وقفة للصحفيين في رفح ضد استهداف الاحتلال لهم

أفواه مغلقة، وكاميرات منكسة، وصحفيون يلبسون دروعهم في وقفة احتجاجية على الحدود الشرقية لمدينة رفح ضد استهداف الإحتلال الإسرائيلي لهم أثناء أداء عملهم المهني.

قُتل الصحفي، ياسر مرتجي، برصاص الاحتلال، أثناء تغطيته لمسيرات العودة، يوم الجمعة الماضي، على الحدود الشرقية لمدينة غزة، وقامت قوات الإحتلال بإستهداف الصحفيين أثناء تأدية عملهم حيث أصيب 10 صحفيين بإصابات مختلفة، أثناء عملهم الصحفي في تغطية مسيرات العودة الكبرى التي ينظمها الشباب الفلسطيني من أجل حقهم في العودة، وفقًا للقرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة والذي يقضي بعودة اللاجئين إلى أراضيهم المسلوبة منذ عام 1948دون حق الإحتلال الإسرائيلي بالممانعة.

طالب الصحفيون خلال وقفتهم الإحتجاجية بوقوف المؤسسات الدولية إلى جانبهم وتوفير الحماية لهم أثناء تغطيتهم مسيرات "حق العودة" السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ومنع الإحتلال من الاستمرار فيما أسموه سياسات هادفة لطمس الحقيقة من جانبه.

جئنا اليوم لنوصل رسالة إلى الأمم المتحدة والإتحاد الدولي للصحفيين ولكافة المؤسسات المهتمة بحقوق الصحفيين، للوقوف بجوار الصحفيين الفلسطينين الذين يقتلون بدم بارد على يد القناصة الإسرائيلية.

واتهم المصور الصحفي أشرف أبو عمرة الإحتلال الإسرائيلي باستهداف الصحفيين الفلسطينين حتى يثنوهم عن عملهم في كشف جرائم الاحتلال للعالم، "لكننا لن تؤثر فينا السياسات الإسرائيلية وسنواصل عملنا في كشف جرائم الإحتلال".

استهدافات مباشرة

وقال مدير قناة القدس الفضائية في قطاع غزة، عماد الإفرنجي،"إن الإحتلال الإسرائيلي يستهدف الصحفيين بمجرد نقلهم للحقيقة، فالزميل ياسر مرتجي كان يلبس ملابس واضحة ومميزة بعمله الصحفي، لكن الاحتلال أراد بقتله أن يقتل الحقيقة ويمنع الصورة، ونحن ندرك هذا الأمر جيدًا".

وتابع الإفرنجي "من غير المسموح توقُّف الصورة فالاحتلال كل لحظة يرتكب جرائم قتل بحق المدنيين الفلسطينيين، ومن ثم يريد أن يكمل جريمته بقتل الشاهد على الجريمة، ونحن لن نتراجع قيد أنملة في نقل الحق والحقيقة، ونقل الوقائع والجرائم التي يرتكبها باتجاه أبناء شعبنا".