وائل عباس- صورة مفتوحة المصدر من فيسبوك

النيابة تستأنف على إخلاء سبيل وائل عباس.. ووالدته: "كان قلقان"

تقدّمت نيابة أمن الدولة، اليوم الأحد، باستئناف على قرار إخلاء سبيل الصحفي والمدوّن وائل عباس، الذي صدر عن قاضي التجديد بمحكمة جنايات الجيزة، وفقًا لما ذكره للمنصّة محاميه خالد علي.

وذكر علي أنه غير معروف حتى هذه اللحظة أي دائرة جنايات ستنظر الاستئناف، الذي توقّع أن يتم نظره غدًا.

وكانت محكمة جنايات الجيزة قررت، أمس السبت، إخلاء سبيل وائل عباس بتدابير احترازية، بعد أكثر من ست شهور قضاها قيد الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018، والمتهم فيها بـ"الانضمام لجماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة".

وأوضح جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أنه بموجب هذا الاستئناف سيتعطل الإفراج عن وائل عباس، لحين نظره من قِبل قضاة التجديد، في جلسة توقع أن تكون غدًا، وفيها إما يوافقوا على استئناف النيابة فيستمر الحبس الاحتياطي أو يقبلوا الاستئناف شكلاً ويرفضوه موضوعًا ما يعني تأييد إخلاء السبيل، والذي يعني أنه حُر منذ لحظة إصدار القرار.

لكن عيد أبدى قلقًا من الخطوة التالية على قرار الإفراج، وهي انتظار تأشيرة الأمن الوطني، والتي صارت- على حد قوله- أمرًا لابد منه كي يخلى سبيل أي مُتهم، مُذكّرًا أنها قد تكون سببًا في تأخّر تنفيذ قرار إخلاء السبيل، كما كان في حالة المحامي العُمّالي هيثم محمدين الذي كان مُتهمًا في قضية "مُعتقلي المترو".

وأما عن طبيعة الإجراءات الاحترازية التالية على إخلاء السبيل والتي يمنح القانون حق فرضها للسلطات القضائية، فقال مدير الشبكة العربية إنها ليست على نمط واحد، فقد تكون زيارة متكررة للقسم في أيام محددة أو ساعات محددة، وقد لا تكون زيارة للقسم لكن يُفرض عليه الإقامة في منزله، مُعقبًا "لا نعلم على وجه التحديد ما يتم فرضه".


اقرأ أيضًا: وائل عباس.. البطل الضد


واختتم عيد بالإشارة إلى الاحتمال الثاني، وهو قبول الاستئناف على قرار إخلاء السبيل، وقال إنه في هذه الحالة، سيواصل المحامون تقديم طلبات استنئاف على حبس موكلهم في كل جلسة تجديد له.

في سياق متصل، كشفت والدة وائل عباس، علياء القصّاص، التي كانت تزوره اليوم الأحد، أنه لم يكن يعلم بقرار إخلاء السبيل، وأن الأسرة هي من أبلغته به.

وأضافت علياء للمنصّة "كان سعيد جدًا، لدرجة إنه ما أكلش معانا. هو متعود في يوم الزيارة إنه مايفطرش ويستنى يفطر معانا، لكن لما عرف كان مرتببك ومش عارف يعمل إيه؟ كانت حالة فرح غريبة".

واستدركت اﻷم "بس في نفس الوقت كان قلقان من إنه يحصل الاستئناف ده، وطلب إننا نسأل عن الاستئناف. واحنا لسه عارفين دلوقتي إن النيابة قدمته، ومش عارفين لسه هنعمل إيه".