حساب دونالد ترامب على فيسبوك
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع بالبيت الأبيض، 27 فبراير 2025

ترامب يعلن عقد اجتماع غدًا في الدوحة.. وإيران تنفي

قسم الأخبار
منشور الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، عقد اجتماع بشأن إيران في الدوحة غدًا، قائلًا إن طهران طلبت الاجتماع، في وقت نفت فيه إيران وجود موعد مؤكد لمحادثات فنية مع واشنطن، مؤكدة استمرار المشاورات عبر الوسطاء.

وكتب ترامب عبر تروث سوشيال "إيران طلبت عقد اجتماع، وسيعقد غدًا في الدوحة"، دون أن يكشف عن طبيعة الاجتماع أو مستوى المشاركين فيه.

وأكد البيت الأبيض حديث ترامب، إذ نقلت عنه شبكة فوكس نيوز  أن "الرئيس يريد المضي في عملية السلام مع إيران إلى نهايتها"، مضيفًا أن مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيحضران اجتماعًا بشأن إيران في الدوحة.

وكان مصدر مطلع على المحادثات أبلغ رويترز، في وقت سابق اليوم، أن فرقًا فنية من الولايات المتحدة وإيران ستجتمع في الدوحة خلال الأيام المقبلة لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، مشيرًا إلى أن الوسطاء أنشأوا قنوات اتصال لاحتواء أي حوادث محتملة وخفض التصعيد.

في المقابل، قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إنه لا توجد اجتماعات مقررة لفريق العمل الفني هذا الأسبوع، نافيًا حديث ترامب، ومؤكدًا أن المشاورات مع قطر بشأن تنفيذ الالتزامات الأمريكية لا تزال مستمرة، على أن يُحدد موعد الاجتماعات الفنية لاحقًا بعد الاتفاق بين الأطراف.

ووقعت الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/حزيران، مذكرة تفاهم من 14 بندًا، تقضي بوقف الحرب مؤقتًا ولمدة 60 يومًا، بما يضمن وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، وبدء مفاوضات تمتد 60 يومًا حول ملفات أكثر تعقيدًا، أبرزها البرنامج النووي الإيراني.

لكن الاتفاق تعرض خلال الأيام الماضية لاختبار صعب بعد تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاكه، على خلفية اشتباكات في مضيق هرمز، شملت هجمات متبادلة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية داخل الخليج ومنشآت إيرانية على الساحل الجنوبي، وسط خلاف بشأن ترتيبات الملاحة في المضيق.

وتعد محادثات الدوحة، إذا انعقدت، أول لقاء مباشر بين الجانبين منذ موجة التصعيد الأخيرة، في محاولة لإعادة تثبيت التفاهمات الأمنية ومنع انهيار الاتفاق المؤقت، الذي ساهم في استئناف حركة الملاحة وخفض التوتر في الخليج.