من مباراة الكونغو والمغرب

حصاد الجولة الأولى من أمم إفريقيا.. عُقم هجومي واستحياء عربي

أُسدلَ الستار، مساء الثلاثاء، على الجولة الأول من مرحلة المجموعات بكأس الأمم الإفريقية المقامة بالجابون.

وشهدت البطولة الحالية عودةالمنتخب المصري أكثر منتخبات القارة تتويجًا باللقب برصيد سبع مرات، بعد غياب عن آخر ثلاث نسخ.

وكالعادة، غلب الحذر على مباريات الجولة الأولى، التي يمكن رصد أبرز ملامحها في التالي:

عُقم هجومي

12 هدفًا فقط تم تسجيلهم خلال 8 مباريات بمتوسط (1.5 هدف في المباراة الواحدة) وجاءت 3 أهداف من ركلات جزاء.

المباراة الأكثر غزارة تهديفيًا كانت تلك التي جمعت الجزائر مع زمبابوي، وانتهت بالتعادل الإيجابي (2-2).

وانتهت مبارتان بالتعادل السلبي، الأولى جمعت كوت ديفوار حاملة اللقب مع توجو، والثانية جمعت مصر مع مالي.

وتعكس قلة الأهداف المسجلة، حرص فرق البطولة على تأمين دفاعاتها للخروج بأقل الخسائر في الجولة الافتتاحية.


جولة التعادلات

غلب التعادل على منافسات الجولة الأولى من البطولة؛ حيث انتهت 5 مباريات بالتعادل و3 بفوز أحد المتنافسين.

في المجموعة الأولى، التي تضم منتخبات الكاميرون وغينيا بيساو والجابون وبوركينا فاسو، انتهت المباراتين بالتعادل (1-1) ليتساوى الجميع في النقاط ورصيد الأهداف وتتعقد حسابات التأهل.

الجزائر تعادلت مع زيمبابوي في المجموعة الثانية، بينما سقطت تونس أمام السنغال (2-0). وفي الثالثة تعادل المنتخب الإيفواري مع توجو سلبيًا وفازت الكونغو على المغرب (1-0).

أمّا مصر فأخفقت في اقتناص نقاط مباراتها أمام مالي وانتهت بالتعادل دون أهداف، في حين تفوقت غانا على اوغندا بهدف نظيف.


استحياء عربي

نقطتان فقط حصدهما العرب خلال الجولة الأولى، تعادل لمصر وآخر للجزائر بينما سقطت تونس والمغرب بسهولة.

ولم يقدم أي من المنتخبات الأربعة الأداء المنتظر منه خلال الجولة الأولى، كما لم يسجلوا أهدافًا باستثناء ثنائية الجزائر.

وبعيدًا عن الإخفاق الجماعي للعرب، يبقى الجزائري رياض محرز نقطة الضوء الوحيدة لأبناء لغة الضاد حيثُ سجل هدفي بلاده في شباك زيمبابوي ليتصدر ترتيب الهدافين حتى الآن.

تونس والجزائر سيتواجهان وجهًا لوجه في الجولة القادمة مساء الخميس، بينما ستتواجه المغرب مع توجو مساء الجمعة، وستكون مصر في مواجهة صعبة مع أوغندا مساء السبت القادم.


المدرب المحلي ينتصر

من بين المنتخبات الـ16 المشاركة في البطولة، 4 منتخبات فقط تخوض البطولة بمدربين محليين، بينما يستعين الباقون بمدربين أجانب.

غينيا بيساو والسنغال والكونغو الديمقراطية وزيمبابوي هي تلك المنتخبات الـ4، وقد نجحت جميعها في الخروج بنتائج إيجابية في الجولة الأولى.

بيسيرو كاندي نجح في قيادة بلاده -غينيا بيساو- في ظهورها الأول بكأس أمم أفريقيا لخطف تعادل إيجابي أمام الجابون، المنتخب المُنظم للبطولة.

كاليستو باسووا كذلك قاد زمبابوي لتعادل مهم مع الجزائر، وكذلك نجح آليو سيسي في قيادة بلاده السنغال لفوز على تونس في منافسات المجموعة الثانية.

أمّا الكونغو الديمقراطية التي يقودها فلوران إيبانجي. فحققت الفوز على المغرب.


الحضري وإنجاز تاريخي

لم يكن عصام الحضري الخيار الأساسي لهيكتور كوبر في مواجهة مصر مع مالي؛ لكن بعد إصابة أحمد الشناوي في الدقائق الأولى من المباراة، وعدم جاهزية شريف إكرامي، أصبحت مشاركة الحارس الأسطوري إجبارية.

أصبح الحضري، الذي احتفل بعيد ميلاده الـ44 في 15 يناير/كانون الثاني الحالي اللاعب الأكبر سنًا في تاريخ البطولة.

والرقم السابق كان مصريًا كذلك باسم حسام حسن الذي شارك في كأس أمم أفريقيا 2006 وعمره 39 عامًا و5 أشهر.