محمد بصل

محمد بصل، صحفي وباحث قانوني مصري.
يعمل في جريدة الشروق منذ نشأتها حيث تخصص في مجالات القضاء والتشريع وشارك في تغطية العديد من الأحداث الكبرى والاستحقاقات الانتخابية والمؤسسات الرسمية منها رئاسة الجمهورية.
ترأس القسم القضائي بجريدة الشروق، ثم أصبح مديرا للتحرير ومشرفا على الموقع الإلكتروني.
كما يدير موقع "منشورات قانونية" الأرشيف القانوني الحر التابع لوحدة أبحاث القانون والمجتمع بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
فاز بجائزة هيكل للصحافة العربية وجائزة التفوق من نقابة الصحفيين.

أحدث القصص

"كلمة مصر" التي غابت في محكمة العدل الدولية

رؤى_

لا يزال المصريون مع أشقائهم الفلسطينيين يتوقعون من القاهرة حراكًا أكثر فاعلية ومبادرات أكثر جسارةً، وينتظرون من مصر كلمتها.

محمد بصل_ 10-6-2024

"كلمة مصر" التي غابت في محكمة العدل الدولية

جراحة عاجلة لإنقاذ مستخدمي أوبر وكريم

رؤى_

للقضية أربعة أطراف؛ الدولة والشركات و"الكباتن" والمواطن، الذي يستخدم هذه الخدمة، وهو الطرف الوحيد الذي يسدد فاتورته كاملة، دون أن يحصل بالضرورة على المقابل؛ رحلة آمنة من الشركة.

محمد بصل_ 27-5-2024

جراحة عاجلة لإنقاذ مستخدمي أوبر وكريم

فرص ذهبية تتوارى خلف كراهية اللاجئين

رؤى_

ينسى المحرضون على مقاطعة اللاجئين والامتناع عن التعامل معهم أن النسيج المصري اكتسب تفرده من الاستيعاب الإنساني النادر والمتجدد لأبناء أعراق مختلفة وجدوا الملاذ على ضفاف النيل.

محمد بصل_ 13-5-2024

فرص ذهبية تتوارى خلف كراهية اللاجئين

الصحافة المصرية والبحث عن "تنفيسة"

رؤى_

ظني أنَّ "التنفيسة" تصلح هدفًا أساسيًا للصحافة المصرية اليوم، لمصلحة المواطن والدولة والمهنة. لكن السبيل إلى التقاط "اللمحات النضيفة" مع المعلومات والتفسيرات، يبقى محفوفًا بالقيود.

محمد بصل_ 2-5-2024

الصحافة المصرية والبحث عن "تنفيسة"

الهوية المتهاوية لعاصمة قديمة

رؤى_

رغم نسبية الجمال، كان على الجهاز القومي للتنسيق الحضاري العمل على إزالة التشوهات، وإعادة صياغة الميادين العامة وفقًا لرؤية معمارية وبصرية تتفق مع الطابع المميز لكل منطقة.

محمد بصل_ 29-4-2024

الهوية المتهاوية لعاصمة قديمة

فتحي سرور ومحاولات الهروب من السياسة

رؤى_

بضدّها تتميّز الأشياء، وفتحي سرور كان لاعبًا رئيسيًا في مناخ سياسي وتشريعي يتمتع بالحد الأدنى من العلامات الحيوية، يفتقده الملايين اليوم.

محمد بصل_ 15-4-2024

فتحي سرور ومحاولات الهروب من السياسة