البوست المنتشر حول إعصار دمياط على فيسبوك

حقِّق | هل حدث "إعصار دمياط"؟

يبدو أن سوء الأحوال الجوية التي تشهدها مصر انعكس على ماهية ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي بعد موجة من الأمطار الغزيرة التي شهدتها السواحل الشمالية، إذ انتشرت على موقعي "فيسبوك" و"تويتر" صورًا توحي بحدوث "إعصار" بمحافظة دمياط الساحلية، أدى إلى اقتلاع الأشجار. ونشرت الصفحة الرسمية لقناة "إم بي سي مصر" على فيسبوك بوست بعنوان "صور متداولة لإعصار يضرب قرية بدمياط" مصحوبًا بست صور تُظهر نشاط قوي للرياح. ما دفع ما يقرب من 11 ألف شخص إلى إعادة نشره على صفحاتهم الشخصية.

تحقق فريق عمل "المنصة" من مدى صحة "رواية الإعصار" بعد أن أصبحت ذائعة الصيت على مواقع التواصل الاجتماعي.

تبدأ القصة يوم الأربعاء الماضي 4 نوفمبر، في قريتي "الناصرية وشرباص" التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط. إذ تداول مستخدمون عبر موقع التغريدات القصيرة تويتر صورًا تُظهر رياح شديدة في شكل ما يقرب إلى الشكل المتعارف عليه في تكوين الأعاصير.

الصورة المتداولة على اليمين، وعلى اليسار صورة من مقطع فيديو نُشر على يوتيوب

الصورة المتداولة على جهة اليمين، وعلى اليسار لقطة مشابهة تدل على حدوث تلك الواقعة في قرية الناصرية بمحافظة دمياط. وتعتبر تلك الواقعة الجوية ليست الأولى التي تشهدها محافظة دمياط إذ شهدت بعض قرى المحافظة منذ عامين واقعة مشابهة، قامت على إثرها الجهات التنفيذية بصرف تعويضات للمتضررين.



نشر مغردو تويتر التدوينات تحت كلمات "إعصار دمياط، إعصار الناصرية، إعصار شرباص" وهى أكثر الكلمات المفتاحية نشاطًا التي نُشر بصحبتها الصور التي نقلتها صفحة "إم بي سي مصر" أمس السبت.

مدى نشاط المستخدمون عبر الكلمات المفتاحية "إعصار دمياط"

تواصل موقع "المنصة" مع الدكتور وحيد سعودي المتحدث باسم هيئة الأرصاد الجوية المصرية للتعليق على مدى صحة ما حدث بقرى مركز فارسكور في دمياط، حيث نفى "سعودي" واقعة حدوث "إعصار دمياط" مضيفًا إن مصر لم ولن تشهد أعاصير، لإن مصر لا تطل على محيطات، والأعاصير تتكون في المحيطات ثم تزحف على اليابسة" على حد قوله.

معللاً ما حدث في قرى دمياط "حدوث منخفض جوي مصحوب برياح شديدة، نتيجة سوء الأحوال الجوية التي تشهدها المنطقة".
وفي سياق متصل، تم التحقق من الصور المرفقة على صفحة "إم بي سي مصر" في قرية الناصرية والتي شهدت أضرارا جسيمة جراء "المنخفض الجوي" على حد وصف المتحدث باسم "هيئة الأرصاد".