبير لم يتمالك دموعه التي تعبر عن فرحة نادرة.

عودة "روبين هود"

سنوات قليلة في أولد ترافورد، كانت كافية لأن يدخل روبن فان بيرسي قلوب مشجعي مانشستر يونايتد.

رحل الهولندي في الصيف قبل الماضي عن الفريق إلى فناربخشه التركي، وعاد ليواجه فريقه القديم بعد قرابة موسم من الرحيل.

تفوّق مانشستر يونايتد على رفاق فان بيرسي بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد كان بإمضاء "روبين هود"، وعندما سجله نال تحية الجميع في ملعب أولد ترافورد، بما فيهم مديره الفني السابق "أليكس فيرجسون" الذي جلبه للفريق قبل عدة أعوام.

ميلان لا يموت

عاني ميلان الإيطالي لسنوات طويلة، قبل أن تتعاقد إدارة النادي مع المدرب المميز مونتيلا مطلع الموسم الحالي.

يُقدم "ميلان-مونتيلا" موسمًا جيدًا من حيث الأداء والنتائج، حيث عاد للمنافسة بشكل طيب، ولكن اللحظة الأهم كانت خوضه لمباراة قد تساوي لقبًا إذا فاز بها.

كأس السوبر الإيطالي في مدينة الدوحة القطرية كانت فرصة مناسبة لميلان من أجل تحقيق لقب يُنعش الخزائن بعد غياب سنوات عن منصات التتويج، وقد أُستغلت الفرصة بأفضل ما يكون.

روح الطليان

نعود من جديد للقطات اليورو، حيث كان المنتخب الإيطالي ذو طابع خاص في تلك المنافسات.

مع كل مباراة وسلامٌ وطني يُعزف للبلاد، تجد الحماس الكبير من الجماهير واللاعبين، وبالطبع من الجهاز الفني بقيادة كونتي.

صور لاعبي المنتخب الإيطالي مع عزف النشيد قد تكون مُحفزًا كبيرًا لكل من يشاهدها.

معجزة ليستر

تظل معجزة فريق ليستر سيتي وتتويجه بقلب الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الماضي أحد أبرز الأحداث الكروية في 2016.

ومن بين كل صور الاحتفالات، تعد تلك الصورة، حيثُ يقف شاب مع والدته يبكي بشدة احتفالا بالتتويج، الأبرز في معجزة ليستر.

فرحة أخيرة

حادث فريق تشابيكوينسي البرازيلي المأساوي قد يكون أكثر الأحداث الكروية حزنًا في 2016.

الفريق كان في طريقه لكولومبيا لخوض ذهاب نهائي كأس السودأمريكانا، لكن الأقدار شاءت أن تكون رحلة بلا عودة.

ولأن عدسات الكاميرات دائمًا ما تكون في كل مكان، فقد التقطت صور الفرحة الأخيرة للفريق بتفوقه على سان لورينزو الأرجنتيني في نصف النهائي ووصوله للمباراة النهائية.

إبداع مختاريان

لم يحصل اللاعب الأرميني على فرصته كما يستحقها في بداية مسيرته مع مانشستر يونايتد هذا الموسم، لكنه بدأ يفرض نفسه على تشكيلة جوزيه مورينيو شيئًا فشيئًا، وبدا تأثيره أكثر وضوحًا مؤخرًا.

في المباراة التي أُقيمت مؤخرًا ضد سندرلاند، سجل اللاعب واحدة من أروع أهدافه، وقد تكون ضمن أروع أهداف عام 2016 على الإطلاق.

فريق كلوب

رحلة جديدة خاضها يورجن كلوب بالكامل خلال عام 2016 بين أسوار ملعب الأنفيلد، ومسيرة مميزة حتى الآن مع فريق ليفربول قد تستمر خلال العام الجديد، وربما تطول.

زرع كلوب في لاعبيه روح الفريق التي يرغب بها تمامًا. أداء رائع ونتائج مميزة يقدمها الريدز خاصةً في الموسم الجديد.

ومع كل مباراة لليفربول، لا يمكن أن تفوتك مظاهر احتفالات كلوب وانفعالاته وجنونه. ولكن ستظل لقطة احتفاله مع لاعبي فريقه بالهدف الرابع في شباك أرسنال على ملعب الإمارات في افتتاحية الموسم هي الأبرز له.

دموع الرحيل

البرازيلي جابريال خيسوس أحد المواهب الشابة المميزة في عالم كرة القدم في الوقت الحالي بلا شك.

سيصبح الشاب البرازيلي لاعبًا في مانشستر سيتي في أول شهور العام القادم، بعد أن اتفق النادي الإنجليزي مع فريق بالميراس البرازيلي في وقت سابق.

أراد "خيسوس" أن يودّع جماهير بالميراس بذكرى لا تُنسى، فساهم في منحهم لقب الدوري المحلي الذي غاب عن الفريق لأعوام طويلة. تساقطت دموعه، لا يريد الرحيل ولكنه يبحث عن تحديات أكبر.

قهر الرجال

يحاول ميسي تتويج مسيرته البارزة بلقب مع منتخب بلاده، وفي كل مرة يفشل في الأمتار الأخيرة.

في 2016، أُقيمت النسخة المئوية من كوبا أمريكا. قد تكون نسخة شرفية، ولكنها فرصة مناسبة للأرجنتيين من أجل التتويج.

جاء موعد النهائي الذي كان موعودًا مع تشيلي مرة أُخرى للعام الثاني على التوالي. ولكن مرة أُخرى تخسر الأرجنتين تحت أنظار ميسي. السيناريو الاسوأ، أن ميسي بنفسه قد أضاع ركلة جزاء أثرت على حظوظ الأرجنتين خلال ركلات الترجيح التي اختارت التشيليين.

نيمار بطلًا

استعصت الميدالية الذهبية الأوليمبية على أجيال متتابعة في كرة القدم البرازيلية.

في كل مرة تبدو السامبا قريبة من التتويج بالذهب الأوليمبي في منافسات كرة القدم، يتحطم الحلم في الأمتار الأخيرة.

تلك العقدة انكسرت أخيرًا في عام 2016، وتحديدًا على ملعب الماراكانا الذي شهد انكسارًا برازيليًا من قبل في نهائي كأس العالم 1950.

ولكن نيمار أراد أن يكون بطلًا، وقد كان، ليكسر عقدة تاريخية استمرت طوال التاريخ الأوليمبي، وتحديدًا منذ أن أصبحت كرة القدم لعبة أوليمبية.