كان من المفترض أن تواجه الحكومة وتكافح تلك الظاهرة التي تبتلع ملايين الشباب والفتيات في أعمال غير منتظمة بعضها خطر، لكن ما حدث هو تعزيزها، بما تتضمنه من استغلال.
عندما يقرر المشروع المزمع أن يدفع الطالب مبلغ 500 جنيه لتحسين درجاته في المادة الواحدة، فإنه يهدم مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة التربوية، الذي شكل لعقود أساس التعليم المصري الحديث.
لم يذكر أحد ممن كتبوا مذكراتهم عن أيام الاعتقال في العهد الملكي شيئًا عن تعذيب أو ضرب أو إهانات،وذلك لأن الضباط والجنود كانوا يلتزمون بالقانون الذي يمنع الضرب والإيذاء.