الأوسكار، إن كان فيه أي شرف، فقد ناله بارتباط اسمه بفلسطين وأبناء مسافر يطا، لا العكس. ستنقضي اللحظة ويخفت الضجيج، لكن تبقى القضية أكبر من الجوائز، وأبقى من الأضواء العابرة.
استيقظت آلاف الأمهات الموقنات بمفارقة أبنائهم المختفين قسريًا من سنين للحياة، فاصطدمن بمشاهد المختفين منذ عقد وأكثر يجرون من سراديب سجون سوريا، لتحتل عقولهن فكرة: ريما ابني حيًا.
ما وراء المصلب.. المستقبل الديستوبي في أدب الخيال العربي
ثقافة_
هل صار أكثر الأفعال ثورية الآن هو القدرة على الخيال الراديكالي؟ هل هناك احتمال للتحرر أبدًا إن لم نكن قادرين على تخيل هيئته؟ ما شكل الخط الذي إذا مددناه يصل إلى مستقبل أكثر إشراقا.
معتقلو مصر غائبون في العالم بأسره لم يمر الكثير حتى أدركنا مكاننا حتى قَهرُنا لم يعد لافتًا ولا داميًا بما يكفي لجذب الانتباه، في عالم لا يلتفت لنا كعرب إلا كجثث وأشلاء.
الصورة البراقة للتفوق الأخلاقي الغربي انهارت. اليوم نتخلى كعرب عن الشعور بالتبعية الذي أُشرِبناهُ سنين فأثقلنا. نحاوط سويا أسانا المشترك، ننحت مسارنا من جديد داخل اللغة والتاريخ.